بسم الله الذي جعل التراب اصلنا
و الحمد لله الذي بالعقل اكرمنا
و الصلاة و السلام على من بهم شرّفنا ،فكانوا لنا نورا و رحمة محمد و آله (صلوات الله عليهم) هداة طريقنا
انعم الله جل جلاله علينا ان جعل الاسلام لنا ديناً الذي يهتم ببناء الانسان الصالح الناجح و المتوازن عقليا و جسميا و
نفسيا (اي بناءاً متكاملاً)
لقولهِ تعالى(و نفسٍ و ما سوّاها)
و لبناء الروح السليمة لابد من وجود دافع قوي لبناء علاقة حميمية مع الله سبحانهُ و تعالى و تكون عن طريق الصلاة بالدرجة الاولى
ففي حالة الصلاة يكون هناك حبل من نور متصل من الارض الى السماء
و إذا كان الاقبال الى الصلاة بدافع بناء علاقة حميمية مع الله فأن النور الالهي سيخترق حجب السموات السبع
فلو نظرنا الى قمة الرأس توجد في وسط الشعر( دائرة) هي التي من خلالها تنفذ الطاقة الى الجسد
و يكون الانسان قويا عند وقوفهِ للصلاة
و لو رجعنا بعض الاسطر لوجدنا ان كل تلك القوة من ذلك الحبل النوراني الذي يتصل بين الارض و السماء الذي
يخترق العقل و الروح و يجعل في داخل الانسان حالة من الثأثير الوجداني و التفاعل النفسي مع كل شيء
هذا التفاعل الروحي بالنور الذي وصل و اخترق كل خلية من خلايا الجسد و امدهُ بالطاقة الروحية قد حقق
العلاقة الحميمة معهُ عز وجل
و قال الرسول الاعظم(صلوات الله عليه) "احذروا فراسة المؤمن فإنهُ ينظر بنور الله و ينطق بتوفيق الله"
ان فراسة الؤمن هي استقراره والحصول عليها حتما من النورانية الالهية
ولجعل هذا النور يتغلغل في الروح و العقل يكون ذلك عن طريق تنظيف القلب من الحقد و الحسد لانهُ بمجرد تنظيف
القلب سيكون محل لوجود حب الله
ان القلب اذا سكن فيه حب الله فاض بحب الانسان لنفسه و لمن حوله و للناس كافة لان كل سكناته و حركاتة هي حركة صعودية الى ساحة القدس الالهية فيزداد رقيا و سموا و فرحا و سرورا ولذة و سكونا وطمأنينة فينعكس ذلك على كيمياء جسده و قلبه و روحه بشكل ايجابي
كما في قوله تعالى "هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم "
اذا فلننطلق الان مع انطلاق هذه العلاقة الروحيه لبناء علاقتنا مع ذاتنا
قال تعالى "و اللذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا و ان الله لمع المحسنين"
و الحمد لله الذي بالعقل اكرمنا
و الصلاة و السلام على من بهم شرّفنا ،فكانوا لنا نورا و رحمة محمد و آله (صلوات الله عليهم) هداة طريقنا
انعم الله جل جلاله علينا ان جعل الاسلام لنا ديناً الذي يهتم ببناء الانسان الصالح الناجح و المتوازن عقليا و جسميا و
نفسيا (اي بناءاً متكاملاً)
لقولهِ تعالى(و نفسٍ و ما سوّاها)
و لبناء الروح السليمة لابد من وجود دافع قوي لبناء علاقة حميمية مع الله سبحانهُ و تعالى و تكون عن طريق الصلاة بالدرجة الاولى
ففي حالة الصلاة يكون هناك حبل من نور متصل من الارض الى السماء
و إذا كان الاقبال الى الصلاة بدافع بناء علاقة حميمية مع الله فأن النور الالهي سيخترق حجب السموات السبع
فلو نظرنا الى قمة الرأس توجد في وسط الشعر( دائرة) هي التي من خلالها تنفذ الطاقة الى الجسد
و يكون الانسان قويا عند وقوفهِ للصلاة
و لو رجعنا بعض الاسطر لوجدنا ان كل تلك القوة من ذلك الحبل النوراني الذي يتصل بين الارض و السماء الذي
يخترق العقل و الروح و يجعل في داخل الانسان حالة من الثأثير الوجداني و التفاعل النفسي مع كل شيء
هذا التفاعل الروحي بالنور الذي وصل و اخترق كل خلية من خلايا الجسد و امدهُ بالطاقة الروحية قد حقق
العلاقة الحميمة معهُ عز وجل
و قال الرسول الاعظم(صلوات الله عليه) "احذروا فراسة المؤمن فإنهُ ينظر بنور الله و ينطق بتوفيق الله"
ان فراسة الؤمن هي استقراره والحصول عليها حتما من النورانية الالهية
ولجعل هذا النور يتغلغل في الروح و العقل يكون ذلك عن طريق تنظيف القلب من الحقد و الحسد لانهُ بمجرد تنظيف
القلب سيكون محل لوجود حب الله
ان القلب اذا سكن فيه حب الله فاض بحب الانسان لنفسه و لمن حوله و للناس كافة لان كل سكناته و حركاتة هي حركة صعودية الى ساحة القدس الالهية فيزداد رقيا و سموا و فرحا و سرورا ولذة و سكونا وطمأنينة فينعكس ذلك على كيمياء جسده و قلبه و روحه بشكل ايجابي
كما في قوله تعالى "هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم "
اذا فلننطلق الان مع انطلاق هذه العلاقة الروحيه لبناء علاقتنا مع ذاتنا
قال تعالى "و اللذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا و ان الله لمع المحسنين"

تعليق