بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
ان الله تعالى بعث نبيه الخاتم محمد{صلى الله عليه واله}الى الناس كافة ولايخفى على احدٍ كم بذل النبي
{صلى الله عليه واله}جهوداً كبيرة وجبارة من اجل اخراج هذه الأمة من الجهل الى النور والى الحياة الكريمة ولكي يعيش الانسان حياة سعيدة ويشعر بأن له كرامة،وكما تقول الزهراء{عليها السلام} وكنتم على شفا حفرة من النار
مذقة الشارب ونهزة الطامع وقبسة العجلان وموطئ الأقدام تشربون الطرق وتقتاتون القد أذلة خاسئين تخافون أن يتخطفكم الناس من حولكم فأنقذكم الله تبارك وتعالى بمحمد ص بعد اللتيا
والتي وبعد أن مني ببهم الرجال وذؤبان العرب ومردة أهل الكتاب كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله.
هكذا كان حال الامة قبل مجيء الرسول الاعظم،ولكن لايخفى على على كل مسلم ان النفاق انتشر في عهد النبي{صلى الله عليه واله}وكان يزداد بازدياد قوة المسلمين.والقسم الاكبر من هؤلاء المنافقين لايعلمهم الا الله تعالى{ومن اهل المدينة مردوا على النفاق لاتعلمهم نحن نعلمهم}
وقال تعالى{وممن حولكم من الاعراب منافقون}.
بالاضافة الى ان هناك عدداً غير قليل من الصحابة كانوا قد ارتدّوا بعد وفاة النبي{صلى الله عليه واله}فالاشكال الذي يرد الينا هنا هو:ان كل صحابي من هؤلاء المنافقين والمرتدين سمع من النبي شيئاً لم يسمعه صحابي غيره،ولهذا فالسنن التي تفرد بها هؤلاء الصحابة قد لاتصل الينا بسبب حقدهم على الاسلام،فربما حدث ان تعرض الصحابة لمسألة ما فطرحوها على مسامع الناس لعل عند أحدهم نصٌ من النبي{صلى الله عليه واله}فكان النص عند صحابي منافق او مرتد ولكنه أسره في نفسه،ولم يخرجه،أليس هذا وارد ومحتمل حصوله؟
وكذلك قد لاتصل الينا بعض السنن التي تفرد بها بعض الصحابة بسبب انشغالهم لاحروب اوبسبب قلة الرواية عنهم،يقول :محمد زهو في كتابه(الحديث والمحدثون{الاشتغال بالخلافة والحروب عاق كثيراً من الصحابة من تحمّل الحديث وروايته،كما في الخلفاء الاربعة وطلحة والزبير}.
ان هذه السنن التي نحتمل بقاءها في صدور المنافقين والمرتدين والمنشغلين بالحروب،قد يكون فيها الناسخ والمقيد والمخصِّص والمفسِّر،وهذا يوقعنا في مشكلة كبيرة.فمن يدري؟فلعلنا نمارس بعض الاحكام المنسوخة او المخصصة او المقيدة بالسنن التي بقيت في صدور هؤلاء الصحابة.
فهل يقبل الله بهذا؟هل يرضى ان نمارس حكماً منسوخاً اومقيداً اومخصصاً؟
ولعل بعض هذه السنن التي بقيت مع الصحابة المذكورين تعكس جوانب اسلامية مهمة.فكيف يرضى الله تعالى بأن يحمِّل سنة نبيه لكل الصحابة،وفيهم المنافق الذي لايظهرها او يزورها وفيهم من سيرتد ويدفن السنن في صدره،وفيهم وفيهم.....؟!
لذلك وجب القول في ان الله عزوجل حفاظاً على دينه وسنة نبيه اتخذ اجراءً مناسباً لتلافي هذه الاشكالات التي قد تحدث مستقبلاً.والذي ظهر:ان الله عهد الى نبيه{صلى الله عليه واله}بأن يجعل سنّته عند شخص يتعدهاويفهمها،وهذا الشخص ومن خلال موقعه السياسي والديني يقوم بتبليغ السنة للناس.
هذا الاحتمال هو الذي يرتضيه العقل والنقل،اما توزيع السنة على مائة واربعة عشر الف صحابي ليبلغوها للناس ففيه خطر عظيم على السنة،وحسبك دليل على ذلك ان هناك مائة وعشر الاف صحابي لم يصل الينا منهم شيء.
اضف الى ذلك وجود عدد من المنافقين يسعون لهدم الاسلام فكرياً وسياسياً ...فنسبوا للنبي احاديث مكذوبة في حياته وبعد مماته وهذا ممكن حدوثه فالنبي قد مات وهم مؤمنون في ظاهرهم فليس هناك مايمنع الأخذ عنهم{واذا رأيتهم تعجبك اجسامهم وان يقولوا تسمع لقولهم}ربما تكون بعض الاحاديث المرسلة المبثوثة في كتب الحديث مأخوذة عن هؤلاء المنافقين الماكرين!!وهذه الفجوة التي تصدعت فيها احقية مرجعية الصحابة بعد النبي{صلى الله عليه واله}لايستطيع المحدثون ردمها وان اجتمعوا على ذلك،لان الرسول الاعظم نفسه لم يكن يعلم هؤلاء المنافقين{ومن اهل المينة مردوا على النفاق لاتعلمهم نحن نعلمهم}
ولايمكن التخلص من هذه المعضلة الابالتاكيد على ان النبي{صلى الله عليه واله }قطع الطريق على هؤلاء الدجالين وجعل سنته بايدٍ امينه،أليس هذا هو الحق المبين.
أخذ الله بأيدينا وايديكم الى الصواب والطريق المستقيم
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
ان الله تعالى بعث نبيه الخاتم محمد{صلى الله عليه واله}الى الناس كافة ولايخفى على احدٍ كم بذل النبي
{صلى الله عليه واله}جهوداً كبيرة وجبارة من اجل اخراج هذه الأمة من الجهل الى النور والى الحياة الكريمة ولكي يعيش الانسان حياة سعيدة ويشعر بأن له كرامة،وكما تقول الزهراء{عليها السلام} وكنتم على شفا حفرة من النار
مذقة الشارب ونهزة الطامع وقبسة العجلان وموطئ الأقدام تشربون الطرق وتقتاتون القد أذلة خاسئين تخافون أن يتخطفكم الناس من حولكم فأنقذكم الله تبارك وتعالى بمحمد ص بعد اللتيا
والتي وبعد أن مني ببهم الرجال وذؤبان العرب ومردة أهل الكتاب كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله.
هكذا كان حال الامة قبل مجيء الرسول الاعظم،ولكن لايخفى على على كل مسلم ان النفاق انتشر في عهد النبي{صلى الله عليه واله}وكان يزداد بازدياد قوة المسلمين.والقسم الاكبر من هؤلاء المنافقين لايعلمهم الا الله تعالى{ومن اهل المدينة مردوا على النفاق لاتعلمهم نحن نعلمهم}
وقال تعالى{وممن حولكم من الاعراب منافقون}.
بالاضافة الى ان هناك عدداً غير قليل من الصحابة كانوا قد ارتدّوا بعد وفاة النبي{صلى الله عليه واله}فالاشكال الذي يرد الينا هنا هو:ان كل صحابي من هؤلاء المنافقين والمرتدين سمع من النبي شيئاً لم يسمعه صحابي غيره،ولهذا فالسنن التي تفرد بها هؤلاء الصحابة قد لاتصل الينا بسبب حقدهم على الاسلام،فربما حدث ان تعرض الصحابة لمسألة ما فطرحوها على مسامع الناس لعل عند أحدهم نصٌ من النبي{صلى الله عليه واله}فكان النص عند صحابي منافق او مرتد ولكنه أسره في نفسه،ولم يخرجه،أليس هذا وارد ومحتمل حصوله؟
وكذلك قد لاتصل الينا بعض السنن التي تفرد بها بعض الصحابة بسبب انشغالهم لاحروب اوبسبب قلة الرواية عنهم،يقول :محمد زهو في كتابه(الحديث والمحدثون{الاشتغال بالخلافة والحروب عاق كثيراً من الصحابة من تحمّل الحديث وروايته،كما في الخلفاء الاربعة وطلحة والزبير}.
ان هذه السنن التي نحتمل بقاءها في صدور المنافقين والمرتدين والمنشغلين بالحروب،قد يكون فيها الناسخ والمقيد والمخصِّص والمفسِّر،وهذا يوقعنا في مشكلة كبيرة.فمن يدري؟فلعلنا نمارس بعض الاحكام المنسوخة او المخصصة او المقيدة بالسنن التي بقيت في صدور هؤلاء الصحابة.
فهل يقبل الله بهذا؟هل يرضى ان نمارس حكماً منسوخاً اومقيداً اومخصصاً؟
ولعل بعض هذه السنن التي بقيت مع الصحابة المذكورين تعكس جوانب اسلامية مهمة.فكيف يرضى الله تعالى بأن يحمِّل سنة نبيه لكل الصحابة،وفيهم المنافق الذي لايظهرها او يزورها وفيهم من سيرتد ويدفن السنن في صدره،وفيهم وفيهم.....؟!
لذلك وجب القول في ان الله عزوجل حفاظاً على دينه وسنة نبيه اتخذ اجراءً مناسباً لتلافي هذه الاشكالات التي قد تحدث مستقبلاً.والذي ظهر:ان الله عهد الى نبيه{صلى الله عليه واله}بأن يجعل سنّته عند شخص يتعدهاويفهمها،وهذا الشخص ومن خلال موقعه السياسي والديني يقوم بتبليغ السنة للناس.
هذا الاحتمال هو الذي يرتضيه العقل والنقل،اما توزيع السنة على مائة واربعة عشر الف صحابي ليبلغوها للناس ففيه خطر عظيم على السنة،وحسبك دليل على ذلك ان هناك مائة وعشر الاف صحابي لم يصل الينا منهم شيء.
اضف الى ذلك وجود عدد من المنافقين يسعون لهدم الاسلام فكرياً وسياسياً ...فنسبوا للنبي احاديث مكذوبة في حياته وبعد مماته وهذا ممكن حدوثه فالنبي قد مات وهم مؤمنون في ظاهرهم فليس هناك مايمنع الأخذ عنهم{واذا رأيتهم تعجبك اجسامهم وان يقولوا تسمع لقولهم}ربما تكون بعض الاحاديث المرسلة المبثوثة في كتب الحديث مأخوذة عن هؤلاء المنافقين الماكرين!!وهذه الفجوة التي تصدعت فيها احقية مرجعية الصحابة بعد النبي{صلى الله عليه واله}لايستطيع المحدثون ردمها وان اجتمعوا على ذلك،لان الرسول الاعظم نفسه لم يكن يعلم هؤلاء المنافقين{ومن اهل المينة مردوا على النفاق لاتعلمهم نحن نعلمهم}
ولايمكن التخلص من هذه المعضلة الابالتاكيد على ان النبي{صلى الله عليه واله }قطع الطريق على هؤلاء الدجالين وجعل سنته بايدٍ امينه،أليس هذا هو الحق المبين.
أخذ الله بأيدينا وايديكم الى الصواب والطريق المستقيم
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
تعليق