لا أرفض الموت لكني أسائله
هل ذقت ما أنت بالإنسان فاعله
شيئ هو الموت ياجبار تكتمه
خطاك! أنت وراء العين حامله
مقنع بمتاهات وأودية
وأغصن, زهرها ماتت بلابله
وتسحر الناس تأوي في مخادعهم
وفي خطاهم بكهف لاتزايله
تمشي بلا شبح, تسقي بلا قدح
وكل باب ومهما, أنت داخله
أعمى, عصاك بلا درب ولا بصر
ولا صدى يرشد الآذان قائله
ولايقودك إلا الغيب ,تعلمه
وكل حي بوجه الأرض جاهله
تزور, لاأدب التزاور تعرفه
ولا لديك إلى إذن وسائله
ولا تبالي إذا داهمت منتهيا
يدعوك, أم فارسا تأتي تصاوله
سكنت في شرك الأنفاس ترصدها
كصائد لم تخب يوما حبائله
سبحان حاديك لايدري له نغم
ولا لأي مدى تسري قوافله

تعليق