إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من غشنا فليس منا ؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من غشنا فليس منا ؟؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وأفضل الصلاة والتسليم على نينا محمد وآله الطيبين الطاهرين

    أصدقائي بما أنه نمر هذه الأيام
    بفترة الأمتحانات النصفية
    علينا الجد والأجتهاد في تحضير دروسنا وفهمها
    لكي ننجح في أمتحاناتنا ونبي بلدنا ونطوره
    بشهاداتنا وكفاءاتنا
    وذلك يتحقق بالتحضير وتجنب الغش
    حيث قال نبينا محمد صلى الله عليه وآله
    والذي هو احسن وأفضل قدوة لنا وهو الصادق الأمين
    وبقاء دينه الإسلام أستمر بسبب أمانته
    حيث قال
    من غشنا فليس منا
    وهذه القصة أنقلها لكم أمل ان نطبقها جميعا
    ونعتبر منها




    في درس العربي، وزّع المعلم شهادات نهاية الفصل الأول من العام الدراسي.. وعندما وصل إلى محمود شكره جداً على حسن أدائه واجتهاده في دروسه، وطلب منّا أن نصفق له.

    ولما وصل إلى عدنان، نظر إليه نظرة عتاب وتأنيب قائلاً له:

    - لماذا هذا التقصير يا عدنان؟!!.

    وبعد انتهاء الحصة، خرج التلاميذ من الصف، فأسرع مروان إلى صديقه عدنان قائلاً له:

    - لا تحزن يا صديقي.. أنا مثلك علامتي ضعيفة، ولكن انظر لقد زوّرت العلامة وأصبحت جيدة..

    أُعجب عدنان بفكرة مروان، وطلب منه أن يغيّر له بشهادته، وسمع صديقه محمود ما دار بينهما من حديث، فأخذ بيد عدنان قائلاً له بصوت منخفض كي لا يسمعه أحد:

    - لا تخطئ يا صديقي مرتين.. مرة عند أخذك علامة ضعيفة، وأخرى عند تزويرك لشهادتك.. والرسول الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم) يحذرنا من الغش فيقول: (من غشّ فليس منّاوإذا كان الكذب يُنجي، فالصدق أنجى وأنجى..

    أطرق عدنان رأسه إلى الأرض خجلاً، ثم قال:
    - صدقت يا رسول الله (من غشّنا فليس منّا)..

    فإذن اعزائي الغش لايكون فقط بالنقل
    وإنما حتى بتديل وتغيير الدرجات





    التعديل الأخير تم بواسطة الموالية للزهراء عليها السلام ; الساعة 23-01-2014, 09:51 PM. سبب آخر:
















  • #2

    اللهم صل على محمد وال محمد

    وفقكم الله شكرا لهذه القصة النافعة لاطفالنا لاجل تعاليم الصفات الحسنة المنبثقة من القران الكريم والسنة النبوية وسيرة الائمة الاطهار
    لا عذب الله أمي إنها شــربت حب الوصـي وغـذتـنيه باللبنِ
    وكان لي والد يهوى أبا حسنِ فصرت من ذي وذا أهوى أبا حسنِ

    تعليق

    يعمل...
    X