تعرف على فوائد اهم الفواكه والخضروات
الشلغم
الشلغم أو اللفت وتنتمي بذوره إلى عائلة الخردل وتستخدم لإنتاج زيت يأكلة الآسيويون ويستعمل في إنتاج علف الحيوانات والزيت النباتي والديزل البيولوجي.
والمنتجون الرئيسيون له اليوم هم الصين والهند وأوروبا وكنـــــــدا.
والشلغم غني بالكالسيوم والفسفور والبوتاسيوم والمغنيز والكبريت واليود وخاصة في أوراقه الحديد والنحاس أما خصائصها فهي مجدد لنشاط الجسم مطهر ومدر للبول ومرطب ونافع للصدر وملين ومفتت للحصى ومهدئ للسعال ونافع للصرع وملين ومزيل للتعب والوهن النفسي والعقلي والنزلات الصدريه والاكزيما وحب الشباب وضد السمنة ويستعمل خارجيا ضد الخناق ولمعالجة تشقق الايدى والأرجل وينصح بتناوله الأشخاص البدنيون والأشخاص المعرضون للأمراض الجلدية بسبب غناه بالكبريت ويمنع عن مرضى السكر لكثره المواد السكرية فيه .
اما زيت بذور نبات اللفت أو الشلغم فيتناول للوقاية من أمراض عصبية نادرة. فقد أثبت باحثون من جامعة جونز هوبكنز أن 89 طفلا ممن لديهم العصب الوراثي الذي يؤدي لظهور مرض "أدرينو ليوكو ديستروفي" . وهو أحد الأمراض الوراثية العصبية النادرة و يمكن لزيت بذور اللفت أن يلعب دورا وقائيا وعلاجيا ضد هذا المرض . ويعد هذا أول إثبات علمي على جدوى زيت بذور اللفت، أو "زيت لورنزو" في تثبيط مرض (ALD. . كما يقلل بشدة أعداد الصفائح الدموية التي تسرع بتجلط الدم عند الإصابة بجرح .
الخس
الخس نبات عشبي وأصله نبات بري قديم جدا يسمى بالفرعونية «أبو» وقد عثر العلماء على بذوره في بعض المقابر المصرية القديمة ويوجد منه أنواع مثل الإفرنجي والخس الضارب إلى الحمرة والخس الدهني.
ينمو الخس في فصل الربيع وتستعمل أوراقه كمادة أساسية في السلطات ، الموطن الأصلي للخس غرب آسيا وجنوب اوروبا , ويحتوي الخس على مواد دهنية ومواد بروتونية ومواد معدنية من أهمها الحديد والفسفور والكالسيوم والنحاس واليود والكلور والزرنيخ واللويكت والتوتيا والكاروتين والمغنسيوم والكوبلت . كما يحتوي على فيتامين ( أ ، ب ، ج )
كما يحتوي على مادة اللاكتوكاريون المهدئة للأعصاب.
و أكدت الأبحاث الحديثة فائدة الخس في التناسل وعلاج العقم وهو مهدئ للأعصاب نظرا لاحتوائه على مادة اللاكتوكاريوم التي من أهم تأثيرها تهدئة الأعصاب، كما يستخدم الخس مرطبا ومسكنا للآلام ومنظفا للدم ومهدئا وملينا ويعتبر جيدا للامساك نظرا لاحتوائه على كمية كبيرة من الألياف وكذلك مقويا للبصر لاحتوائه على فيتامين أ. كما يؤثر على امتصاص الروائح الكريهة نظرا لاحتوائه على مادة الكلورفيل التي تمتص الروائح الكريهة من الجسم ولذلك يستخدم مباشرة بعد أكل الثوم والبصل للتخلص من رائحتيهما الكريهتين، كما يعتبر مرطب للمعدة ومدر للبول وملين للامعاء، ومهدئ للسعال الشديد كما انه يقاوم حموضة المعدة وخاصة بذوره التي تستخدم كمسكنة ومنومة .
النعناع
ينمو النعناع حيث يكثر الماء، وهو سهل الزراعة وسريع الانتشار في نموه. عرف قديماً عند المصريين والإغريق، وكان اليونان يستخدمونه لتغيير رائحة الفم. واليوم ينتشر النعناع في جميع مناطق العالم تقريباً، وهو يستخدم لأغراض النكهة في الصناعات الغذائية، ومواد التجميل ومعجون الأسنان وكذا يستخدم لأغراض طبية. والبعض يستخدمه مع الشاي أوالسلطات ، وتكمن أهمية النعناع في احتوائه على مواد مختلفة أهمها الزيوت الطيارة.
يعمل النعناع على تخفيض التشنجات في الأمعاء، كما أنه يساعد على زيادة إفراز العصارة الهاضمة في المعدة والأمعاء، لذا يفضل تناوله بعد الوجبات لأنه يساعد على الهضم.
وهو مطهر وقاتل للأعفان والطفيليات، سواء داخل الجسم أو خارجه ويستخدم خارج الجسم وعلى الجلد لتخفيف الحكة من لدغ الحشرات أو غيرها، إذ أنه يعمل كمخدر موضعي ويشعر بالبرودة على الجلد. لذا فإنه يمكن استخدامه مباشرة بفرك أوراقه على الجلد كما أنه يدخل في صناعة المراهم الخاصة بالجلد. كما يمكن أن يستخدم في حمام الأقدام الساخنة لأسباب مختلفة بوضع القدم في سائل النعناع.
والنعناع مفيد ضد نزلات البرد، إذ إن له دوراً مخففاً ومشجعاً على توسيع الشعب الهوائية والتقليل من احتقان الأنف. لذا ينصح باستخدامه في حالة الزكام ونزلات البرد إما بعمل شاي النعناع، أو إضافة أوراقه للشاي العادي.
المقدار المقترح لعمل شاي النعناع لنزلات البرد أو للاستعمال الهاضم بعد الوجبات، هو ملعقة شاي من النعناع الجاف أو ملعقتان لمقدار كوب من الماء الساخن.
تحذير من الاستخدام المفرط
ان الاستخدام المفرط للنعناع بكميات كبيرة، يسبب تخرشات للأمعاء كما أنه قد يسبب صداعاً. ويجب على الأشخاص المصابين بالقرحة أن يبتعدوا عن استخدامه.
الكرفس
يحتوي الكرفس على عناصر مهمة منها الكالسيوم والصوديوم والبوتاسيوم والماغنسيوم والنحاس والحديد والمنغنيز واليود، كذلك يحتوي على مواد هلامية وكربوهيدراتية، ومواد مدرة للبول وعناصر ومركبات مهدئة.
وحول الأهمية الغذائية والطبية للكرفس بشكل عام فإنه يعتبر من الخضراوات التي تؤكل طازجة مع السلطات أو مع الحساء وهو يمد الجسم بما يلزم لتغذيته وتقويته وتنشيفه وكذلك يعتبر هاضما للطعام كما يعتبر أيضا مدرا للبول ولبناء الخلايا ومضاد لعفونة الأمعاء.
ويساعد الكرفس على الهضم ويفيد لحالات الأرق وأمراض الصدر، ويعتبر مزيلا للسمنة, ويزيل الانقباض النفسي كما يستفاد من عصير الكرفس لعلاج الزكام، والسعال والتهاب المفاصل وضيق النفس .
أما مغلي الكرفس فإنه يفيد علاج نوبات الإغماء ويكون ذلك بغلي حوالي30 غم من أوراقه في لتر ماء بحيث يشرب منه 200 سم عصيرا ثلاث مرات يوميا، ويمكن استخراج مستخلص المغلي في الغرغرة لعلاج التهابات اللوزتين وعلاج تقرحات الفم أو بحة الصوت.
وهو خضرة مفيدة للتخسيس وإنقاص الوزن بفضل عصير الكرفس الذي يحتفظ بفيتاميناته وبخصائصه المدررة للبول ويستعمل في الولايات المتحدة على نطاق واسع في الأنظمة الغذائية التي تتبع لمكافحة السمنة، كما أن ملح الكرفس تابل جيد يستعمل بدلاً من الملح العادي.
وطريقة استخدامه داخلياً تكون بأكله نيئاً مع السلطة أو يطبخ مع الحساء أو تعصر عروقه ويشرب من العصير نصف قدح في اليوم لمدة ما بين 15 إلى 20 يوماً أو يستخدم كشراب مغلي 30 غراماً من الكرفس في نصف لتر ماء.
القرنابيط
يقول علماء التغذية:
إن القرنبيط من أكثر الخضروات احتواءا على مادة الفوسفورية
فهو لذلك مقو للبنيه لان الفوسفور من أخص مركباتها.
وذكر بعض العلماء أنه من الخضروات التي تحلل حمض البوليك ونصح بأكله لهذا السبب.
محتويات القرنبيط :
* مركبات تقي من سرطان الأمعاء وهي مركبات تتكون عن طريق مضغ القنبيط.
* المعادن التي تعزز السائل المنوي.
* فيتامين [ أ ] المفيد للعيون العظام والأسنان.
* مادة الديندوليلمثين التي تقف في وجه نمو خلايا سرطان الثدي.
* نسبة عالية من الألياف التي تساعد على بناء أمعاء صحية.
* مادة الجلاكتوز التي تمنع التركيبات المسببة لمرض سرطان القولون.
* مادة الجلوكورافانين التي تبعد امراض القلب.
* مادة إندول ثري كاربينول التي توقف اصابة خلايا غدة البروستات بالسرطان.
* الكالسيوم المهم للعظام والأسنان.
فوائد القرنبيط :
* يساعد في تخليص الجسم من السّموم .
* يساعد في تقليل انفصام شبكيّة العين .
* يعمل على خفض ضغط الدم المرتفع .
* يعمل على استقرار نسبة السكّر في الدم .
* يقلّل من الإصابة بالأزمات القلبيّة .
* يفيد في تخفيض مستويات الكولسترول في الدم .
* يعتقد انه يقاوم أمراض السرطان .
علاقة القرنبيط بـالسلفورافين :
يساعد القرنبيط على تفادي الإصابة بالعمى والوقاية من مرض السرطان،
ووجدوا أن هذه النبتة العجيبة تحتوي على مادة مقاومة للتأكسد تحمي خلايا العين من التلف . هذه المادة الكيميائية التي تسمى [ سلفورافين ] تساعد على حماية العين من التدهور نتيجة تلف خلايا الشبكية.
يعتبر الانحلال في البقعة الشبكية هو السبب الأكبر للعمى، وبينت تجارب العلماء أن الاكثار من أكل القنبيط يجعل من الانحلال في البقعة الشبكية أقل احتمالاً للتطور.
ويمكن للقرنبيط وقف حالة الانحلال في الشبكية في حال تناول جزء منه مرتين أسبوعياً، من المعروف أن القرنابيط له تأثير قوي في الوقاية من أمراض القلب والسرطان. وربما يكره ملايين الأطفال تناول القرنبيط، ولكن الباحثين اكتشفوا انه يمنع الاختلالات ويحافظ على التوازن وهو أفضل نبتة للوقاية من امراض السرطان.
وقد أظهرت الفحوصات ان مادة السلفورافين تتركز بنسبة عالية في الأيام الثلاثة الأولى لبراعم القرنبيط، وكذلك اللفت والسبانخ يحتويان على مثل هذه المادة.
أعراضه الصحيه على الجسم :
القرنبيط ثقيل على المعدة خاصة المصنوع منه بالبيض والمقلى،
لذا ينصح ضعاف المعدة بعدم تناولهه , وأيضا يقوم بتثبيط عمل الغده الدرقية.
الفجل
لقد لعب الفجل دوراً مهماً في الوسائل العلاجية في الطب قديماً، فقد عالج القدماء المرضى به لتقوية النظر، والتخلص من الرمال والحصى في المسالك البولية، ولمكافحة السموم. وقد قيل عنه انه مهضم، مدر للبول والطمث والحليب، مفيد لأمراض المفاصل، وأمراض العيون. فقبل الميلاد كتب هيرودتس أن العمال الذين بنوا الأهرامات في مصر كانوا يتقاضون الفجل والثوم والبصل كراتب لهم، وفي العهد الروماني القديم كان يستعمل زيت الفجل لعلاج الأمراض الجلدية، وفي الصين سجل الفجل في كتاب المواد الطبية وذلك عام 659 م كمادة مهضمة ومنشطة، وفعلاً استخدم الفجل بداية من القرن السابع لعلاج سوء الهضم.
خصائص متميزة
يعتبر الفجل من الخضروات المفيدة، فهو يحتوي على بعض الفيتامينات، والكبريت المفيد للجلد والشعر، والحديد المفيد للدم، وهو يحتوي على اليود، والكالسيوم
ومجموعة من الفيتامينات A, B, C، إضافة إلى ذلك فهو يحتوي على زيت عطري يعطي الفجل النكهة الحريفة والرائحة النفاذة،
وقد تبين أنه يوقف نمو العوامل الممرضة المسببة للتسوس، لكونه يحتوي على مادة تكبح نشاط أنزيم يلعب دوراً مهماً في تكون طبقة الجير على الأسنان.
جدير بالذكر هنا أن الفجل يحظى بسمعة طيبة منذ فترة طويلة على أنه يمنع جلطات الدم الخطيرة ويقلل احتمالات الإصابة بالسرطان وأنه مفيد أيضاً في مكافحة الأزمات الربوية.
الخيار
وهو نبتة بستانية متسلقة وهو من مجموعة البطيخ والكوسا والقرع
ومع ان هذه النبتة تصنف من الفواكه الا انها تستخدم بكثرة مع الطعام والشطائر كمقبلات ويقوم الناس بتخليل ثمارها لتحفظ على مدار العام ,
تغرس بذرة الخيار في الأرض على عمق يتراوح بين 12-18 ملم ثم تمتد بعد ذلك لأعلى وتعترش المواد من حولها. والخيار غني بالماء ويحتوي على مواد قلوية ,كما فيه من الاملاح المعدنية الهامة كالكالسيوم والفسفور والمغنيسيوم, والخيار غني بفيتامين سي كما يحوي على فيتامين أي وبي .
والخيار مفيد لعمل الماسكات للبشرة، كما تساعد قشوره في تخفيض درجة الحرارة عند استعمالها ككمادات ويساعد على تخفيف الاضطرابات العصبية ويحتوي على ألياف غذائية تسهل عملية الهضم وتطرد السموم وتنظف الأمعاء والخيار مدر جيد للبول لذا يمكن وصفه للأشخاص المصابين بالتهابات المسالك البولية كما يعد مادة قوية ملينة للأمعاء نظرا لاحتوائه على نسبة عالية من الألياف الغذائية , والخيار يخفف الآلام الناجمة عن الصداع وينقي الجسم من الفضلات ويهدئ الأعصاب ويحافظ على صحة البشرة
الكمأ
الكمأ او ما يسمى بالچمة وهي إحدى أنواع الفطر وأهمّه وتمتاز بخصائص جَعَلها أن تكون من أغنى وأرقى الأطعمة وتفوق عن غيرها في تنشيط القوة العقلية والعصبية . و هو فطر بري موسمي ينمو في الصحراء بعد سقوط الأمطار بعمق من 5 إلى 15 سم تحت الأرض ويستخدم كطعام ,عادة ما يتراوح وزن الكمأة من 30 إلى 300 غرام. ويعتبر من ألذ وأثمن أنواع الفطريات الصحراوية, وله فوائد كثيرة منها :
تنشيط الذاكرة و يقي من الجلطات الدماغية و يساعد مرضى الفالج على الشفاء كما أن ماءه يشفي العين و يرمم البدن و يخلصه من الضعف و الوهن و يعيد إليه القوة . وهو علاجاً مقوي للأظافر ويمنع سرعة تكسرها أو تقصفها وعلاج لتشقق الشفتين واضطراب الرؤية.
ويحتوي الكمأ على:
9% بروتينات - 13% سكريات - 1% دهون - وكذلك يحتوي على نفس المعادن التي يحويها الجسم كما و يحتوي على الفسفور و الصوديوم والكالسيوم والبوتاسيوم وفيتامين (ب1) و (ب2 ) وكذلك على بعض الأحماض المساعدة للجهاز الهضمي .
وتحتوي الكمأة على 75% من وزنها ماء و كمية عالية من البروتين الغني بالأحماض الأمينية التي تشكل نسبة 16-19% من وزنها بالإضافة لغناها بالفيتامينات مثل فيتامين c وبعض المعادن الضرورية لبناء الجسم بالإضافة للدهون غير المشبعة بالكوليسترول و غيرها من المكونات الثانوية المفيدة التي تمنح الجسم كل احتياجاته التي تساهم في تغذيته و تمده بالصحة.
السفرجل
هو فاكهة شتوية أسمه العلمي Cydonia oblonga وهو قريب من التفاح والكمثرى لذا تُطعم شجرة السفرجل على شجرة التفاح أو شجرة الكمثرى فيتحسن المنتوج ويقاوم الأمراض التي يصاب بها السفرجل ويقضى على حالة تدود المنتوج.
يستفاد من السفرجل ثمره و بذوره وذلك لاحتواء ثمار السفرجل على عدد من الفيتامينات خاصة فيتامين A و B كما تحتوي على 64% ماء و 7% سكر و0.9% بروتين و 0.3% مواد دهنية و 5% كبريت و 0.9% فوسفور و 14% كالسيوم و 2% كلور و 3% صودا و 0.13% بوتاسيوم كما تحتوي على مواد عفصية وبكتين واحماض وحوالي 20% ألياف, لذا للسفرجل استخدامات طبية أضافة لكونه غذاء جيد, فهو يستخدم كمادة مقبضة ضد الاسهال كما يستخدم لعلاج الجروح الملوثة وككمادات, وتستعمل بذوره لمعالجة آفات الصدر والرئتين.
يؤكل السفرجل نياً أو مطبوخاً مع السكر على شكل مربى او حلويات. وبذوره غروية ويحضر منها مطبوخات توضع على الأورام فتحللها وتدخل في مركبات تثبيت الشعر، وهي مدرة للبول وتمنع القيء عند شربها ومعطر للفم والمعدة. ومسكن للعطش، ومفيد للحوامل فأكله يحفظ الأجنة ويمنع الإجهاض، ويزيل خشونة الصوت ومزيل للسعال والربو وباستعماله دهاناً يقطع تأثير العرق الزائد. وهو عموماً كثمرة تستعمل مقوية للمعدة، ومنشط ومقوي عام وفاتح للشهية، ومنشط للكبد، ويشفي من اليرقان والصداع ويزيل حرقان البول، ويستعمل كعطر لآثار العرق، وبكثرة أكل الثمار تقوي البصر، وعند استعماله دهاناً يشفي الحكة والجرب، وعند مضغ لب الثمار فيشفي قروح الفم .
التمر
إذا كان أمر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لنا بالإفطار على تمرات ثابتا بالسنة، فالسطور التالية تؤكد صدق الرسول الذي لا ينطق عن الهوى بما أثبته العلم من فوائد عديدة للتمر منها: 1- سريع التمثيل الغذائي (الامتصاص ) لذا فهو يزيل الدوار والخمول.
2- مريح للأعصاب وطارد للتوتر والقلق ومهدئ للقرحة المعدية.
3- يقضي على آفات الكبد واليرقات.
4- يعالج جفاف الجلد وتشقق الشفاه وتساقط الشعر وهو غني بالفوسفور لذلك فهو يقوي العظام والأسنان.
5- يساعد على تسهيل حركة الأمعاء وهو ملين طبيعي، لأنه يحتوي على الألياف السليلولوزية.
6- يحتوي على نسبة عالية من فيتامين( أ ) لذلك فهو يقوي أعصاب السمع والبصر والأعصاب كافة لتأثيره على الغدد الدرقية.
7- يقوي الكبد ويقتل الطفيليات المعوية إذا أكل على الريق.
8- ينقي الرئة ويصفي البشرة.
9- يوصف كعلاج للسعال والبلغم والتهاب القصبة الهوائية.
10- يعتبر التمر غذاء كاملاً لاحتوائه على :
الفسفور و الحديد و فيتامين (أ,ب، ب2 ) و مواد سكري و مواد دهنية
و بروتين وماغنسيوم و ألياف سليلوزية.
الأناناس
للأناناس شكل هرمي ومميز وملفت للنظر وهو لذيذ الطعم ويمكن تحضيره كعصير, و يحتوي كل كوب من قطع الأناناس (165غ) بحسب وزارة الزراعة الأميركية على المعلومات الغذائية التالية : 82 سعرات حرارية و0,2دهون و21,65 كربوهيدرات و2,3 الياف 0,89 بروتينات .
الاستعمالات والفوائد
يكافح الرشح وعوارضه بسبب احتوائه على الفيتامينات وخاصة فيتامين سي ويكسر العطش في الصيف لكثرة الملء في تركيبه وهو مدر للبول لذا يمنع تشكل الحصى كما يمنع الأناناس تراكم الدهون داخل الاوعية الدموية مما يمنع تصلب الشرايين وهو مسهل للهضم ويمنع قبوضة المعدة ويكافح القروح والحروق ويحتوي الأناناس على مادة الفلوريد مما يمنع تسوس الاسنان وهناك فوائد اخرى لكن مع كل هذه الفوائد له مضار واثار جانبية منها الكثرة من تناوله يؤدي الى اسهال وغثيان وقيء وغيرها
الكمثرة
إن 100 غرام من ثمار الكمثرى تعطي 63 سعرة حرارية وتحتوي هذه الفاكهة على 82.7 غرام ماء و0.70 بروتين و0.4 دهن و0.4 رماد 15.8 كربوهيدرات 1.4 ألياف و13 ملليغرام كاليسيوم 16 ملغ فوسفور 0.3 ملغ حديد 2 ملغ صوديوم 100 ملغ بوتاسيوم 20 وحدة دولية من فيتامين (A) 0.02 ملغ فيتامين (B1) 0.40 ملغ من فيتامين (B2) 0.1 ملغ حامض نيكوتيك 4 ملغ فيتامين (C).
والغذائيون يقولون: إنها فاكهة ثمينة وفيها خواص تنظيف المعدة والأمعاء ولبها غني بالأملاح المعدنية وبخاصة المنغنيز الذي يعطيه خصائص حيوية عظيمة، وهي من الفواكه ذات السكر الكثير ولكن سكرها لا يضر المصابين بمرض السكري لأن سهل الهضم والتمثيل . وفي الحالات التي تكون فيها القشرة رقيقة ينصح بأكلها أما إذا كانت الأمعاء ضعيفة فتنتزع خوفاً من أن تهيج نسجها جدران الأمعاء. وأزهار الكمثرى لها خواص إدرار البول ومغليها يفيد في بعض اضطرابات المجاري البولية خاصة في حالات التهاب المثانة. تعطى الكمثرى لكل الأشخاص - بما فيهم الأطفال - بشرط أن تكون ناضجة فإذا ما اقتطفت قبل نضجها تكون محتوية على عناصر مهيجة .
وخصائصها:
مدرة للبول والصفراء، ملينة، مسهلة مرممة للخلايا، مفيدة للمعدة، مهدئة، مرطبة. وتوصف لعلاج: الروماتيزم والصرع والتهاب المفاصل والوهن الجسمي والعقلي وفاقة الدم، والسل والإسهال والسكري. بحيث يؤخذ منها من 300-500غ في اليوم قبل الغذاء .وفي الطب القديم وصف الكمثرى لعلاج المعدة ولتقوية القلب ولقطع الإسهال والقيء المراري وفوائد أخرى .
الزبيب
ويتميز الزبيب باحتوائه علي نسبة عالية من فيتامين " سي " ومضادات الأكسدة الأخرى التي تساعد في الوقاية من العديد من الأمراض، ويعتبر من أهم مصادر الفوسفور والبوتاسيوم والكالسيوم والماغنسيوم والحديد والنحاس.
ومن فوائد الزبيب أنه :يساعد على إزالة السموم من الجسم ومقاومة الميكروبات والفيروسات وعلاج الروماتيزم وأمراض الكبد والمرارة وضغط الدم المرتفع وعلاج السعال الجاف والوقاية من أمراض القلب وفيه نفع للحفظ "تقوية الذاكرة"
كما يُعد الزبيب مصدرا لعدد من المغذيات الضرورية للصحة مثل البوتاسيوم والالياف والحديد . فالبوتاسيوم : هو الذي يساعد على تنظيم ضغط الدم . ويحتوي 56 غراما من الزبيب على 300 ملغم من البوتاسيوم اي تقريبا مثل الكمية الموجودة في موزة صغيرة .
والالياف : هي التي تمنع سرطان القولون وبقية امراض الامعاء . ويحتوي 56 غراما من الزبيب على 9% من الالياف الذائبة المطلوبة يوميا للجسم .
اما الحديد : فهو ضروري لتكوين خلايا الدم . ويحتوي الزبيب على نسبة الحديد نفسها الموجودة في لحم البقر والفاصوليا البيضاء .
و لقد اكتشف فريق طبي أمريكي أن ثمرة الزبيب غنية بخمسة مركبات كيميائية نباتية تعمل على مكافحة البكتيريا التي تسبب تسوس الأسنان والتهاب اللثة، بالإضافة إلى كونها مضادة للأكسدة وتمنع التصاق البكتيريا بسطح الفم؛ ما يحول دون تكوّن طبقة البلاك الجرثومية على الأسنان.
الزيتون
يعتبر الزيتون من أقدم النباتات التي عرفها الإنسان وغرسها
واستثمرها واستخرج زيتها الثمين واستعمله كغذاء ودواء. وقد ورد ذكره في كتابات صينية والتوراة والإنجيل والقرآن الكريم، اذو وصفت الزيتونة بأنها شجرة مباركة وثمرة الزيتون و حيدة البذرة، وجلدتها خضراء لامعة تتحول إلى اللون
الاسود الأرجواني حين نضجها، وتحتوي على مركبات تدعى الجلوكوسيدات وفي الزيتون 85% من الأملاح المعدنية «الفوسفور، البوتاسيوم، الكبريت الماغنسيوم، الكالسيوم، الحديد، النحاس، الكلور. ومعظم الفيتامينات أ، ب، سي، آي وتعطى المائة جرام منه حوالي 224 سعرة حرارية. وثمار الزيتون الناضجة لها قيمة غذائية عالية لما فيها من نسبة مرتفعة من الزيت وصفات قديمة جاء في الكتب الطبية القديمة أن الزيتون يفتح الشهية للطعام ويقوي المعدة ويفتح السدد، ويساعد على الهضم ويقوي الجسم وبالإضافة إلي ثمار الزيتون فإن الأوراق مفيدة إذا مضغت، إذ يمكن أن تعالج التهابات اللثة والقلاع وأورام الحلق، وغير ذلك من الأمراض. أما نوى الزيتون فتستخدم لعلاج الربو والسعال كتبخيرةدراسات حديثة وصفت الزيتون وزيته في الطب الحديث بأنه مغذ ملين، مدر للصفراء مفتت للحصى، مفيد لمرضى السكري، والإمساك وينصح خبراء التغذية والصحة العامة بتناول ملعقة أو ملعقتين من الزيت مرة في الصباح ومرة قبل النوم ويفيد الزيتون في حالات الإصابة بالخراجات والدمامل وفقر الدم والأكزيما وتشقق الأيدي والقوباء والكساح والروماتيزم والتهاب الأعصاب، إضافة إلى ذلك يستعمل كعلاج لتساقط الشعر بفرك فروة الرأس بزيت الزيتون مساء لمدة عشرة أيام وتغطى طيلة الليل ثم يغسل الشعر في الصباح، ولمعالجة النقرس تنقع كمية من زهور البابونج في زيت الزيتون وتنشر في الشمس أربعة أيام ثم يفرك بها مكان الألم، ولعلاج الأكزيما
وتشقق اليدين تدهن المناطق المصابة بزيت الزيتون والجليسيرين وبشكل عام يمكن القول إن الزيتون من الثمار المفيدة التي تقوي الجسم وتقيه من الأمراض
أســـرار وإعجـــاز لأول مرة في التاريخ اجتمع ستة عشر من أشهر علماء الطب في العالم في مدينة روما في الحادي والعشرين من شهر أبريل عام 1997 م ليصدروا توصياتهم وقراراتهم الموحدة حول موضوع ( زيت الزيتون و غذاء حوض البحر المتوسط ) وأكدوا في بيانهم أن تناول زيت الزيتون يسهم في الوقاية من مرض شرايين القلب التاجية وارتفاع كولسترول الدم ، وارتفاع ضغط الدم ، ومرض السكر ،والبدانة ، كما أنه يقي من بعض السرطانات .
الرمان
تحتوي ثمرة الرمان الحلو على 10% مواد سكرية، 1% حامض الليمون، 84 % ماء 2,9% رماد، 3% بروتين، 2.91% ألياف ومواد عفصية وعناصر مرة وفيتامينات (A, B, C) ومقادير قليلة من الحديد والفوسفور والكبريت والكلس والبوتاس والمنغنيز وفي بذوره ترتفع نسبة المواد الدهنية 7-9%وقد اكتشف العلماء أن الرمان غني في عناصره الغذائية وخاصة بالفيتامينات وله خواص وقائية وعلاجية عظيمة فهو مسكن للآلام ومخفض للحرارة ويفيد في حالات العطش الشديد أثناء الطقس الحار وقابض لحالات الإسهال ومانع للنزيف وخاصة الناتج عن البواسير والأغشية المخاطية.وعصيره يشفي بعض حالات الصداع وأمراض العيون وخاصة ضعف النظر وإن مغلي أزهار الرمان يفيد في علاج أمراض اللثة وترهلها.وللرمان فائدة لحالات الحمى الشديدة والإسهال المزمن ولطرد الديدان المعوية خاصة الدودة الشريطية وعلاج البواسير، كما هو نافع للبرد والرشح ولعلاج الأمراض الجلدية والجرب وذلك بخلط مسحوق قشوره الجاف مع عسل النحل واستعماله يومياً على شكل دهان موضعي.
وقد وجد الباحثون أن تناول مقدار قليل من شراب الرّمّان كل يوم يعكس التصلب والتضيق في الشرايين السباتية المغذية للرقبة والدماغ، مما يساعد في الوقاية من مضاعفات التصلب الشرياني المسبب للسكتات الدماغية وأمراض الخرف.
وأرجع الخبراء هذه الفوائد إلى غنى شراب الرّمّان بمجموعة كبيرة من المواد القوية المضادة للأكسدة كالمركبات الفينولية والتانين وآنثوسيانينن التي تعيق عمليات تأكسد البروتينات الشحمية قليلة الكثافة الحاملة للكوليسترول السيئ والمسببة لتصلب الشرايين
العنب
يعتبرالعنب من الفواكه ذات القيمة الغذائية والعلاجية الجيدة , و هو يحتوي على :
- 15%مواد سكرية و يمثل الجلوكوز 7% من هذه السكريات ويحوي على فيتامين ج Vit G وكذلك فيتامين ب Vit B وعلى نسبة جيدة من العناصر المعدنية مثل البوتاسيوم والكالسيوم والصوديوم .
و يحتوي على مواد بروتينية و دهنية و احماض عضوية مثل حامض الليمون .
ومركب يعرف ريزفيراتول Resveratol وتتميز هذه المادة على تأثيرها الايجابي في الحد من تصلب الشرايين حيث لها تأثير مباشر وملحوظ في تقليل نسبة الكولسترول في الدم وخصوصا الكولسترول السيء (LDL) مما تقلل الاصابة بامراض القلب . كما ان هذا المركب يثبط التحولات الدماغية المصاحبة لمرض الزهايمر . أن العنب الداكن اللون يحتوي على مركزات أعلى من هذه المواد.
ومن فوائد العنب:
انه يساعد على تنشيط الكبد وسلامة وظائفه و إدرار الصفراء بصورة منتظمة .
و يخفض حمض الفوليك في الدم و الذي يترسب في المفاصل و الاطراف و يسبب الآلم و هو ما يعرف بداء النقرس .
- تشير الابحاث ان البلاد التي يكثر فيها انتاج العنب تكاد تكون فيها امراض السرطان منخفضة بل معدومة لأن العنب يحتوي على العديد من العناصر الغذائية التي تساهم في اخراج المواد المسرطنة "الجذور الحرة" وتطرحها خارج الجسم حيث يحتوي العنب على العديد من الفيتامينات والمعادن مضادات للأكسدة مثل فيتامينات (أ،ج) وبعض العناصر المعدنية كما يحتوي العنب على الألياف ذائبة وغير ذائبة .
- ان العنب يساهم في علاج الزهايمر و يقلل الاصابة بالخرف .
- كما انه يساهم أيضا في علاج هشاشة العظام .
- مفيد في طرد البلغم و تهدئة حدة السعال .
- الوقاية من آلام اللثة و تساقط الاسنان .
الفراولة
الفراولة هي توت الأرض الذي يقي من السرطان,
هكذا أطلق على فاكهة الحب.
كتب أحد الأطباء سنة 1652م عن فوائد الفراولة فقال:
الفراولة ممتازة لتبريد الكبد والدم والطحال وللمعدة الصفراوية,
والأوراق والجذور جيدة أيضاً لتثبيت الأسنان الرخوة
ولشفاء اللثة الإسفنجية الفاسدة,
وللفراولة خصائص مقوية ومجددة للنشاط لما تحويه
من الأملاح والفيتامينات وتفيد المصابين بالتدرن
الرئوي والتهاب المفصل.
وكان العالم (ليني) مصاب بالنقرس يتداوى بأخذ الفراولة,
وتبعه كثيرون بعد أن تحسنت حالته الصحية.
يوجد في ثمار الفراولة .
فيتامين C بنسبة تتراوح بين 20-50%
وكاروتين بنسبة 5% إضافة إلى آثار من فيتامين ب1
بالإضافة إلى السكاكر وحمض التفاح والليمون والصفصاف
كما تعتبر ثمار الفراولة غنية بأملاح الصوديوم, والبوتاسيوم,
والكالسيوم, والفوسفور, والحديد أكثر بأربعين مرة مما هي
عليه في العنب, لذلك تستعمل الثمار في حالات فقر الدم..
ويستعمل مغلي الثمار الجافة كمادة حافظة للحرارة وطاردة
للرمال المرارية والكلوية وفي حالات النقرس
تفيد الأوراق كمادة قابضة للإسهالات , كما أن مغلي الأوراق
يخفض ضغط الدم عن طريق توسيع الأوعية الدموية.
يفيد عصير الفراولة الجسم في إزالة البثور وحب
الشباب واللون الشاحب
كما يفيد في جميع أنواع الالتهابات.
أما عصير الفراولة وجوز الهند فيفيد في حالة التهاب الحلق
والتهاب المعدة وفي قرحة المعدة,
كما أن له تأثيراً قوياً على عصيات الالتهاب وخاصة
عصية التيفوئيد.
ويجب أن تؤكل الفراولة مباشرة بعد غسلها لئلا تخرب
خواصها المضادة للجراثيم.
الموز
الموز ليس "شجرة" كما يظن البعض, بل هو من "الأعشاب", ويعود سبب ذلك إلى ساق النبتة الغير خشبي الذي يتألف من أوراق ملتفّة على بعضها والموز نبتة معمرة يتراوح طوله من 3-8 أمتار حسب الأصناف، وهو من النباتات ذات الفلقة الواحدة .
والموز غني بالألياف و الفيتامينات (ج، أ، ب1، ب2، ب6، هـ، د) والمعادن ولاسيما البوتاسيوم اللازم لوظائف الخلايا الحيوية والأعصاب والعضلات. والثمار الناضجة تلين المعدة وتقويها ضد الحموضة والقرحة. وتعالج ضغط الدم المرتفع. وبها نسبة من الكربوهيدرات. والموز ملين. وبه أحماض أمينية عالية ولاسيما تربتوفان الذي يساعد على النوم. أطلق الهنود القدماء على الموز طعام الفلاسفة وذلك أن الفلاسفة عندهم كانوا يأكلونه بكثرة، وسمّاه المزارعون العرب الموز قاتل أبيه لأنه بعد نضج ثمره يجب أن تخلع شجرته لتنبت مكانها أو قريبا منها شجرة أخرى تعطي ثمارا جديدة. يحتوي الموز على ثلاثة سكريات طبيعية - سكروز وسكر الفواكه والغلوكوز، مع الألياف بالطبع، يمنحنا الموز دفعة كبيرة وثابتة وفورية من الطاقة. حيث أثبت بحث علمي بأن موزتين فقط يمكنهما أن تزودا الجسم بطاقة كافية للقيام بتمرين رياضي لمدة 90 دقيقة. ولذلك يعتبر الموز من الفواكه المفضلة بالنسبة للرياضيين البارزين. ولكن الطاقة ليست هي كل ما يقدمه الموز، فالموز يمنحنا النشاط والصحة. ويساعدنا على التغلب على عدد كبير من الأمراض لذلك يجب تناوله دائما.كما يساعد الموز في
علاج الكآبة وآلام وأعراض الدورة الشهرية وفقر الدم وضغط الدم وتحفيز قدرة الدماغ كما يساعد في التخلص من الإمساك وحموضة المعدة وغثيان الصباح عند الحوامل وقرحة المعدة ويساعد في السيطرة على درجة الحرارة والإضرابات العاطفية الموسمية والاكتئاب .
الليمون
عُرف الليمون منذ القدم ,واستخدم في الطب والصناعة، وأطلق على شجرة الليمون (ملكة الفواكه( وسمي حامض الليمون في الطب باسم (الحامض الطبي ( ,ومن المهم أن نفهم جيدا مكونات الليمون فأنه يتكون من عناصر حيوية عظيمة النفع ففي 30% من عصير الليمون ما بين 6 إلى 8% من حامض الليمون وحامض التفاح وسترات الكلس غيرها, وفيه من السكريات سكر العنب وسكر الفواكه وسكر القصب.
كما توجد في الليمون أملاح معدنية ومواد حيوية مثل الكالسيوم والحديد والفسفور والمنغنيز والنحاس والبوتاسيوم . ومن الفيتامينات (ب1, ب2, ب3, ا , ج ) التي تلعب دورا مهما في التوازن العصبي والتغذية
حيث يعتبر فيتامين( أ )الموجود في لب الليمون وفي عصيره الطازج أحسن مادة للجلد ولعمليات النمو عند الأطفال ولتعزيز بناء النسيج الحيوي الجديد فهو مقوي للخلايا والنظر ومخصبا.
أما فيتامين (ج( فله خواص عظيمة في أوضاع الغدد وعملها ونشاطها وهو مقاوم للإنتانات ومكافح للجراثيم, أما فيتامين (ب) فهو العنصر الفعال في حماية الأوعية وهو مضاد حيوي لالتهاب الاعصاب .
وتحتوى خلاصة الليمون على 95% من المواد العطرية وغيرها من العناصر المفيدة في الطب والصناعة.
والطريف أننا إذا أردنا الحصول على 1 كيلو جرام من خلاصة الليمون فعلينا أن نعصر ما يقارب 3000 ليمونة.
واما ما يحتويه الليمون من كالسيوم فهو مقوي للعظام ومضاد للهشاشة, ويحتوي كذلك على النياسين المضاد للبلاجرا والمقوي للقلب.
أما حامض الليمون فهو مطهر ومعقم ومضاد للجراثيم ومنق للدم من السموم.
أما الفسفور في الليمون فهو منشط للذهن والباءة ومقو للعظام.
واما البوتاسيوم فهو هام للتوازن البيولوجي واخيرا فيه الحديد المقوي للدم.
البرتقال
البرتقال من أحسن الفواكه وأجملها ومن الفواكه الشهية الجيدة والمفيدة للإنسان منذ أقدم العصور ولها فوائد طبية كثيرة و(منها الحلو ومنها الحامض الحلو) ومما قيل في الأمثال القديمة(لا وجود للصحة والسلامة في مكان لا وجود للبرتقال فيه...) وقد ثبت بعد الفحص والتحقيق في أحدث المختبرات العلمية أن البرتقال يحتوي على المواد المذكورة أدناه:
69% فيتامينc و4%كالسيوم و9% يود و6% حديد و
36% نترات المنغنيز و17% حامض الستريك و32% أملاح معدنية و
1% فيتامين ضد السرطان و6% فيتامين ضد الرماتيزم و9% سكر مقوي طبيعي و13% فيتامين لبناء العظام و16% عامل مساعد لإلتئام الجروح.... وفي الختام: نورد لكم ما ذكره البروفيسور الإيطالي(نيكولا كايو) في موضوع معالجة الأمراض بالغذاء مبينا لنا فوائد هذه الفاكهة التي أنعم الله بها علينا كسائر النعم الكثيرة , وللاختصار سوف نذكر بعض هذه الفوائد:
1- يصفي الدم ويقتل الدود وعصيره نافع.
2- عصير البرتقال يزيل الحمى ويقضي عليه ويساعد على هبوط درجة الحرارة نتيجة الحمى.
3- يطرد البلغم ومفيد لتنظيف البلعوم والحنجرة.
4- مدرر ومنظف للكلية والمثانة.
5- ملين ويزيل فضلات المعدة والأمعاء وينظفها.
6- البرتقال يساعد على إلتئام الجروح وشفاء الأمراض الجلدية ونافع لإرتفاع ضغط الدم.
7- يقوي المعدة ويقوي الأسنان ويزيل بعض أمراض اللثة في الفم ويفتت الحصى ويذيبها ويطرد الرمل من الجسم.
8- البرتقال وعصيره مقوي ومشهي خصوصا للذين يشتكون من فقر الدم.
9- يقوي الأعصاب والقلب ومنوم ومهدئ ومريح للدماغ.
10- البرتقال يقوي العظام والأظافر والشعر والأسنان ويقلل من نسبة الدهون(الكولسترول).
الجزر
يعتبر الجزر من الثمار الغنية بالفيتامينات وله فوائد مهمة ولكم اهمها :-
يحتوى الجزر على:
• مادة الكاروتين
• نسبة عالية من الكربوهيدرات التي تتكون بصورة أساسية من (السكروز والجلوكوز والفركتوز بالإضافة إلى السيليلوز والليجينتين والمواد البكتينية الأخرى )
• غني بالمواد البروتينيه والأحماض الأمينية
• يحتوي على كمية كبيرة من الأملاح القلوية التأثير كأملاح البوتاسيوم وفيه كمية قليلة من أملاح الصوديوم والكالسيوم والبورون واليود وغيرها
• ويحتوي على فيتامينات كثيرة أهمها : أ- ب - ب2 - ب6 – ج – و - د
• يتميز بنسبة عالية من فيتامين PP الذي يندر أن يوجد في غيره من الخضروات.
اما أهم فوائد الجزر الطبية:
• الجزر له خواص المضادات الحيوية، فهو يدمر البكتيريا التي تظهر في الأمعاء.
• يساعد عصير الجزر في التخلص من الالتهابات المعوية وفي شفاء قرحة المعدة.
• يساعد في حماية الجلد من الآثار المؤذية لأشعة الشمس وتمكنه من استعادة عافيته بسرعة.
• يمكن استخدامه طعاماً ودواءً في علاج التهابات الكلى.
• يحتوي الجزر على هرمون نافع جداً في علاج أعراض السكري.
• يساعد في التخلص من بعض ديدان المعدة والمغص.
• يساعد على الشفاء من السعال ونزلات البرد.
• مقوٍي جيد للمناعة الطبيعية
• يحفظ جدران أجهزه الهضم ويضمده
• منبه لحرقان المعدة
• يزيد إفراز الصفراء
• مدر للبول
الشلغم
الشلغم أو اللفت وتنتمي بذوره إلى عائلة الخردل وتستخدم لإنتاج زيت يأكلة الآسيويون ويستعمل في إنتاج علف الحيوانات والزيت النباتي والديزل البيولوجي.
والمنتجون الرئيسيون له اليوم هم الصين والهند وأوروبا وكنـــــــدا.
والشلغم غني بالكالسيوم والفسفور والبوتاسيوم والمغنيز والكبريت واليود وخاصة في أوراقه الحديد والنحاس أما خصائصها فهي مجدد لنشاط الجسم مطهر ومدر للبول ومرطب ونافع للصدر وملين ومفتت للحصى ومهدئ للسعال ونافع للصرع وملين ومزيل للتعب والوهن النفسي والعقلي والنزلات الصدريه والاكزيما وحب الشباب وضد السمنة ويستعمل خارجيا ضد الخناق ولمعالجة تشقق الايدى والأرجل وينصح بتناوله الأشخاص البدنيون والأشخاص المعرضون للأمراض الجلدية بسبب غناه بالكبريت ويمنع عن مرضى السكر لكثره المواد السكرية فيه .
اما زيت بذور نبات اللفت أو الشلغم فيتناول للوقاية من أمراض عصبية نادرة. فقد أثبت باحثون من جامعة جونز هوبكنز أن 89 طفلا ممن لديهم العصب الوراثي الذي يؤدي لظهور مرض "أدرينو ليوكو ديستروفي" . وهو أحد الأمراض الوراثية العصبية النادرة و يمكن لزيت بذور اللفت أن يلعب دورا وقائيا وعلاجيا ضد هذا المرض . ويعد هذا أول إثبات علمي على جدوى زيت بذور اللفت، أو "زيت لورنزو" في تثبيط مرض (ALD. . كما يقلل بشدة أعداد الصفائح الدموية التي تسرع بتجلط الدم عند الإصابة بجرح .
الخس
الخس نبات عشبي وأصله نبات بري قديم جدا يسمى بالفرعونية «أبو» وقد عثر العلماء على بذوره في بعض المقابر المصرية القديمة ويوجد منه أنواع مثل الإفرنجي والخس الضارب إلى الحمرة والخس الدهني.
ينمو الخس في فصل الربيع وتستعمل أوراقه كمادة أساسية في السلطات ، الموطن الأصلي للخس غرب آسيا وجنوب اوروبا , ويحتوي الخس على مواد دهنية ومواد بروتونية ومواد معدنية من أهمها الحديد والفسفور والكالسيوم والنحاس واليود والكلور والزرنيخ واللويكت والتوتيا والكاروتين والمغنسيوم والكوبلت . كما يحتوي على فيتامين ( أ ، ب ، ج )
كما يحتوي على مادة اللاكتوكاريون المهدئة للأعصاب.
و أكدت الأبحاث الحديثة فائدة الخس في التناسل وعلاج العقم وهو مهدئ للأعصاب نظرا لاحتوائه على مادة اللاكتوكاريوم التي من أهم تأثيرها تهدئة الأعصاب، كما يستخدم الخس مرطبا ومسكنا للآلام ومنظفا للدم ومهدئا وملينا ويعتبر جيدا للامساك نظرا لاحتوائه على كمية كبيرة من الألياف وكذلك مقويا للبصر لاحتوائه على فيتامين أ. كما يؤثر على امتصاص الروائح الكريهة نظرا لاحتوائه على مادة الكلورفيل التي تمتص الروائح الكريهة من الجسم ولذلك يستخدم مباشرة بعد أكل الثوم والبصل للتخلص من رائحتيهما الكريهتين، كما يعتبر مرطب للمعدة ومدر للبول وملين للامعاء، ومهدئ للسعال الشديد كما انه يقاوم حموضة المعدة وخاصة بذوره التي تستخدم كمسكنة ومنومة .
النعناع
ينمو النعناع حيث يكثر الماء، وهو سهل الزراعة وسريع الانتشار في نموه. عرف قديماً عند المصريين والإغريق، وكان اليونان يستخدمونه لتغيير رائحة الفم. واليوم ينتشر النعناع في جميع مناطق العالم تقريباً، وهو يستخدم لأغراض النكهة في الصناعات الغذائية، ومواد التجميل ومعجون الأسنان وكذا يستخدم لأغراض طبية. والبعض يستخدمه مع الشاي أوالسلطات ، وتكمن أهمية النعناع في احتوائه على مواد مختلفة أهمها الزيوت الطيارة.
يعمل النعناع على تخفيض التشنجات في الأمعاء، كما أنه يساعد على زيادة إفراز العصارة الهاضمة في المعدة والأمعاء، لذا يفضل تناوله بعد الوجبات لأنه يساعد على الهضم.
وهو مطهر وقاتل للأعفان والطفيليات، سواء داخل الجسم أو خارجه ويستخدم خارج الجسم وعلى الجلد لتخفيف الحكة من لدغ الحشرات أو غيرها، إذ أنه يعمل كمخدر موضعي ويشعر بالبرودة على الجلد. لذا فإنه يمكن استخدامه مباشرة بفرك أوراقه على الجلد كما أنه يدخل في صناعة المراهم الخاصة بالجلد. كما يمكن أن يستخدم في حمام الأقدام الساخنة لأسباب مختلفة بوضع القدم في سائل النعناع.
والنعناع مفيد ضد نزلات البرد، إذ إن له دوراً مخففاً ومشجعاً على توسيع الشعب الهوائية والتقليل من احتقان الأنف. لذا ينصح باستخدامه في حالة الزكام ونزلات البرد إما بعمل شاي النعناع، أو إضافة أوراقه للشاي العادي.
المقدار المقترح لعمل شاي النعناع لنزلات البرد أو للاستعمال الهاضم بعد الوجبات، هو ملعقة شاي من النعناع الجاف أو ملعقتان لمقدار كوب من الماء الساخن.
تحذير من الاستخدام المفرط
ان الاستخدام المفرط للنعناع بكميات كبيرة، يسبب تخرشات للأمعاء كما أنه قد يسبب صداعاً. ويجب على الأشخاص المصابين بالقرحة أن يبتعدوا عن استخدامه.
الكرفس
يحتوي الكرفس على عناصر مهمة منها الكالسيوم والصوديوم والبوتاسيوم والماغنسيوم والنحاس والحديد والمنغنيز واليود، كذلك يحتوي على مواد هلامية وكربوهيدراتية، ومواد مدرة للبول وعناصر ومركبات مهدئة.
وحول الأهمية الغذائية والطبية للكرفس بشكل عام فإنه يعتبر من الخضراوات التي تؤكل طازجة مع السلطات أو مع الحساء وهو يمد الجسم بما يلزم لتغذيته وتقويته وتنشيفه وكذلك يعتبر هاضما للطعام كما يعتبر أيضا مدرا للبول ولبناء الخلايا ومضاد لعفونة الأمعاء.
ويساعد الكرفس على الهضم ويفيد لحالات الأرق وأمراض الصدر، ويعتبر مزيلا للسمنة, ويزيل الانقباض النفسي كما يستفاد من عصير الكرفس لعلاج الزكام، والسعال والتهاب المفاصل وضيق النفس .
أما مغلي الكرفس فإنه يفيد علاج نوبات الإغماء ويكون ذلك بغلي حوالي30 غم من أوراقه في لتر ماء بحيث يشرب منه 200 سم عصيرا ثلاث مرات يوميا، ويمكن استخراج مستخلص المغلي في الغرغرة لعلاج التهابات اللوزتين وعلاج تقرحات الفم أو بحة الصوت.
وهو خضرة مفيدة للتخسيس وإنقاص الوزن بفضل عصير الكرفس الذي يحتفظ بفيتاميناته وبخصائصه المدررة للبول ويستعمل في الولايات المتحدة على نطاق واسع في الأنظمة الغذائية التي تتبع لمكافحة السمنة، كما أن ملح الكرفس تابل جيد يستعمل بدلاً من الملح العادي.
وطريقة استخدامه داخلياً تكون بأكله نيئاً مع السلطة أو يطبخ مع الحساء أو تعصر عروقه ويشرب من العصير نصف قدح في اليوم لمدة ما بين 15 إلى 20 يوماً أو يستخدم كشراب مغلي 30 غراماً من الكرفس في نصف لتر ماء.
القرنابيط
يقول علماء التغذية:
إن القرنبيط من أكثر الخضروات احتواءا على مادة الفوسفورية
فهو لذلك مقو للبنيه لان الفوسفور من أخص مركباتها.
وذكر بعض العلماء أنه من الخضروات التي تحلل حمض البوليك ونصح بأكله لهذا السبب.
محتويات القرنبيط :
* مركبات تقي من سرطان الأمعاء وهي مركبات تتكون عن طريق مضغ القنبيط.
* المعادن التي تعزز السائل المنوي.
* فيتامين [ أ ] المفيد للعيون العظام والأسنان.
* مادة الديندوليلمثين التي تقف في وجه نمو خلايا سرطان الثدي.
* نسبة عالية من الألياف التي تساعد على بناء أمعاء صحية.
* مادة الجلاكتوز التي تمنع التركيبات المسببة لمرض سرطان القولون.
* مادة الجلوكورافانين التي تبعد امراض القلب.
* مادة إندول ثري كاربينول التي توقف اصابة خلايا غدة البروستات بالسرطان.
* الكالسيوم المهم للعظام والأسنان.
فوائد القرنبيط :
* يساعد في تخليص الجسم من السّموم .
* يساعد في تقليل انفصام شبكيّة العين .
* يعمل على خفض ضغط الدم المرتفع .
* يعمل على استقرار نسبة السكّر في الدم .
* يقلّل من الإصابة بالأزمات القلبيّة .
* يفيد في تخفيض مستويات الكولسترول في الدم .
* يعتقد انه يقاوم أمراض السرطان .
علاقة القرنبيط بـالسلفورافين :
يساعد القرنبيط على تفادي الإصابة بالعمى والوقاية من مرض السرطان،
ووجدوا أن هذه النبتة العجيبة تحتوي على مادة مقاومة للتأكسد تحمي خلايا العين من التلف . هذه المادة الكيميائية التي تسمى [ سلفورافين ] تساعد على حماية العين من التدهور نتيجة تلف خلايا الشبكية.
يعتبر الانحلال في البقعة الشبكية هو السبب الأكبر للعمى، وبينت تجارب العلماء أن الاكثار من أكل القنبيط يجعل من الانحلال في البقعة الشبكية أقل احتمالاً للتطور.
ويمكن للقرنبيط وقف حالة الانحلال في الشبكية في حال تناول جزء منه مرتين أسبوعياً، من المعروف أن القرنابيط له تأثير قوي في الوقاية من أمراض القلب والسرطان. وربما يكره ملايين الأطفال تناول القرنبيط، ولكن الباحثين اكتشفوا انه يمنع الاختلالات ويحافظ على التوازن وهو أفضل نبتة للوقاية من امراض السرطان.
وقد أظهرت الفحوصات ان مادة السلفورافين تتركز بنسبة عالية في الأيام الثلاثة الأولى لبراعم القرنبيط، وكذلك اللفت والسبانخ يحتويان على مثل هذه المادة.
أعراضه الصحيه على الجسم :
القرنبيط ثقيل على المعدة خاصة المصنوع منه بالبيض والمقلى،
لذا ينصح ضعاف المعدة بعدم تناولهه , وأيضا يقوم بتثبيط عمل الغده الدرقية.
الفجل
لقد لعب الفجل دوراً مهماً في الوسائل العلاجية في الطب قديماً، فقد عالج القدماء المرضى به لتقوية النظر، والتخلص من الرمال والحصى في المسالك البولية، ولمكافحة السموم. وقد قيل عنه انه مهضم، مدر للبول والطمث والحليب، مفيد لأمراض المفاصل، وأمراض العيون. فقبل الميلاد كتب هيرودتس أن العمال الذين بنوا الأهرامات في مصر كانوا يتقاضون الفجل والثوم والبصل كراتب لهم، وفي العهد الروماني القديم كان يستعمل زيت الفجل لعلاج الأمراض الجلدية، وفي الصين سجل الفجل في كتاب المواد الطبية وذلك عام 659 م كمادة مهضمة ومنشطة، وفعلاً استخدم الفجل بداية من القرن السابع لعلاج سوء الهضم.
خصائص متميزة
يعتبر الفجل من الخضروات المفيدة، فهو يحتوي على بعض الفيتامينات، والكبريت المفيد للجلد والشعر، والحديد المفيد للدم، وهو يحتوي على اليود، والكالسيوم
ومجموعة من الفيتامينات A, B, C، إضافة إلى ذلك فهو يحتوي على زيت عطري يعطي الفجل النكهة الحريفة والرائحة النفاذة،
وقد تبين أنه يوقف نمو العوامل الممرضة المسببة للتسوس، لكونه يحتوي على مادة تكبح نشاط أنزيم يلعب دوراً مهماً في تكون طبقة الجير على الأسنان.
جدير بالذكر هنا أن الفجل يحظى بسمعة طيبة منذ فترة طويلة على أنه يمنع جلطات الدم الخطيرة ويقلل احتمالات الإصابة بالسرطان وأنه مفيد أيضاً في مكافحة الأزمات الربوية.
الخيار
وهو نبتة بستانية متسلقة وهو من مجموعة البطيخ والكوسا والقرع
ومع ان هذه النبتة تصنف من الفواكه الا انها تستخدم بكثرة مع الطعام والشطائر كمقبلات ويقوم الناس بتخليل ثمارها لتحفظ على مدار العام ,
تغرس بذرة الخيار في الأرض على عمق يتراوح بين 12-18 ملم ثم تمتد بعد ذلك لأعلى وتعترش المواد من حولها. والخيار غني بالماء ويحتوي على مواد قلوية ,كما فيه من الاملاح المعدنية الهامة كالكالسيوم والفسفور والمغنيسيوم, والخيار غني بفيتامين سي كما يحوي على فيتامين أي وبي .
والخيار مفيد لعمل الماسكات للبشرة، كما تساعد قشوره في تخفيض درجة الحرارة عند استعمالها ككمادات ويساعد على تخفيف الاضطرابات العصبية ويحتوي على ألياف غذائية تسهل عملية الهضم وتطرد السموم وتنظف الأمعاء والخيار مدر جيد للبول لذا يمكن وصفه للأشخاص المصابين بالتهابات المسالك البولية كما يعد مادة قوية ملينة للأمعاء نظرا لاحتوائه على نسبة عالية من الألياف الغذائية , والخيار يخفف الآلام الناجمة عن الصداع وينقي الجسم من الفضلات ويهدئ الأعصاب ويحافظ على صحة البشرة
الكمأ
الكمأ او ما يسمى بالچمة وهي إحدى أنواع الفطر وأهمّه وتمتاز بخصائص جَعَلها أن تكون من أغنى وأرقى الأطعمة وتفوق عن غيرها في تنشيط القوة العقلية والعصبية . و هو فطر بري موسمي ينمو في الصحراء بعد سقوط الأمطار بعمق من 5 إلى 15 سم تحت الأرض ويستخدم كطعام ,عادة ما يتراوح وزن الكمأة من 30 إلى 300 غرام. ويعتبر من ألذ وأثمن أنواع الفطريات الصحراوية, وله فوائد كثيرة منها :
تنشيط الذاكرة و يقي من الجلطات الدماغية و يساعد مرضى الفالج على الشفاء كما أن ماءه يشفي العين و يرمم البدن و يخلصه من الضعف و الوهن و يعيد إليه القوة . وهو علاجاً مقوي للأظافر ويمنع سرعة تكسرها أو تقصفها وعلاج لتشقق الشفتين واضطراب الرؤية.
ويحتوي الكمأ على:
9% بروتينات - 13% سكريات - 1% دهون - وكذلك يحتوي على نفس المعادن التي يحويها الجسم كما و يحتوي على الفسفور و الصوديوم والكالسيوم والبوتاسيوم وفيتامين (ب1) و (ب2 ) وكذلك على بعض الأحماض المساعدة للجهاز الهضمي .
وتحتوي الكمأة على 75% من وزنها ماء و كمية عالية من البروتين الغني بالأحماض الأمينية التي تشكل نسبة 16-19% من وزنها بالإضافة لغناها بالفيتامينات مثل فيتامين c وبعض المعادن الضرورية لبناء الجسم بالإضافة للدهون غير المشبعة بالكوليسترول و غيرها من المكونات الثانوية المفيدة التي تمنح الجسم كل احتياجاته التي تساهم في تغذيته و تمده بالصحة.
السفرجل
هو فاكهة شتوية أسمه العلمي Cydonia oblonga وهو قريب من التفاح والكمثرى لذا تُطعم شجرة السفرجل على شجرة التفاح أو شجرة الكمثرى فيتحسن المنتوج ويقاوم الأمراض التي يصاب بها السفرجل ويقضى على حالة تدود المنتوج.
يستفاد من السفرجل ثمره و بذوره وذلك لاحتواء ثمار السفرجل على عدد من الفيتامينات خاصة فيتامين A و B كما تحتوي على 64% ماء و 7% سكر و0.9% بروتين و 0.3% مواد دهنية و 5% كبريت و 0.9% فوسفور و 14% كالسيوم و 2% كلور و 3% صودا و 0.13% بوتاسيوم كما تحتوي على مواد عفصية وبكتين واحماض وحوالي 20% ألياف, لذا للسفرجل استخدامات طبية أضافة لكونه غذاء جيد, فهو يستخدم كمادة مقبضة ضد الاسهال كما يستخدم لعلاج الجروح الملوثة وككمادات, وتستعمل بذوره لمعالجة آفات الصدر والرئتين.
يؤكل السفرجل نياً أو مطبوخاً مع السكر على شكل مربى او حلويات. وبذوره غروية ويحضر منها مطبوخات توضع على الأورام فتحللها وتدخل في مركبات تثبيت الشعر، وهي مدرة للبول وتمنع القيء عند شربها ومعطر للفم والمعدة. ومسكن للعطش، ومفيد للحوامل فأكله يحفظ الأجنة ويمنع الإجهاض، ويزيل خشونة الصوت ومزيل للسعال والربو وباستعماله دهاناً يقطع تأثير العرق الزائد. وهو عموماً كثمرة تستعمل مقوية للمعدة، ومنشط ومقوي عام وفاتح للشهية، ومنشط للكبد، ويشفي من اليرقان والصداع ويزيل حرقان البول، ويستعمل كعطر لآثار العرق، وبكثرة أكل الثمار تقوي البصر، وعند استعماله دهاناً يشفي الحكة والجرب، وعند مضغ لب الثمار فيشفي قروح الفم .
التمر
إذا كان أمر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لنا بالإفطار على تمرات ثابتا بالسنة، فالسطور التالية تؤكد صدق الرسول الذي لا ينطق عن الهوى بما أثبته العلم من فوائد عديدة للتمر منها: 1- سريع التمثيل الغذائي (الامتصاص ) لذا فهو يزيل الدوار والخمول.
2- مريح للأعصاب وطارد للتوتر والقلق ومهدئ للقرحة المعدية.
3- يقضي على آفات الكبد واليرقات.
4- يعالج جفاف الجلد وتشقق الشفاه وتساقط الشعر وهو غني بالفوسفور لذلك فهو يقوي العظام والأسنان.
5- يساعد على تسهيل حركة الأمعاء وهو ملين طبيعي، لأنه يحتوي على الألياف السليلولوزية.
6- يحتوي على نسبة عالية من فيتامين( أ ) لذلك فهو يقوي أعصاب السمع والبصر والأعصاب كافة لتأثيره على الغدد الدرقية.
7- يقوي الكبد ويقتل الطفيليات المعوية إذا أكل على الريق.
8- ينقي الرئة ويصفي البشرة.
9- يوصف كعلاج للسعال والبلغم والتهاب القصبة الهوائية.
10- يعتبر التمر غذاء كاملاً لاحتوائه على :
الفسفور و الحديد و فيتامين (أ,ب، ب2 ) و مواد سكري و مواد دهنية
و بروتين وماغنسيوم و ألياف سليلوزية.
الأناناس
للأناناس شكل هرمي ومميز وملفت للنظر وهو لذيذ الطعم ويمكن تحضيره كعصير, و يحتوي كل كوب من قطع الأناناس (165غ) بحسب وزارة الزراعة الأميركية على المعلومات الغذائية التالية : 82 سعرات حرارية و0,2دهون و21,65 كربوهيدرات و2,3 الياف 0,89 بروتينات .
الاستعمالات والفوائد
يكافح الرشح وعوارضه بسبب احتوائه على الفيتامينات وخاصة فيتامين سي ويكسر العطش في الصيف لكثرة الملء في تركيبه وهو مدر للبول لذا يمنع تشكل الحصى كما يمنع الأناناس تراكم الدهون داخل الاوعية الدموية مما يمنع تصلب الشرايين وهو مسهل للهضم ويمنع قبوضة المعدة ويكافح القروح والحروق ويحتوي الأناناس على مادة الفلوريد مما يمنع تسوس الاسنان وهناك فوائد اخرى لكن مع كل هذه الفوائد له مضار واثار جانبية منها الكثرة من تناوله يؤدي الى اسهال وغثيان وقيء وغيرها
الكمثرة
إن 100 غرام من ثمار الكمثرى تعطي 63 سعرة حرارية وتحتوي هذه الفاكهة على 82.7 غرام ماء و0.70 بروتين و0.4 دهن و0.4 رماد 15.8 كربوهيدرات 1.4 ألياف و13 ملليغرام كاليسيوم 16 ملغ فوسفور 0.3 ملغ حديد 2 ملغ صوديوم 100 ملغ بوتاسيوم 20 وحدة دولية من فيتامين (A) 0.02 ملغ فيتامين (B1) 0.40 ملغ من فيتامين (B2) 0.1 ملغ حامض نيكوتيك 4 ملغ فيتامين (C).
والغذائيون يقولون: إنها فاكهة ثمينة وفيها خواص تنظيف المعدة والأمعاء ولبها غني بالأملاح المعدنية وبخاصة المنغنيز الذي يعطيه خصائص حيوية عظيمة، وهي من الفواكه ذات السكر الكثير ولكن سكرها لا يضر المصابين بمرض السكري لأن سهل الهضم والتمثيل . وفي الحالات التي تكون فيها القشرة رقيقة ينصح بأكلها أما إذا كانت الأمعاء ضعيفة فتنتزع خوفاً من أن تهيج نسجها جدران الأمعاء. وأزهار الكمثرى لها خواص إدرار البول ومغليها يفيد في بعض اضطرابات المجاري البولية خاصة في حالات التهاب المثانة. تعطى الكمثرى لكل الأشخاص - بما فيهم الأطفال - بشرط أن تكون ناضجة فإذا ما اقتطفت قبل نضجها تكون محتوية على عناصر مهيجة .
وخصائصها:
مدرة للبول والصفراء، ملينة، مسهلة مرممة للخلايا، مفيدة للمعدة، مهدئة، مرطبة. وتوصف لعلاج: الروماتيزم والصرع والتهاب المفاصل والوهن الجسمي والعقلي وفاقة الدم، والسل والإسهال والسكري. بحيث يؤخذ منها من 300-500غ في اليوم قبل الغذاء .وفي الطب القديم وصف الكمثرى لعلاج المعدة ولتقوية القلب ولقطع الإسهال والقيء المراري وفوائد أخرى .
الزبيب
ويتميز الزبيب باحتوائه علي نسبة عالية من فيتامين " سي " ومضادات الأكسدة الأخرى التي تساعد في الوقاية من العديد من الأمراض، ويعتبر من أهم مصادر الفوسفور والبوتاسيوم والكالسيوم والماغنسيوم والحديد والنحاس.
ومن فوائد الزبيب أنه :يساعد على إزالة السموم من الجسم ومقاومة الميكروبات والفيروسات وعلاج الروماتيزم وأمراض الكبد والمرارة وضغط الدم المرتفع وعلاج السعال الجاف والوقاية من أمراض القلب وفيه نفع للحفظ "تقوية الذاكرة"
كما يُعد الزبيب مصدرا لعدد من المغذيات الضرورية للصحة مثل البوتاسيوم والالياف والحديد . فالبوتاسيوم : هو الذي يساعد على تنظيم ضغط الدم . ويحتوي 56 غراما من الزبيب على 300 ملغم من البوتاسيوم اي تقريبا مثل الكمية الموجودة في موزة صغيرة .
والالياف : هي التي تمنع سرطان القولون وبقية امراض الامعاء . ويحتوي 56 غراما من الزبيب على 9% من الالياف الذائبة المطلوبة يوميا للجسم .
اما الحديد : فهو ضروري لتكوين خلايا الدم . ويحتوي الزبيب على نسبة الحديد نفسها الموجودة في لحم البقر والفاصوليا البيضاء .
و لقد اكتشف فريق طبي أمريكي أن ثمرة الزبيب غنية بخمسة مركبات كيميائية نباتية تعمل على مكافحة البكتيريا التي تسبب تسوس الأسنان والتهاب اللثة، بالإضافة إلى كونها مضادة للأكسدة وتمنع التصاق البكتيريا بسطح الفم؛ ما يحول دون تكوّن طبقة البلاك الجرثومية على الأسنان.
الزيتون
يعتبر الزيتون من أقدم النباتات التي عرفها الإنسان وغرسها
واستثمرها واستخرج زيتها الثمين واستعمله كغذاء ودواء. وقد ورد ذكره في كتابات صينية والتوراة والإنجيل والقرآن الكريم، اذو وصفت الزيتونة بأنها شجرة مباركة وثمرة الزيتون و حيدة البذرة، وجلدتها خضراء لامعة تتحول إلى اللون
الاسود الأرجواني حين نضجها، وتحتوي على مركبات تدعى الجلوكوسيدات وفي الزيتون 85% من الأملاح المعدنية «الفوسفور، البوتاسيوم، الكبريت الماغنسيوم، الكالسيوم، الحديد، النحاس، الكلور. ومعظم الفيتامينات أ، ب، سي، آي وتعطى المائة جرام منه حوالي 224 سعرة حرارية. وثمار الزيتون الناضجة لها قيمة غذائية عالية لما فيها من نسبة مرتفعة من الزيت وصفات قديمة جاء في الكتب الطبية القديمة أن الزيتون يفتح الشهية للطعام ويقوي المعدة ويفتح السدد، ويساعد على الهضم ويقوي الجسم وبالإضافة إلي ثمار الزيتون فإن الأوراق مفيدة إذا مضغت، إذ يمكن أن تعالج التهابات اللثة والقلاع وأورام الحلق، وغير ذلك من الأمراض. أما نوى الزيتون فتستخدم لعلاج الربو والسعال كتبخيرةدراسات حديثة وصفت الزيتون وزيته في الطب الحديث بأنه مغذ ملين، مدر للصفراء مفتت للحصى، مفيد لمرضى السكري، والإمساك وينصح خبراء التغذية والصحة العامة بتناول ملعقة أو ملعقتين من الزيت مرة في الصباح ومرة قبل النوم ويفيد الزيتون في حالات الإصابة بالخراجات والدمامل وفقر الدم والأكزيما وتشقق الأيدي والقوباء والكساح والروماتيزم والتهاب الأعصاب، إضافة إلى ذلك يستعمل كعلاج لتساقط الشعر بفرك فروة الرأس بزيت الزيتون مساء لمدة عشرة أيام وتغطى طيلة الليل ثم يغسل الشعر في الصباح، ولمعالجة النقرس تنقع كمية من زهور البابونج في زيت الزيتون وتنشر في الشمس أربعة أيام ثم يفرك بها مكان الألم، ولعلاج الأكزيما
وتشقق اليدين تدهن المناطق المصابة بزيت الزيتون والجليسيرين وبشكل عام يمكن القول إن الزيتون من الثمار المفيدة التي تقوي الجسم وتقيه من الأمراض
أســـرار وإعجـــاز لأول مرة في التاريخ اجتمع ستة عشر من أشهر علماء الطب في العالم في مدينة روما في الحادي والعشرين من شهر أبريل عام 1997 م ليصدروا توصياتهم وقراراتهم الموحدة حول موضوع ( زيت الزيتون و غذاء حوض البحر المتوسط ) وأكدوا في بيانهم أن تناول زيت الزيتون يسهم في الوقاية من مرض شرايين القلب التاجية وارتفاع كولسترول الدم ، وارتفاع ضغط الدم ، ومرض السكر ،والبدانة ، كما أنه يقي من بعض السرطانات .
الرمان
تحتوي ثمرة الرمان الحلو على 10% مواد سكرية، 1% حامض الليمون، 84 % ماء 2,9% رماد، 3% بروتين، 2.91% ألياف ومواد عفصية وعناصر مرة وفيتامينات (A, B, C) ومقادير قليلة من الحديد والفوسفور والكبريت والكلس والبوتاس والمنغنيز وفي بذوره ترتفع نسبة المواد الدهنية 7-9%وقد اكتشف العلماء أن الرمان غني في عناصره الغذائية وخاصة بالفيتامينات وله خواص وقائية وعلاجية عظيمة فهو مسكن للآلام ومخفض للحرارة ويفيد في حالات العطش الشديد أثناء الطقس الحار وقابض لحالات الإسهال ومانع للنزيف وخاصة الناتج عن البواسير والأغشية المخاطية.وعصيره يشفي بعض حالات الصداع وأمراض العيون وخاصة ضعف النظر وإن مغلي أزهار الرمان يفيد في علاج أمراض اللثة وترهلها.وللرمان فائدة لحالات الحمى الشديدة والإسهال المزمن ولطرد الديدان المعوية خاصة الدودة الشريطية وعلاج البواسير، كما هو نافع للبرد والرشح ولعلاج الأمراض الجلدية والجرب وذلك بخلط مسحوق قشوره الجاف مع عسل النحل واستعماله يومياً على شكل دهان موضعي.
وقد وجد الباحثون أن تناول مقدار قليل من شراب الرّمّان كل يوم يعكس التصلب والتضيق في الشرايين السباتية المغذية للرقبة والدماغ، مما يساعد في الوقاية من مضاعفات التصلب الشرياني المسبب للسكتات الدماغية وأمراض الخرف.
وأرجع الخبراء هذه الفوائد إلى غنى شراب الرّمّان بمجموعة كبيرة من المواد القوية المضادة للأكسدة كالمركبات الفينولية والتانين وآنثوسيانينن التي تعيق عمليات تأكسد البروتينات الشحمية قليلة الكثافة الحاملة للكوليسترول السيئ والمسببة لتصلب الشرايين
العنب
يعتبرالعنب من الفواكه ذات القيمة الغذائية والعلاجية الجيدة , و هو يحتوي على :
- 15%مواد سكرية و يمثل الجلوكوز 7% من هذه السكريات ويحوي على فيتامين ج Vit G وكذلك فيتامين ب Vit B وعلى نسبة جيدة من العناصر المعدنية مثل البوتاسيوم والكالسيوم والصوديوم .
و يحتوي على مواد بروتينية و دهنية و احماض عضوية مثل حامض الليمون .
ومركب يعرف ريزفيراتول Resveratol وتتميز هذه المادة على تأثيرها الايجابي في الحد من تصلب الشرايين حيث لها تأثير مباشر وملحوظ في تقليل نسبة الكولسترول في الدم وخصوصا الكولسترول السيء (LDL) مما تقلل الاصابة بامراض القلب . كما ان هذا المركب يثبط التحولات الدماغية المصاحبة لمرض الزهايمر . أن العنب الداكن اللون يحتوي على مركزات أعلى من هذه المواد.
ومن فوائد العنب:
انه يساعد على تنشيط الكبد وسلامة وظائفه و إدرار الصفراء بصورة منتظمة .
و يخفض حمض الفوليك في الدم و الذي يترسب في المفاصل و الاطراف و يسبب الآلم و هو ما يعرف بداء النقرس .
- تشير الابحاث ان البلاد التي يكثر فيها انتاج العنب تكاد تكون فيها امراض السرطان منخفضة بل معدومة لأن العنب يحتوي على العديد من العناصر الغذائية التي تساهم في اخراج المواد المسرطنة "الجذور الحرة" وتطرحها خارج الجسم حيث يحتوي العنب على العديد من الفيتامينات والمعادن مضادات للأكسدة مثل فيتامينات (أ،ج) وبعض العناصر المعدنية كما يحتوي العنب على الألياف ذائبة وغير ذائبة .
- ان العنب يساهم في علاج الزهايمر و يقلل الاصابة بالخرف .
- كما انه يساهم أيضا في علاج هشاشة العظام .
- مفيد في طرد البلغم و تهدئة حدة السعال .
- الوقاية من آلام اللثة و تساقط الاسنان .
الفراولة
الفراولة هي توت الأرض الذي يقي من السرطان,
هكذا أطلق على فاكهة الحب.
كتب أحد الأطباء سنة 1652م عن فوائد الفراولة فقال:
الفراولة ممتازة لتبريد الكبد والدم والطحال وللمعدة الصفراوية,
والأوراق والجذور جيدة أيضاً لتثبيت الأسنان الرخوة
ولشفاء اللثة الإسفنجية الفاسدة,
وللفراولة خصائص مقوية ومجددة للنشاط لما تحويه
من الأملاح والفيتامينات وتفيد المصابين بالتدرن
الرئوي والتهاب المفصل.
وكان العالم (ليني) مصاب بالنقرس يتداوى بأخذ الفراولة,
وتبعه كثيرون بعد أن تحسنت حالته الصحية.
يوجد في ثمار الفراولة .
فيتامين C بنسبة تتراوح بين 20-50%
وكاروتين بنسبة 5% إضافة إلى آثار من فيتامين ب1
بالإضافة إلى السكاكر وحمض التفاح والليمون والصفصاف
كما تعتبر ثمار الفراولة غنية بأملاح الصوديوم, والبوتاسيوم,
والكالسيوم, والفوسفور, والحديد أكثر بأربعين مرة مما هي
عليه في العنب, لذلك تستعمل الثمار في حالات فقر الدم..
ويستعمل مغلي الثمار الجافة كمادة حافظة للحرارة وطاردة
للرمال المرارية والكلوية وفي حالات النقرس
تفيد الأوراق كمادة قابضة للإسهالات , كما أن مغلي الأوراق
يخفض ضغط الدم عن طريق توسيع الأوعية الدموية.
يفيد عصير الفراولة الجسم في إزالة البثور وحب
الشباب واللون الشاحب
كما يفيد في جميع أنواع الالتهابات.
أما عصير الفراولة وجوز الهند فيفيد في حالة التهاب الحلق
والتهاب المعدة وفي قرحة المعدة,
كما أن له تأثيراً قوياً على عصيات الالتهاب وخاصة
عصية التيفوئيد.
ويجب أن تؤكل الفراولة مباشرة بعد غسلها لئلا تخرب
خواصها المضادة للجراثيم.
الموز
الموز ليس "شجرة" كما يظن البعض, بل هو من "الأعشاب", ويعود سبب ذلك إلى ساق النبتة الغير خشبي الذي يتألف من أوراق ملتفّة على بعضها والموز نبتة معمرة يتراوح طوله من 3-8 أمتار حسب الأصناف، وهو من النباتات ذات الفلقة الواحدة .
والموز غني بالألياف و الفيتامينات (ج، أ، ب1، ب2، ب6، هـ، د) والمعادن ولاسيما البوتاسيوم اللازم لوظائف الخلايا الحيوية والأعصاب والعضلات. والثمار الناضجة تلين المعدة وتقويها ضد الحموضة والقرحة. وتعالج ضغط الدم المرتفع. وبها نسبة من الكربوهيدرات. والموز ملين. وبه أحماض أمينية عالية ولاسيما تربتوفان الذي يساعد على النوم. أطلق الهنود القدماء على الموز طعام الفلاسفة وذلك أن الفلاسفة عندهم كانوا يأكلونه بكثرة، وسمّاه المزارعون العرب الموز قاتل أبيه لأنه بعد نضج ثمره يجب أن تخلع شجرته لتنبت مكانها أو قريبا منها شجرة أخرى تعطي ثمارا جديدة. يحتوي الموز على ثلاثة سكريات طبيعية - سكروز وسكر الفواكه والغلوكوز، مع الألياف بالطبع، يمنحنا الموز دفعة كبيرة وثابتة وفورية من الطاقة. حيث أثبت بحث علمي بأن موزتين فقط يمكنهما أن تزودا الجسم بطاقة كافية للقيام بتمرين رياضي لمدة 90 دقيقة. ولذلك يعتبر الموز من الفواكه المفضلة بالنسبة للرياضيين البارزين. ولكن الطاقة ليست هي كل ما يقدمه الموز، فالموز يمنحنا النشاط والصحة. ويساعدنا على التغلب على عدد كبير من الأمراض لذلك يجب تناوله دائما.كما يساعد الموز في
علاج الكآبة وآلام وأعراض الدورة الشهرية وفقر الدم وضغط الدم وتحفيز قدرة الدماغ كما يساعد في التخلص من الإمساك وحموضة المعدة وغثيان الصباح عند الحوامل وقرحة المعدة ويساعد في السيطرة على درجة الحرارة والإضرابات العاطفية الموسمية والاكتئاب .
الليمون
عُرف الليمون منذ القدم ,واستخدم في الطب والصناعة، وأطلق على شجرة الليمون (ملكة الفواكه( وسمي حامض الليمون في الطب باسم (الحامض الطبي ( ,ومن المهم أن نفهم جيدا مكونات الليمون فأنه يتكون من عناصر حيوية عظيمة النفع ففي 30% من عصير الليمون ما بين 6 إلى 8% من حامض الليمون وحامض التفاح وسترات الكلس غيرها, وفيه من السكريات سكر العنب وسكر الفواكه وسكر القصب.
كما توجد في الليمون أملاح معدنية ومواد حيوية مثل الكالسيوم والحديد والفسفور والمنغنيز والنحاس والبوتاسيوم . ومن الفيتامينات (ب1, ب2, ب3, ا , ج ) التي تلعب دورا مهما في التوازن العصبي والتغذية
حيث يعتبر فيتامين( أ )الموجود في لب الليمون وفي عصيره الطازج أحسن مادة للجلد ولعمليات النمو عند الأطفال ولتعزيز بناء النسيج الحيوي الجديد فهو مقوي للخلايا والنظر ومخصبا.
أما فيتامين (ج( فله خواص عظيمة في أوضاع الغدد وعملها ونشاطها وهو مقاوم للإنتانات ومكافح للجراثيم, أما فيتامين (ب) فهو العنصر الفعال في حماية الأوعية وهو مضاد حيوي لالتهاب الاعصاب .
وتحتوى خلاصة الليمون على 95% من المواد العطرية وغيرها من العناصر المفيدة في الطب والصناعة.
والطريف أننا إذا أردنا الحصول على 1 كيلو جرام من خلاصة الليمون فعلينا أن نعصر ما يقارب 3000 ليمونة.
واما ما يحتويه الليمون من كالسيوم فهو مقوي للعظام ومضاد للهشاشة, ويحتوي كذلك على النياسين المضاد للبلاجرا والمقوي للقلب.
أما حامض الليمون فهو مطهر ومعقم ومضاد للجراثيم ومنق للدم من السموم.
أما الفسفور في الليمون فهو منشط للذهن والباءة ومقو للعظام.
واما البوتاسيوم فهو هام للتوازن البيولوجي واخيرا فيه الحديد المقوي للدم.
البرتقال
البرتقال من أحسن الفواكه وأجملها ومن الفواكه الشهية الجيدة والمفيدة للإنسان منذ أقدم العصور ولها فوائد طبية كثيرة و(منها الحلو ومنها الحامض الحلو) ومما قيل في الأمثال القديمة(لا وجود للصحة والسلامة في مكان لا وجود للبرتقال فيه...) وقد ثبت بعد الفحص والتحقيق في أحدث المختبرات العلمية أن البرتقال يحتوي على المواد المذكورة أدناه:
69% فيتامينc و4%كالسيوم و9% يود و6% حديد و
36% نترات المنغنيز و17% حامض الستريك و32% أملاح معدنية و
1% فيتامين ضد السرطان و6% فيتامين ضد الرماتيزم و9% سكر مقوي طبيعي و13% فيتامين لبناء العظام و16% عامل مساعد لإلتئام الجروح.... وفي الختام: نورد لكم ما ذكره البروفيسور الإيطالي(نيكولا كايو) في موضوع معالجة الأمراض بالغذاء مبينا لنا فوائد هذه الفاكهة التي أنعم الله بها علينا كسائر النعم الكثيرة , وللاختصار سوف نذكر بعض هذه الفوائد:
1- يصفي الدم ويقتل الدود وعصيره نافع.
2- عصير البرتقال يزيل الحمى ويقضي عليه ويساعد على هبوط درجة الحرارة نتيجة الحمى.
3- يطرد البلغم ومفيد لتنظيف البلعوم والحنجرة.
4- مدرر ومنظف للكلية والمثانة.
5- ملين ويزيل فضلات المعدة والأمعاء وينظفها.
6- البرتقال يساعد على إلتئام الجروح وشفاء الأمراض الجلدية ونافع لإرتفاع ضغط الدم.
7- يقوي المعدة ويقوي الأسنان ويزيل بعض أمراض اللثة في الفم ويفتت الحصى ويذيبها ويطرد الرمل من الجسم.
8- البرتقال وعصيره مقوي ومشهي خصوصا للذين يشتكون من فقر الدم.
9- يقوي الأعصاب والقلب ومنوم ومهدئ ومريح للدماغ.
10- البرتقال يقوي العظام والأظافر والشعر والأسنان ويقلل من نسبة الدهون(الكولسترول).
الجزر
يعتبر الجزر من الثمار الغنية بالفيتامينات وله فوائد مهمة ولكم اهمها :-
يحتوى الجزر على:
• مادة الكاروتين
• نسبة عالية من الكربوهيدرات التي تتكون بصورة أساسية من (السكروز والجلوكوز والفركتوز بالإضافة إلى السيليلوز والليجينتين والمواد البكتينية الأخرى )
• غني بالمواد البروتينيه والأحماض الأمينية
• يحتوي على كمية كبيرة من الأملاح القلوية التأثير كأملاح البوتاسيوم وفيه كمية قليلة من أملاح الصوديوم والكالسيوم والبورون واليود وغيرها
• ويحتوي على فيتامينات كثيرة أهمها : أ- ب - ب2 - ب6 – ج – و - د
• يتميز بنسبة عالية من فيتامين PP الذي يندر أن يوجد في غيره من الخضروات.
اما أهم فوائد الجزر الطبية:
• الجزر له خواص المضادات الحيوية، فهو يدمر البكتيريا التي تظهر في الأمعاء.
• يساعد عصير الجزر في التخلص من الالتهابات المعوية وفي شفاء قرحة المعدة.
• يساعد في حماية الجلد من الآثار المؤذية لأشعة الشمس وتمكنه من استعادة عافيته بسرعة.
• يمكن استخدامه طعاماً ودواءً في علاج التهابات الكلى.
• يحتوي الجزر على هرمون نافع جداً في علاج أعراض السكري.
• يساعد في التخلص من بعض ديدان المعدة والمغص.
• يساعد على الشفاء من السعال ونزلات البرد.
• مقوٍي جيد للمناعة الطبيعية
• يحفظ جدران أجهزه الهضم ويضمده
• منبه لحرقان المعدة
• يزيد إفراز الصفراء
• مدر للبول