الّلهمَّ صلّ على محمّد وآل محمّد
الأسترخاء يزيل الجهد والتوتر
الحياة مليئه بالمسؤوليات في كل مراحل العمر ، وتتطلب منّا تقديم الكثير من الجهود الفكرية والعضلية التي تصل أحيانا أكثر من طاقة الأنسان الطبيعية مما يسبب في التوتر والجهد العضلي والفكري .
فالأنسان بحاجة الى شئ يزيل نوعا ما من هذا التوتر والجهد ليبدأ مرة أخرى بنشاط وحيوية كما أنه يستطيع الأستمرار في الحياة بصحة أفضل .
الطريقه التالية هي ما تقدمه الجهات الرسمية المختصة للكثير ممن يعانون ذلك وهي:
- الأستلقاء على فراش مريح ومكان هادئ ودافئ وشُبه مظلم .
- وضع صوت العصافير في الحديقة او النوارس على البحر في جهاز التسجيل
وهذا موجود على الأنترنيت .
- الأستلقاء على الظهر ووضع وسادة مريحة تحت الرأس وتحت القدم .
- البدء بالتركيز على طرد الأفكار كل الأفكار ثم التركيز على أسترخاء جميع عضلات الوجه والرقبة ، بعد الفلاح في ذلك نوعا ما أبدا بالخطوة التالية .
- التركيز على نَفَس عميق وهادئ واسترخاء عضلات الكتف والصدر لأقصى حد .
- ثم الأستمرار بالتركيز على أسترخاء كل جزء من أجزاء الجسم الى آخر القدم .
- عدم التركيز على أعضاء البدن التي فيها ألم ومرض .
- ثم البدأ بالتفّكر في أجواء محببة للنفس ، كالجلوس في حديقة والأستمتاع بخضرتها وصوت العصافير وكل ما هو جميل ومتفائل ، أو على البحر وأجواء السباحة والتمتع بها مثلا .
- أو التركيز في التفكر بعظمة خَلق الكون والتسبيح للخالق .
يشعر المسترخي براحة تصل به الى الخلود للنوم الهادئ المريح للبدن وهدوء الفكر والبال ، وتكرار هذه الحالة تؤدي الى التخلص من الجهود المضاعفة والتوتر .
لأن الجسم يحتاج الى تجدد الطاقة والحفاظ عليها لمدة أطول ، والراحة البدنية والفكرية تساعد على راحة البدن وتجدد الطاقة الايجابية والتخلص من الطاقة السلبية وهي التوتر.
نتمنى للجميع الصحة والعافية وراحة الفكر والبدن . نسألكم الدعاء
تعليق