بســـــــــــم الله الرحمن الرحـــــــيـم
اللهم صلِ على محمدّ وآل محمدّ
قال تعالى " هل يستوي الذينَ يعلمونَ و الذينَ لا يعلمون "
اللهم صلِ على محمدّ وآل محمدّ
قال تعالى " هل يستوي الذينَ يعلمونَ و الذينَ لا يعلمون "
العلم
العلم هو العامل الأساسي في التعرف على الخير و محاولة التمرّس به ...و هو الذي يهذب العقول والنفوس ويرفع مكانة العبد
عند الله ويوضح شريعة الله له . و بالعلم ترتقي الأمم وتسعد
الأوطان و ترتقي الشعوب ذرى المجد , و بدونه يكون التخبط والظلال ... لهذا كله : قدر المسلمون العلم حق قدره فأقبلوا عليه
بشغف وحماس , فالقرآن الكريم يحثهم على ذلك ويطلب المزيد و قال ( صلى الله عليه وآله وسلم)
( اطلب العلم من المهد إلى اللحد )
. فالإسلام إذن أراد العلم وشجع عليه , بل فرض على المسلمين طلب العلم , قال ( صلّى الله عليه آله و صحبه )
(طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة)
و قال أيضاً مبيّناً قدر العلماء ( العلماء يوم القيامة على منابر من نور ) و قال أيضاً
(منأحب العلم والعلماء لم تُكتب عليه خطيئة أيام حياته )
قال تعالى في كتابه الكريم ((يرفع الله الذين آمنوا و أوتوا العلم درجات))
و قال الرسول (صلى الله عليه وآله و صحبه) (كل إناء يضيق بما جعل فيه إلا وعاء العلم فإنه يتسع)
وقال الأمام علي (عليه السلام) (أقل الناس قيمة اقلهم علماً)
وقال أيضاً :
فقم بعلم ولا تطلب به بدلــــا فالناس موتى وأهل العلم أحياء
وكانت مساجد المسلمين تغص بطلاب العلم ... يعكفون على كتاب الله وسنة نبيه . بالدرس والتتبع حتى نبغ منهم رجال اغنوا هذه
الأمة والحضارة الإنسانية بفيض غزير من علوم الشريعة والفقه والهندسة والكيمياء والرياضيات والطب والتاريخ والفلك وغيرها
, ولا شك إن العلم الذي يحث الإسلام على طلبه هو العلم النافع الديني والدنيوي الذي يغرس ألإيمان في القلوب ويهدي للصلاح و
يحقق النفع للناس . وذلك لا يتحقق إلا بدراسة علوم الشريعة أولاً وكتاب الله مصدر كل العلوم ومجمعها وملهمها . ولذا فالذين
يتدارسون كتاب الله و يتفقهون في نصوصه و أحكامه وعدهم الله بتكريم وتعظيم لا تطيق العقول تصوره .
عند الله ويوضح شريعة الله له . و بالعلم ترتقي الأمم وتسعد
الأوطان و ترتقي الشعوب ذرى المجد , و بدونه يكون التخبط والظلال ... لهذا كله : قدر المسلمون العلم حق قدره فأقبلوا عليه
بشغف وحماس , فالقرآن الكريم يحثهم على ذلك ويطلب المزيد و قال ( صلى الله عليه وآله وسلم)
( اطلب العلم من المهد إلى اللحد )
. فالإسلام إذن أراد العلم وشجع عليه , بل فرض على المسلمين طلب العلم , قال ( صلّى الله عليه آله و صحبه )
(طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة)
و قال أيضاً مبيّناً قدر العلماء ( العلماء يوم القيامة على منابر من نور ) و قال أيضاً
(منأحب العلم والعلماء لم تُكتب عليه خطيئة أيام حياته )
قال تعالى في كتابه الكريم ((يرفع الله الذين آمنوا و أوتوا العلم درجات))
و قال الرسول (صلى الله عليه وآله و صحبه) (كل إناء يضيق بما جعل فيه إلا وعاء العلم فإنه يتسع)
وقال الأمام علي (عليه السلام) (أقل الناس قيمة اقلهم علماً)
وقال أيضاً :
فقم بعلم ولا تطلب به بدلــــا فالناس موتى وأهل العلم أحياء
وكانت مساجد المسلمين تغص بطلاب العلم ... يعكفون على كتاب الله وسنة نبيه . بالدرس والتتبع حتى نبغ منهم رجال اغنوا هذه
الأمة والحضارة الإنسانية بفيض غزير من علوم الشريعة والفقه والهندسة والكيمياء والرياضيات والطب والتاريخ والفلك وغيرها
, ولا شك إن العلم الذي يحث الإسلام على طلبه هو العلم النافع الديني والدنيوي الذي يغرس ألإيمان في القلوب ويهدي للصلاح و
يحقق النفع للناس . وذلك لا يتحقق إلا بدراسة علوم الشريعة أولاً وكتاب الله مصدر كل العلوم ومجمعها وملهمها . ولذا فالذين
يتدارسون كتاب الله و يتفقهون في نصوصه و أحكامه وعدهم الله بتكريم وتعظيم لا تطيق العقول تصوره .
