بسم الله الرحمن الرحيم...
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
فدك القصة المؤلمة التي حرمت فاطمة وأبنائها وشيعتها من خيراتها
فهي كانت نحلة رسول الله صل الله عليه واله لفاطمة عليها السلام فقد جاء ساكنو فدك يطلبون الصلح مع رسول الله صل الله عليه واله وأعطوا نصف اراضيهم وبساتينهم لرسول الله واحتفظوا بالقسم الاخر لأنفسهم وتعهدوا للرسول بزراعة أراضيه وأخذ الاجرة عوض الجهد الذي يبذلونه واذا لحظنا الاية 6 من سورة الحشر(ما افآء الله على رسوله من اهل القرى...)
نلاحظ ان الله تعالى قد اختص الرسول بهذه الارض ولم يشر الى احد ولو افترضنا انها للعموم المسلمين او المؤمنين كان يجب ان تأتي الاية بذكرهم بعد الرسول ولكن لم يشر القرآن الى احد غير رسول الله صلوات الله عليه
فإن هذه الارض كانت من مختصات الرسول ومن صلاحيته ان يصرفها في شؤونه الشخصية او ما يراه مناسبا من مصارف اخرى التي اشير اليها في الاية السابعة من نفس هذه السورة لذلك قد وهبها لأبنته فاطمة عليها السلام وهذا الحديث صرح به الكثيرون من المؤرخين والمفسرين من اهل السنة والشيعة
ومن جملة ما ورد في تفسير الدر المنثور نقلا عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى : (فآت ذا القربى حقه)الروم الاية 38 انه صل الله عليه واله عندما نزلت هذه الاية عليه أعطى فدكا لفاطمةعليها السلام
وجاء في كتاب كنز العرفان انه جاء في حاشية مسند(احمد)حول المسألة صلة الرحم انه نقل عن عن ابي سعيد الخدري ان الآية أعلاه عندما نزلت على الرسول صل الله عليه واله دعا الرسول فاطمة وقال : ( يا فاطمة لك فدك)...(كنز العمال ج2)
وقد اورد الحاكم النيسابوري هذا المعنى في تأريخه وقد ذكر ابن ابي الحديد قصة فدك مفصلة في شرح نهج البلاغة كما ذكرت كذلك في كتب اخرى كثيرة...
فدك هي قضية اساسية في التاريخ حيث كلنا يعرف انها كانت في يد فاطمة الزهراء عليها السلام قبل ان يرحل رسول الله صل الله عليه واله عن هذه الدنيا الا ان بعض الاصحاب الذين قاموا واخذوا الخلافة من امير المؤمنين كانوا يخافون ان تكون فدك قوة اقتصادية بيد امير المؤمنين فهي بستان كان لا يستهان به ولان المعركة تحتاج الى عامل اقتصادي فقد كانوا يهبون ان تمثل فدك هذه قدرة اقتصادية يمكن ان تستخدم في مجال التحرك السياسي الخاص بالإمام علي عليه السلام ومن جهة اخرى كانوا يريدون تحجيم حركة الامام وأصحابه في المجالات المختلفة تحت عنوان وذريعة قد ابتدعها الحاكم (نحن معاشر الانبياء لا نورث) وكم من حديث قد دس عن رسول الله صل الله عليه واله لمصلحة الاهواء الشخصية ونحن نراهم اليوم كأسيادهم في هذا المجال...
ف ارض فدك كانت بيد فاطمة عليها السلام وهي تعد من ممتلكاتها وليس من ارث رسول الله صل الله عليه واله لانه قد اعطاها اياها في حياته وكما نعرف ان ذو اليد لا يطالب بشهادة او بينة والجدير بالذكر ان الامام علي عليه السلام قد اقام الشهادة على ان رسول الله صل الله عليه واله قد منح فدكا الى فاطمة عليها السلام الا انهم لم يعترفوا بشهادته وهو الذي قال عنه رسول الله صل الله عليه واله : علي مع الحق والحق مع علي...
وكذلك لم يرضوا بشهادة فاطمة ولم يقبلوا شهادتها وهي الصادقة المصدقة وقد قال عنها ابيها رسول الله صل الله عليه واله : فاطمة بضعة مني من اذها فقد اذاني
ولم يقبلوا شهادة الحسن والحسين وهو الذي قال فيهما جدهما عليه الصلاة والسلام : الحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنة...
وكذلك قد انزل الله تعالى اية التطهير فيهم واختصهم بأيات كثيرة ومع كل هذا لم يقبلوا شهاداتهم وقد دافعت الزهراء عليها السلام عن ملكها بخطبتها المعروفة التي يجب ان تكون مدرسة للأجيال ويجب ان يتعلمها اطفالنا ويحفظها لما فيها من منهج واضح للحق...
وقد استعملت قضية فدك لتقرب من اهل البيت عليهم السلام من قبل الخلفاء وذلك لمآرب سياسية فكانوا يرجعون فدكا لآل الرسول تارة ويصادرونها ثانية وقد تكرر هذا الفعل عدة مرات في فترات حكم خلفاء بني امية وبني العباس...
وقصة فدك وما رافقها من احداث مؤلمة وقعت في صدر الاسلام هي من اكثر القصص ألما وحزنا وفي نفس الوقت تكاد ان تكون من اكثر حوادث التاريخ عبرة ولابد من التوقف عندها والتأمل في احداثها لنأخذ عبرة منها وتكون لنا فلولا اخذ فدك لما خطبة الزهراء خطبتها المعروفة...
فدك قضية لن تنتهي الا بظهور قائم ال محمد فهي قد ارتبطت كليا بالخلافة فعندما نذكر غصب الخلافة من امير المؤمنين عليه السلام لابد ان نذكر فدك التي هي حق من حقوق الزهراء عليها السلام...
اللهم عجل لقائمنا بالظهور ليحرر فدك وكل الحقوق ويرجعها الى اصحابها وينشر العدل في كل مكان...
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
فدك القصة المؤلمة التي حرمت فاطمة وأبنائها وشيعتها من خيراتها
فهي كانت نحلة رسول الله صل الله عليه واله لفاطمة عليها السلام فقد جاء ساكنو فدك يطلبون الصلح مع رسول الله صل الله عليه واله وأعطوا نصف اراضيهم وبساتينهم لرسول الله واحتفظوا بالقسم الاخر لأنفسهم وتعهدوا للرسول بزراعة أراضيه وأخذ الاجرة عوض الجهد الذي يبذلونه واذا لحظنا الاية 6 من سورة الحشر(ما افآء الله على رسوله من اهل القرى...)
نلاحظ ان الله تعالى قد اختص الرسول بهذه الارض ولم يشر الى احد ولو افترضنا انها للعموم المسلمين او المؤمنين كان يجب ان تأتي الاية بذكرهم بعد الرسول ولكن لم يشر القرآن الى احد غير رسول الله صلوات الله عليه
فإن هذه الارض كانت من مختصات الرسول ومن صلاحيته ان يصرفها في شؤونه الشخصية او ما يراه مناسبا من مصارف اخرى التي اشير اليها في الاية السابعة من نفس هذه السورة لذلك قد وهبها لأبنته فاطمة عليها السلام وهذا الحديث صرح به الكثيرون من المؤرخين والمفسرين من اهل السنة والشيعة
ومن جملة ما ورد في تفسير الدر المنثور نقلا عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى : (فآت ذا القربى حقه)الروم الاية 38 انه صل الله عليه واله عندما نزلت هذه الاية عليه أعطى فدكا لفاطمةعليها السلام
وجاء في كتاب كنز العرفان انه جاء في حاشية مسند(احمد)حول المسألة صلة الرحم انه نقل عن عن ابي سعيد الخدري ان الآية أعلاه عندما نزلت على الرسول صل الله عليه واله دعا الرسول فاطمة وقال : ( يا فاطمة لك فدك)...(كنز العمال ج2)
وقد اورد الحاكم النيسابوري هذا المعنى في تأريخه وقد ذكر ابن ابي الحديد قصة فدك مفصلة في شرح نهج البلاغة كما ذكرت كذلك في كتب اخرى كثيرة...
فدك هي قضية اساسية في التاريخ حيث كلنا يعرف انها كانت في يد فاطمة الزهراء عليها السلام قبل ان يرحل رسول الله صل الله عليه واله عن هذه الدنيا الا ان بعض الاصحاب الذين قاموا واخذوا الخلافة من امير المؤمنين كانوا يخافون ان تكون فدك قوة اقتصادية بيد امير المؤمنين فهي بستان كان لا يستهان به ولان المعركة تحتاج الى عامل اقتصادي فقد كانوا يهبون ان تمثل فدك هذه قدرة اقتصادية يمكن ان تستخدم في مجال التحرك السياسي الخاص بالإمام علي عليه السلام ومن جهة اخرى كانوا يريدون تحجيم حركة الامام وأصحابه في المجالات المختلفة تحت عنوان وذريعة قد ابتدعها الحاكم (نحن معاشر الانبياء لا نورث) وكم من حديث قد دس عن رسول الله صل الله عليه واله لمصلحة الاهواء الشخصية ونحن نراهم اليوم كأسيادهم في هذا المجال...
ف ارض فدك كانت بيد فاطمة عليها السلام وهي تعد من ممتلكاتها وليس من ارث رسول الله صل الله عليه واله لانه قد اعطاها اياها في حياته وكما نعرف ان ذو اليد لا يطالب بشهادة او بينة والجدير بالذكر ان الامام علي عليه السلام قد اقام الشهادة على ان رسول الله صل الله عليه واله قد منح فدكا الى فاطمة عليها السلام الا انهم لم يعترفوا بشهادته وهو الذي قال عنه رسول الله صل الله عليه واله : علي مع الحق والحق مع علي...
وكذلك لم يرضوا بشهادة فاطمة ولم يقبلوا شهادتها وهي الصادقة المصدقة وقد قال عنها ابيها رسول الله صل الله عليه واله : فاطمة بضعة مني من اذها فقد اذاني
ولم يقبلوا شهادة الحسن والحسين وهو الذي قال فيهما جدهما عليه الصلاة والسلام : الحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنة...
وكذلك قد انزل الله تعالى اية التطهير فيهم واختصهم بأيات كثيرة ومع كل هذا لم يقبلوا شهاداتهم وقد دافعت الزهراء عليها السلام عن ملكها بخطبتها المعروفة التي يجب ان تكون مدرسة للأجيال ويجب ان يتعلمها اطفالنا ويحفظها لما فيها من منهج واضح للحق...
وقد استعملت قضية فدك لتقرب من اهل البيت عليهم السلام من قبل الخلفاء وذلك لمآرب سياسية فكانوا يرجعون فدكا لآل الرسول تارة ويصادرونها ثانية وقد تكرر هذا الفعل عدة مرات في فترات حكم خلفاء بني امية وبني العباس...
وقصة فدك وما رافقها من احداث مؤلمة وقعت في صدر الاسلام هي من اكثر القصص ألما وحزنا وفي نفس الوقت تكاد ان تكون من اكثر حوادث التاريخ عبرة ولابد من التوقف عندها والتأمل في احداثها لنأخذ عبرة منها وتكون لنا فلولا اخذ فدك لما خطبة الزهراء خطبتها المعروفة...
فدك قضية لن تنتهي الا بظهور قائم ال محمد فهي قد ارتبطت كليا بالخلافة فعندما نذكر غصب الخلافة من امير المؤمنين عليه السلام لابد ان نذكر فدك التي هي حق من حقوق الزهراء عليها السلام...
اللهم عجل لقائمنا بالظهور ليحرر فدك وكل الحقوق ويرجعها الى اصحابها وينشر العدل في كل مكان...
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تعليق