بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال بيته الطيبين الطاهرين
قال رسول الله (ص):لا يكذب الكاذب ألا من مهانة نفسه
الكذب مرض خطير يمكن أن يصيب الأنسان من أولى أدوار حياته ويظل مصابا به حتى
نهاية العمر. ومما يؤسف له أن بعض الأسر تنظر الى هذا الداء الخطير نظرة عارية من أي
أهتمام. وأذا أصيب الطفل بحمى في ليلة من الليالي أو أخذ يعطس أكثر من المعتاد يتألمون لذلك كثيرا, ولكنهم لا يعيرون أي أهتمام لكذبة الطفل. وهناك أناس آخرون يعرفون-أن قليلا أو كثيرا-
خطورة الكذب ويتألمون أذا وجدوا الطفل يكذب ولكنهم يجهلون طريق معالجة ذلك وتكون النتيجة أن يلوث الكذب أغلب الأسر, ويظل الجميع ينئون من ويلات هذا الداء الفتاك
من الوسائل المهمة في علاج الكذب لدى الأطفال:
1- مراعاة سن الطفل.
2-تلبية حاجات الطفل سواء أكانت جسدية أم نفسية أم أجتماعية, فكثير من مواقف الكذب تنشأ نتيجة فقده لهذه الحاجات وعدم تلبيتها له.
3- تفهم الأسباب المؤدية للكذب لدى الطفل.
4- المرونة والتسامح مع الأطفال, وبناء علاقة الودية معهم, فأنها تهئ لهم الأطمئان النفسي.
5-البعد عن العقوبة الطفل حين يصدق, والحرص على العفو عن عقوبته أو تخفيفها حتى يعتاد الصدق.
6- البعد عن أستحسان الكذب لدى الطفل أو الضحك من ذلك, فقد يبدو في أحد مواقف الطفل التي يكذب فيها ما يثير أعجاب الوالدين أو ضحكهما, فيعزز هذا الاستحسان لدى الطفل الأتجاه نحو الكذب ليحظى بأعجاب الآخرين.
7- تنفير الطفل من الكذب وتعريفه بشؤمه ومساويه
8- تنبيه الطفل حينما يكذب, والحزم معه حين يقتضي الموقف الحزم.
9- القدوة الصالحة, بأن يتجنب الوالدان الكذب أمام الطفل أو أمره بذلك.
10- الألتزام بالوفاء لما يوعد به الطفل, فالطفل لا يفرق بين الخبر والأنشاء, وقد لا يقدر عذر الوالدين في عدم وفائهما بما وعداه ويعد ذلك كاذبا منهما.
ويجب علينا الالتزام بهذه الأمور لنبني جيلا صالحا ويكونوا من أنصار الامام الحجة"عج" الله تعالى فرجه الشريف انشاء الله
ونسألكم الدعاء
اللهم صل على محمد وال بيته الطيبين الطاهرين
قال رسول الله (ص):لا يكذب الكاذب ألا من مهانة نفسه
الكذب مرض خطير يمكن أن يصيب الأنسان من أولى أدوار حياته ويظل مصابا به حتى
نهاية العمر. ومما يؤسف له أن بعض الأسر تنظر الى هذا الداء الخطير نظرة عارية من أي
أهتمام. وأذا أصيب الطفل بحمى في ليلة من الليالي أو أخذ يعطس أكثر من المعتاد يتألمون لذلك كثيرا, ولكنهم لا يعيرون أي أهتمام لكذبة الطفل. وهناك أناس آخرون يعرفون-أن قليلا أو كثيرا-
خطورة الكذب ويتألمون أذا وجدوا الطفل يكذب ولكنهم يجهلون طريق معالجة ذلك وتكون النتيجة أن يلوث الكذب أغلب الأسر, ويظل الجميع ينئون من ويلات هذا الداء الفتاك
من الوسائل المهمة في علاج الكذب لدى الأطفال:
1- مراعاة سن الطفل.
2-تلبية حاجات الطفل سواء أكانت جسدية أم نفسية أم أجتماعية, فكثير من مواقف الكذب تنشأ نتيجة فقده لهذه الحاجات وعدم تلبيتها له.
3- تفهم الأسباب المؤدية للكذب لدى الطفل.
4- المرونة والتسامح مع الأطفال, وبناء علاقة الودية معهم, فأنها تهئ لهم الأطمئان النفسي.
5-البعد عن العقوبة الطفل حين يصدق, والحرص على العفو عن عقوبته أو تخفيفها حتى يعتاد الصدق.
6- البعد عن أستحسان الكذب لدى الطفل أو الضحك من ذلك, فقد يبدو في أحد مواقف الطفل التي يكذب فيها ما يثير أعجاب الوالدين أو ضحكهما, فيعزز هذا الاستحسان لدى الطفل الأتجاه نحو الكذب ليحظى بأعجاب الآخرين.
7- تنفير الطفل من الكذب وتعريفه بشؤمه ومساويه
8- تنبيه الطفل حينما يكذب, والحزم معه حين يقتضي الموقف الحزم.
9- القدوة الصالحة, بأن يتجنب الوالدان الكذب أمام الطفل أو أمره بذلك.
10- الألتزام بالوفاء لما يوعد به الطفل, فالطفل لا يفرق بين الخبر والأنشاء, وقد لا يقدر عذر الوالدين في عدم وفائهما بما وعداه ويعد ذلك كاذبا منهما.
ويجب علينا الالتزام بهذه الأمور لنبني جيلا صالحا ويكونوا من أنصار الامام الحجة"عج" الله تعالى فرجه الشريف انشاء الله
ونسألكم الدعاء



تعليق