بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
ان الامام الحسين{عليه السلام}الذي كان يرى الانبياء ويرى قيمهم الوجودية تبعاً في مرآة القران وفي افق وجود نبي الاسلام{صلى الله عليه واله}وفي صفحة بصيرته الوضاءة ورؤيته التامة،قد عشقهم في الاعماق وقد كان مرافقاً ومناجياً لهم في عالم الباطن فتطبع بطباعهم حتى غدا وارثاً لهم.
الحسين تجلت فيه كل صفات الانبياء ومعانيهم،انه جسد تعاليم السماء بكل مالها من معنى،لقد بذل كل مايملك في سبيل الله وفي سبيل ان تبقى كلمة لااله الاالله عالية دوماً،أي انسان عنده ضمير حي لايقف منحنياً امام التضحيات الجسام التي قدمها سيد الشهداء{عليه السلام}لنصرة الدين{ان كان دينُ محمدٍ لم يستقم الابقتلي ياسيوف خذيني}نعم اخذته السيوف وقطعته ارباً ارباً ولم يتنازل عن قضيته التي ثار من اجلها.
عندما نقول ان الحسين وارث الانبياء لانعني بأنه ورثهم موروثاً مادياً،بل نعني بان ذلك الانسان الذي كان موضع تجلي الحقيقة الصرفة،قد ورث جميع قيمهم الربانية والروحانية.
ان الانبياء وان كان كل منهم منشغلاً بعمل دنيوي لتمشية شؤون حياتهم المعاشية،لكنهم في تكاليفهم المادية ـ في المأكل والملبس والمسكن ـ كانوا يتمثلون القناعة على أحسن وجهها فيحترفون الزهد وكانوا ينفقون الزائد من دخلهم في سبيل الله ايام حياتهم حتى لايبقى بعد موتهم شيئاً من حطام الدنيا إرثاً الا النزر اليسير.
اغلى واجل ميراث تركه الانبياء من بعدهم هي القيم الالهية ـ الانسانية ـوالثقافية الخلاقة ـ النظيفة وعليه ان كل انسان بكشفه عن لياقته وجدارته ومن خلال حسبه ونسبه المعنويان،يصلح لأن يكون وارثاً لهؤلاء الابرار،ولقد كان السهم الاكبر
بين اسهم الوراثة لسيد الشهداء وقتيل ارض كربلاء الحسين بن علي{صلوات الله عليهما}.
ان الحسين{عليه السلام}ورث من آدم عليه السلام}مقام الخلافة،ومقام العلم بالاسماء وكذلك مقام الهداية والكرامة،وورث من نوح{عليه السلام}مقام التبليغ والصبر والاستقامة والشفقة والمحبة لعباد الله،ومن ابراهيم{عليه السلام}
مقام الخلة والدعاء والتسليم والامامة،ومن موسى{عليه السلام}مقام النضال المحتدم ضد الطغاة
ومن عيسىى عليه السلام}مقام الروحانية والباطنية،ومن نبي الرحمة محمد{صلى الله عليه واله}جميع
القيم الالهية كما انه ورث من آدم جميع الحقائق،وبالتحديد من خلال هذه الوراثة والصحبة الباطنية
يُخاطب {عليه السلام}في زيارة وارث بالخطاب التالي:أشهد انك الامام البر التقي الرضي الزكي الهادي المهدي)
فاستحق ان يكون وارث النبيين صلوات الله عليه.
حشرنا الله في زمرته وزمرة اصحابه الكرام ورزقنا الله زيارته في الدنيا وشفاعته في الاخرة
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
ان الامام الحسين{عليه السلام}الذي كان يرى الانبياء ويرى قيمهم الوجودية تبعاً في مرآة القران وفي افق وجود نبي الاسلام{صلى الله عليه واله}وفي صفحة بصيرته الوضاءة ورؤيته التامة،قد عشقهم في الاعماق وقد كان مرافقاً ومناجياً لهم في عالم الباطن فتطبع بطباعهم حتى غدا وارثاً لهم.
الحسين تجلت فيه كل صفات الانبياء ومعانيهم،انه جسد تعاليم السماء بكل مالها من معنى،لقد بذل كل مايملك في سبيل الله وفي سبيل ان تبقى كلمة لااله الاالله عالية دوماً،أي انسان عنده ضمير حي لايقف منحنياً امام التضحيات الجسام التي قدمها سيد الشهداء{عليه السلام}لنصرة الدين{ان كان دينُ محمدٍ لم يستقم الابقتلي ياسيوف خذيني}نعم اخذته السيوف وقطعته ارباً ارباً ولم يتنازل عن قضيته التي ثار من اجلها.
عندما نقول ان الحسين وارث الانبياء لانعني بأنه ورثهم موروثاً مادياً،بل نعني بان ذلك الانسان الذي كان موضع تجلي الحقيقة الصرفة،قد ورث جميع قيمهم الربانية والروحانية.
ان الانبياء وان كان كل منهم منشغلاً بعمل دنيوي لتمشية شؤون حياتهم المعاشية،لكنهم في تكاليفهم المادية ـ في المأكل والملبس والمسكن ـ كانوا يتمثلون القناعة على أحسن وجهها فيحترفون الزهد وكانوا ينفقون الزائد من دخلهم في سبيل الله ايام حياتهم حتى لايبقى بعد موتهم شيئاً من حطام الدنيا إرثاً الا النزر اليسير.
اغلى واجل ميراث تركه الانبياء من بعدهم هي القيم الالهية ـ الانسانية ـوالثقافية الخلاقة ـ النظيفة وعليه ان كل انسان بكشفه عن لياقته وجدارته ومن خلال حسبه ونسبه المعنويان،يصلح لأن يكون وارثاً لهؤلاء الابرار،ولقد كان السهم الاكبر
بين اسهم الوراثة لسيد الشهداء وقتيل ارض كربلاء الحسين بن علي{صلوات الله عليهما}.
ان الحسين{عليه السلام}ورث من آدم عليه السلام}مقام الخلافة،ومقام العلم بالاسماء وكذلك مقام الهداية والكرامة،وورث من نوح{عليه السلام}مقام التبليغ والصبر والاستقامة والشفقة والمحبة لعباد الله،ومن ابراهيم{عليه السلام}
مقام الخلة والدعاء والتسليم والامامة،ومن موسى{عليه السلام}مقام النضال المحتدم ضد الطغاة
ومن عيسىى عليه السلام}مقام الروحانية والباطنية،ومن نبي الرحمة محمد{صلى الله عليه واله}جميع
القيم الالهية كما انه ورث من آدم جميع الحقائق،وبالتحديد من خلال هذه الوراثة والصحبة الباطنية
يُخاطب {عليه السلام}في زيارة وارث بالخطاب التالي:أشهد انك الامام البر التقي الرضي الزكي الهادي المهدي)
فاستحق ان يكون وارث النبيين صلوات الله عليه.
حشرنا الله في زمرته وزمرة اصحابه الكرام ورزقنا الله زيارته في الدنيا وشفاعته في الاخرة
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
تعليق