بسم الله الرحمن الرحيم
صلى الله عليك يارسول الله.....صلى الله عليك وعلى ال بيتك الميامين ........
صلى الله عليك يا أبا عبد الله وعلى اولادك المعصومين وعلى اصحابك المنتجبين......
سيدي ياليتنا كنا معكم سادتي فنفوز فوزآ عظيمــــــا...........
( القريــــض )
لله مـــــا صنعت فينا يـــد الــــــــبين كم من حشى أفرحــــت منا ومن عـــــين
مــالي وللـــــــــبين لا أهلا بطلعتـــه كم فــــرق الــــــــبين قدمـــــا بين الفـــين
رمـــــاهما حسدآ منــه بداهـــــــــيةْ فأصبـــحا بعد جمــــــع الثمل ضــــــــدين
لا تــأمن الــدهــر اِن الــدهر ذوغير وذو لــســانين في الدنـــيا ووجهـــــــين
أخـــنى علــى عترة الهادي فشتتهم فــما تــرى جامــعآ منــــهم لشخصـــين
بعض بطيبـة مدفونون و بعضهـــم بكربــــــلاء وبـــعض بالغــــــــــــريـــــــن
وأرض طـــوس وسامرا وقد ضمنت بغداد بدرين حـــــــــلا وســـــــــط قبريــن
يــاسادتي ألمن أنعــــــى أسى ولمن أبكي بجفنـــيــــن من عينـــي قــر يحيــن
(نعـــــي )
حــــيرنـــي الدهـــــــر بحسين وأعليهثكل همـــــه لاأكــدرأعوفنة أولاأكــــدر أظـــل يمــــــــــة أشلون أمشي وأخـي أحسين جسمة أموسد الغبرة وأبحر الشمس عاري أودمةأيسيل من نحره
ياهويغـسلة أخلافـــي أوياهو أينزلــــــه أبكــــــبره أوياهويوسده أبلحده أويشلع سهم البجــــبده
أوخنصره الجفـــــه أيــــــــرده .... أوجسمة العالـــــــثرة مطشتـر....... ياهــــــواليظـــــل ويلمـــــه
أشلوأمشي أويظل عبـــــاس مرمي أعله المسناية يمـة امكطعة أجفوفة أويمـه الجود والرايه
شـكـل للي يكلــــــي وين حامـي الظـــــــعن والثايـــة
شكـــــولن لليناشــــدنــــــــي أمـــــــــن النـــــاس أخـــوج أحســـــــين وينة أويـــن عبـــــــاس
أكــــــــول أحســـــــين ظـــــــــل جثــه بلا رآس أوعباس النفــــل كطعــــــــوا يمينـــــــــــــه
( أبـــوذيـــة )
هظمنـــة مــاجره أعلــه أحــد وشــــافــه أوبره بينــــــه العدو جــــــــرحــــــه وشـــافه
علـــــه راس الســـــــبط تلعــب وشافـــة عصه أيزيد أويســـــــب حامــــــــــــي الحمية
أنا لله وأنا الــــــــــيه راجعــــــــــون ......
( المحـــا ضـــرة )
قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم )
"اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي اهل بيتي وانهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ماان تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي"
ان هذا الحديث متواتر وقد رواه من المجموعتين السنة والشيعة من مختلف الرواةوهنا اشارة من الرسول الاعظم (صلى الله عليه واله وسلم ) ان القران لايفترق عن اهل البيت (عليهم السلام )
الى يوم القيامة اي الى ان يردا على الحوض وقد أشارة المعصومين في أكثر من حديث عن هذا الحديث فيما مضمونه (كلامنا أعرضوه على القرآن فأن وافقه خذوه وأن خالفه أضربوه عرض الحائط )وفي قول أخر (نحن القرآن الناطق وهذا القرآن الجامد ) ولكن الناس أبتعدو كثيرآ عن هذا القول الذي قاله الرسول (صلى الله عليه واله وسلم )فقد اعتبروا القرآن لايحتاج الى الارتبط بأل البيت (عليهم السلام ) لا لشئ بل حسد وبغظ بأهل البيت (عليهم السلام )وقد عادوا هل البيت من
بعد أستشهاد الرسول والانقلاب على الخلافة في سقبفة بني ساعد وبدءة المؤمرات على أهل البيت
(عليهم السلام )وبعدها الخوارج وقتل أمير المؤمنين (عليه السلام ) وسم الامام الحسن (عليه السلام )وكربلاء التي كانت بلاء على أهل البيت (عليهم السلام )وأستمر القتل والملاحقة والتأمر والسجن على أهل البيت (عليهم السلام ) وأنصارهم من الشيعة والخلص ومنهم الامام الحسن العسكري أبو الامام القائم (عليهما السلام )فقد عاصر بعد وفاة ابيه الهادي (عليه السلام ) ثلاثة
من الخلفاء العباسيين (المعتز , والمهتدي , والمعتمد ) وعاش (عليه السلام) فترة قاسية ومحنة شديدة بحيث كان يوصى أصحابه: إذا رأيتموني في الطريق فلا يسلم عليّ أحد ولا يشير إليّ بيده ولا يومي إليّ ببنانه فإنكم لا تأمنون على أنفسكم. ويقول لبعض غلمانه: إذا سمعت لا شاتما فامض لسبيلك التي أمرت بها وإياك أن تجاوب من يشتمنا أو تعرفه من أنت فإنا ببلد سوء ومصر سوء وامض في طريقك.
وكان كل من ملوك عصره يعدون العدة للفتك بالامام (عليه السلام ) فهذا المعتز يأمر سعيد الحاجب بقتل أبي محمد العسكري (عليه السلام) بعيدا عن أعين الناس قال لسعيد: أخرج أبا محمد إلى الكوفة ثم اضرب عنقه في الطريق من حيث لا يراك أحد. ولكن الله تعالى منع كيد الظالمين حيث قتل المعتز بعد ثلاثة أيام.
أما المهتدي فكان يقول كلما رأى الإمام العسكري (عليه السلام) والله لأجلونكم العلويين وعزم على قتل الإمام العسكري ولكن قبل أن ينفذ وعيده ثار عليه الأتراك وقتلوه.
ولما تولى المعتمد كرسي الملك جعل القضاء على الإمام هدفا من أهدافه فحبس الإمام (عليه السلام) مرة عند علي ابن واتامش وكان شديدا على آل أبي طالب ولكن الإمام (عليه السلام) وعظه وحذره غضب الجبار فما مضى على وجود الإمام عنده إلا أيام حتى وضع خده لأبي محمد وكان لا يرفع بصره إليه إجلالا وإعظاما له. وخرج الإمام من عنده وهو أحسن الناس بصيرة وأحسنهم قولا فيه ثم سلموا الإمام (عليه السلام) إلى شخص آخر شديد العداوة لآل محمد وكان يضيق على الإمام ويؤذيه فقالت له امرأته: ويلك اتق الله فإنك لا تدري من في منزلك وإني أخاف عليك منه وذكرت له صلاحه وعبادته فاشتد عداوة وقال: والله لأرمينه بين السباع ثم استأذن في ذلك المعتمد فأن له فرمى الإمام بين السباع والأسود ولم يشكوا في أكلها إياه فنظروا إلى الموضع ليعرفوا الحال فوجدوا الإمام قائما يصلي والسباع حوله تلوذ به ولم يزل ثلاثة أيام بين الأسود وهو يصلي فأخرج بعد ذلك ولكن إلى سجن آخر فما زال ينقل من سجن إلى آخر حتى دس إليه المعتمد سما قاتلا وضعه له في الطعام فوقع الإمام مريضا وطال مرضه عشرة أيام وجسمه يزداد ضعفا والآلام تشتد عليه يُغشى عليه ساعة بعد ساعة.
وفي ليلة وفاته لم يكن عنده إلا صقيل الجارية وعقيد الخادم وولده الحجة (عج) وهو ابن خمسة سنين وفي تلك الليلة كتب بيده الشريفة كتبا كثيرة إلى المدينة هذا وقد اعتراه ضعف شديد في بدنه حتى أضحى عاجزا عن تهيئة مقدمات الصلاة بنفسه، قال عقيد: فدعا (عليه السلام) بماء قد أغلى بالمصطكي فجئنا به إليه فقال (عليه السلام): ابدأ بالصلاة جيؤني بماء لأتوضأ فجئنا به وبسط في حجره المنديل فأقبل القدح يضرب ثناياه ويده ترتعد فشرب منه جرعة وأخذت صقيل القدح من يده ثم أخذ ولده الحجة (عج) وضمه إلى صدره الشريف وجعل يقبله ويودعه ويبكي ويوصيه بوصاياه وسلمه ودائع الإمامة ثم سكن أنينه وعرق جبينه وغمض عينيه وأسبل يديه ومدّ رجليه ومضى إلى ربه شهيدا مسموما مظلوما، أي وا إماماه، وا سيداهِ، وا مظلوماه.
(نعــــــي)
تراده بالمرض حاله او تلاشه ظل الحسن واگع على افراشه
والله ما بگت عـــنده حشاشه بعد ما ودع ابنه ابگلب مجروح
علة العسكري المسلم تلتهب ناره سمه المعتمد وأمست تحن داره
أه أه قلبي على زينب ياسيدي ياأبا صالح أنت كنت من غسل وكفن ابيك العسكري لكن جدك الحسين
(عليه السلام ) بقى على رمضاء كربلاء بلى تغسيل ولاتكفين فقط زينب (عليها السلام )وهي تنظر اخيها الحسين (عليه السلام ) والشمر صاعدآ على صدره....
شتكلة..أه أه....
تكــــلـــــة ياشـــــــــمـــــر بالله د خلــــــيه ومـــا شافـــــة من الطتــــــبرات يبريـــــــــه
تشوفه أيلــــوج مـــاغير النفــــس بيـــــه بالله يــــا شــمــر عنــــــــــــــــه دوخـــــــــــر اه أه....
يحسين خوية أشيوجعـــــك كول أومن ياجرح ياخــــــوي معلول
لونشدونــه النـــاس شـــنكــــول يا الجنت سور أوسيف مسلول
وسافه أعله حكك تمسي مجتول مرمــــــي أوعليك أتجول الخيول
تمنيت الك من هاشــــم أشــبول يشـــوفون جسمك علــى الرمــول
( أبـــوذيــة)
الكلب شاجـــــر على أبن أمي وداوي تضعضـــــع وأنهـــــــــدم صبــري وداوي
لا مجــــٍروح حتـــــى أكعــــد وداوي ولا غــــايب وكـــول أيعــــــــــــود اليــــه
أنا لله وأنا اليــــه راجعـــون .......
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
المصادر/ مجمع مصائب أهل البيت الجزء (1,2,3)(للشيخ الهنداوي) ـــــ مأساة أهل البيت (للشيخ الكاشي)
