بسم الله الرحمن الرحيم...
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
خيبر وما ادراك ما فعل علي بها فهي الى اليوم نسمع اخبارها وكأن الزمان عادة مجددا اليها فمرحب قاد عاد بجنوده وعلي احفاده وأبنائه على ساحات الجهاد في كل مكان هم ليوث الوغى فلننظر قليلا الى هذه المعضلة العدو الصهيوني قد خاض العديد من المعارك واحتل عدة بلدان عربية ولم يهزم فيها ولكن امام سلة قليلة امنت بربها واتخذت محمد وال بيته الطيبين الطاهرين واتخذت نهج علي عليه السلام فدحرته عن ارضها والحقت الهزائم به حتى صارت هذه السلة يحسب لها الف حساب بل صارت اقوى من ذلك حيث اصبحت تدب الرعب في كيان العالم بدفعها عن الحق فنحن شيعة علي ابن ابي طالب لان نتخل عن القدس لانها القضية الاساسية...
خيبر رفعنها شعار لنا في جميع معاركنا حيث من المتاول عندنا ان الصهاينة يحاولون ان يرد اعتبارهم وينتقمون لما حدث في خيبر وهزيمتهم على يد علي ابن ابي طالب وللمفارق ان في معركة خيبر تقدم قائدين في المعاركة وعادا مهزومين وسوف اذكر هذا في خلال البحث والذي اريد ان ابينه ان الشيعة فقد هم الذين انتصروا والآخرون دائما مهزومون...
لما عاد النبي صل الله عليه وله من الحديبية نحو المدينة مكث فيها عدة شهور ثم تحرك بجيش نحو خيبر لانها كانت مركزا للتحركات المناوئة للإسلام وكان يجب القضاء عليها لأنها مركز فسد على الاسلام...
كيف بك سيدي اليوم يا ر سول الله ترى الذين يرفعون شعار الاسلام وإنهم منه وأنهم ينتمون اليك بدل ان يذهبوا ليقاتلوا الاعداء يفتون بقتل من يحب علي وانت الذي قلتحب علي جنة وبغضه نار...
فقد اتجه النبي صل الله عليه واله بجيشه نحو خيبر وعند وصله قريبا من قلاعها امر اصحابه ان يقفوا ثم رفع رأسه الشريف الى السماء ودعا بهذا الدعاء(اللهم رب السماوات وما أظللن ورب الارضين وما أقللن نسألك خير هذه القرية وخير اهلها ونعوذ بك من شرها وشر اهلها وشر ما فيها)ثم قال صل الله عليه واله : اقدموا بسم الله) وهكذا وصلوا خيبر ليلا وعند الصباح حيث علم خيبر بالخبر وجدوا انفسهم محاصرين من قبل جنود الاسلام ثم فتح النبي صل الله عليه واله القلاع قلعة بعد اخرى حتى بلغ أقوى القلاع وأمنعها وآخرها وكان فيها مرحب قائد اليهود المعروف وفي هذه الايام اصاب رأس النبي صل الله عليه واله وجع شديد كان ينتابه احيانا حتى انه لم يستطع الخروج من خيمته يوما او يومين وفي هذه الاثناء وطبقا لما ورد في التاريخ الاسلامي حمل ابو بكر الرايؤة في يده وتوجه بالمسلمين نحو المعسكر اليهود غير انه سرعان ما عاد وهو صفر اليدين دون نتيجة ومرة اخرى أخذ عمر الراية وحمل بالمسلمين بصورة اشد فما اسرع ما عاد دون جدوى...
وهنا جاء دور بطل الاسلام علي ابن ابي طالب فلما سمع الخبر مسمع النبي صل الله عليه واله قال ( والله لأعطينا غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يأخذها عنوة فأشربت الاعناق من كل جانب ترى من هو المقصود وقد حدس جماعة منهم ان المقصود هو علي ابن ابي طالب عليه السلام الا ان عليا كان مصابا بوجع في عينه فلم يكن حاضرا حينئذ ولما كان الغد امر النبي صل الله عليه واله بأن يدعو له عليا فجاء راكب على بعير له حتى اناخ قريبا من خباء رسول الله صل الله عليه واله وهو ارمد قد عصب عينيه...
فقال رسول الله صل الله عليه واله : ما لك ؟؟
قال علي عليه السلام:رمدت بعدك...
فقال له : ادن مني فدنا منه فتفل في عينه فما شكا وجعا حتى مضى بسبيله ثم اعطاه الراية...
فتوجه علي عليه السلام بجيش الاسلام نحو القلعة الكبرى من خيبر فرآه رجل يهودي من اعلى الجدار فسأله من انت ؟
فقال : انا علي ابن ابي طالب
فنادى اليهودي : ايتها الجماعة حان اندحاركم
فجاء مرحب آمر الحصن ونازل عليا فما كان الا ان هوى الى الارض صريعا بضربة علي عليه السلام فالتحمت الحرب بين المسلمين واليهود بشدة فاقترب علي عليه السلام من باب الحصن فقلعه فدحاه فرماه بقوة خارقة الى مكان آخر وهكذا فتحت القلعة ودخلها المسلمون فاتحين...
واستسلم اليهود وطلبوا من النبي صل الله عليه واله ان يحقن دماءهم لاستسلامهم فقبل النبي صل الله عليه واله وغنم الجيش الاسلامي الغنائم المنقولة وأودع النبي صل الله عليه واله الأرض والأشجار بأيدي اليهود على ان يعطوا المسلمين نصف حاصلها ...
خيبر معركة هزم بها اليهود على يدي رجلا واحد واسمه علي ابن ابي طالب واليوم يسعى اليود الى الثأر من شيعة علي ولكن هيهات الا يعلمون اننا ابناء ذاك الامام لا نهاب الموت لاننا سنحصل على احد الحسنين اما النصر واما الشهادة...
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
خيبر وما ادراك ما فعل علي بها فهي الى اليوم نسمع اخبارها وكأن الزمان عادة مجددا اليها فمرحب قاد عاد بجنوده وعلي احفاده وأبنائه على ساحات الجهاد في كل مكان هم ليوث الوغى فلننظر قليلا الى هذه المعضلة العدو الصهيوني قد خاض العديد من المعارك واحتل عدة بلدان عربية ولم يهزم فيها ولكن امام سلة قليلة امنت بربها واتخذت محمد وال بيته الطيبين الطاهرين واتخذت نهج علي عليه السلام فدحرته عن ارضها والحقت الهزائم به حتى صارت هذه السلة يحسب لها الف حساب بل صارت اقوى من ذلك حيث اصبحت تدب الرعب في كيان العالم بدفعها عن الحق فنحن شيعة علي ابن ابي طالب لان نتخل عن القدس لانها القضية الاساسية...
خيبر رفعنها شعار لنا في جميع معاركنا حيث من المتاول عندنا ان الصهاينة يحاولون ان يرد اعتبارهم وينتقمون لما حدث في خيبر وهزيمتهم على يد علي ابن ابي طالب وللمفارق ان في معركة خيبر تقدم قائدين في المعاركة وعادا مهزومين وسوف اذكر هذا في خلال البحث والذي اريد ان ابينه ان الشيعة فقد هم الذين انتصروا والآخرون دائما مهزومون...
لما عاد النبي صل الله عليه وله من الحديبية نحو المدينة مكث فيها عدة شهور ثم تحرك بجيش نحو خيبر لانها كانت مركزا للتحركات المناوئة للإسلام وكان يجب القضاء عليها لأنها مركز فسد على الاسلام...
كيف بك سيدي اليوم يا ر سول الله ترى الذين يرفعون شعار الاسلام وإنهم منه وأنهم ينتمون اليك بدل ان يذهبوا ليقاتلوا الاعداء يفتون بقتل من يحب علي وانت الذي قلتحب علي جنة وبغضه نار...
فقد اتجه النبي صل الله عليه واله بجيشه نحو خيبر وعند وصله قريبا من قلاعها امر اصحابه ان يقفوا ثم رفع رأسه الشريف الى السماء ودعا بهذا الدعاء(اللهم رب السماوات وما أظللن ورب الارضين وما أقللن نسألك خير هذه القرية وخير اهلها ونعوذ بك من شرها وشر اهلها وشر ما فيها)ثم قال صل الله عليه واله : اقدموا بسم الله) وهكذا وصلوا خيبر ليلا وعند الصباح حيث علم خيبر بالخبر وجدوا انفسهم محاصرين من قبل جنود الاسلام ثم فتح النبي صل الله عليه واله القلاع قلعة بعد اخرى حتى بلغ أقوى القلاع وأمنعها وآخرها وكان فيها مرحب قائد اليهود المعروف وفي هذه الايام اصاب رأس النبي صل الله عليه واله وجع شديد كان ينتابه احيانا حتى انه لم يستطع الخروج من خيمته يوما او يومين وفي هذه الاثناء وطبقا لما ورد في التاريخ الاسلامي حمل ابو بكر الرايؤة في يده وتوجه بالمسلمين نحو المعسكر اليهود غير انه سرعان ما عاد وهو صفر اليدين دون نتيجة ومرة اخرى أخذ عمر الراية وحمل بالمسلمين بصورة اشد فما اسرع ما عاد دون جدوى...
وهنا جاء دور بطل الاسلام علي ابن ابي طالب فلما سمع الخبر مسمع النبي صل الله عليه واله قال ( والله لأعطينا غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يأخذها عنوة فأشربت الاعناق من كل جانب ترى من هو المقصود وقد حدس جماعة منهم ان المقصود هو علي ابن ابي طالب عليه السلام الا ان عليا كان مصابا بوجع في عينه فلم يكن حاضرا حينئذ ولما كان الغد امر النبي صل الله عليه واله بأن يدعو له عليا فجاء راكب على بعير له حتى اناخ قريبا من خباء رسول الله صل الله عليه واله وهو ارمد قد عصب عينيه...
فقال رسول الله صل الله عليه واله : ما لك ؟؟
قال علي عليه السلام:رمدت بعدك...
فقال له : ادن مني فدنا منه فتفل في عينه فما شكا وجعا حتى مضى بسبيله ثم اعطاه الراية...
فتوجه علي عليه السلام بجيش الاسلام نحو القلعة الكبرى من خيبر فرآه رجل يهودي من اعلى الجدار فسأله من انت ؟
فقال : انا علي ابن ابي طالب
فنادى اليهودي : ايتها الجماعة حان اندحاركم
فجاء مرحب آمر الحصن ونازل عليا فما كان الا ان هوى الى الارض صريعا بضربة علي عليه السلام فالتحمت الحرب بين المسلمين واليهود بشدة فاقترب علي عليه السلام من باب الحصن فقلعه فدحاه فرماه بقوة خارقة الى مكان آخر وهكذا فتحت القلعة ودخلها المسلمون فاتحين...
واستسلم اليهود وطلبوا من النبي صل الله عليه واله ان يحقن دماءهم لاستسلامهم فقبل النبي صل الله عليه واله وغنم الجيش الاسلامي الغنائم المنقولة وأودع النبي صل الله عليه واله الأرض والأشجار بأيدي اليهود على ان يعطوا المسلمين نصف حاصلها ...
خيبر معركة هزم بها اليهود على يدي رجلا واحد واسمه علي ابن ابي طالب واليوم يسعى اليود الى الثأر من شيعة علي ولكن هيهات الا يعلمون اننا ابناء ذاك الامام لا نهاب الموت لاننا سنحصل على احد الحسنين اما النصر واما الشهادة...
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
تعليق