إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل تعلم ماهي الثالثة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل تعلم ماهي الثالثة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين محمد واله الطاهرين .
    وبعد :
    ان القارء لحديث رزية الخميس الذي ينقله الصحابي الجليل عبد الله بن عباس رضوان الله عليه يجد فيه عدت
    وتأملات ويستغرب كثيراً من فعل الصحابة تجاه نبيهم نبي الرحمة محمد صلى الله عليه واله ومع ذلك نجد من خلال
    التأملات في الحديث الشريف مؤامرة كبيرة جداجداًتأملات تحاك ضد الاسلام ، مثلاً عندما نتأمل في الحديث نجد ان راوي الحديث وهو من الصحابة الكرام ينسى شيء مهم من وصية النبي صلى الله عليه واله يذكر اثنان وينسى واحدة النبي يوصي بثلاث امور والسامعين وهم جمع كثير من الصحابة ينسون واحدة ويذكرون اثنان سبحان الله !!
    ثلاث ينسون واحدة وكأن الله سبحانه مسحها عن افكارهم فلم يذكروها بسبب القدرة الالهية الخارقة ،
    الآن لو فرضنا عندك خمس اولاد توصيهم بثلاث أمور فقط لا غير ، فهل من المعقول ينسون كلهم أمر واحد ويذكرون
    امرين ؟؟؟!
    هذا شيء عجيب ، فكيف بجمع كبير من الصحابة لايذكرون هذا الشيء !!!
    لابد من القول بأن هناك مخطط عظيم وخطير لهدم الدين الاسلامي ، ولابد من البحث عن هذا الشيء المنسي ،
    ماهو ؟؟؟؟؟؟؟
    والآن علينا ان نقرأ الروايات معاً فالنذكر ما ورد في كتب القوم من هذه الروايات :

    1- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ خَالِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ
    يَوْمُ الْخَمِيسِ وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ ثُمَّ بَكَى حَتَّى بَلَّ دَمْعُهُ وَقَالَ مَرَّةً دُمُوعُهُ الْحَصَى قُلْنَا يَا أَبَا الْعَبَّاسِ وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ قَالَ اشْتَدَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعُهُ فَقَالَ ائْتُونِي أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا فَتَنَازَعُوا وَلَا يَنْبَغِي عِنْدَ نَبِيٍّ تَنَازُعٌ فَقَالُوا مَا شَأْنُهُ أَهَجَرَ قَالَ سُفْيَانُ يَعْنِي هَذَى اسْتَفْهِمُوهُ فَذَهَبُوا يُعِيدُونَ عَلَيْهِ فَقَالَ دَعُونِي فَالَّذِي أَنَا فِيهِ خَيْرٌ مِمَّا تَدْعُونِي إِلَيْهِ وَأَمَرَ بِثَلَاثٍ وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً أَوْصَى بِثَلَاثٍ قَالَ أَخْرِجُوا الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَأَجِيزُوا الْوَفْدَ بِنَحْوِ مَا كُنْتُ أُجِيزُهُمْ
    وَسَكَتَ سَعِيدٌ عَنْ الثَّالِثَةِ فَلَا أَدْرِي أَسَكَتَ عَنْهَا عَمْدًا وَقَالَ مَرَّةً أَوْ نَسِيَهَا و قَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ تَرَكَهَا أَوْ نَسِيَهَا[1]))

    2-(حدثنا) أبو محمد عبد الله بن يوسف الاصبهاني املاء أنبأ أبو سعيد احمد بن محمد بن زياد البصري بمكة ثنا الحسن بن محمد الزعفراني ثنا سفيان بن عيينة عن سليمان بن أبى مسلم قال سمعت سعيد بن جبير يقول سمعت ابن عباس رضى الله عنهما يقول يوم الخميس وما يوم الخميس ثم بكى ثم قال اشتد وجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ائتونى اكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا فتنازعوا ولا ينبغى عند نبى تنازع فقال ذروني فالذي انا فيه خير مما تدعوني إليه وأمرهم بثلاث فقال أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو مما كنت اجيزهم والثالثة نسيتها - رواه البخاري في الصحيح عن قتيبة وغيره عن سفيان ورواه مسلم عن سعيد بن منصور وقتيبة وغيرهما عن سفيان -[2]
    3-حدثنا عبد الجبار بن العلاء ، ومحمد بن أبي عمر ، قالا : ثنا سفيان ، عن سليمان الأحول ، عن سعيد بن جبير ، قال : قال ابن عباس رضي الله عنهما : يوم الخميس وما يوم الخميس ؟ ثم بكى حتى بل دمعه الحصى ، فقيل له : يا أبا عباس ، وما يوم الخميس ؟ قال : ذلك يوم اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم فيه وجعه ، فقال : « ائتوني أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا » ، فتنازعوا ، ولا ينبغي عند نبي تنازع ، فقالوا : ما له استفهموه ، أهجر ؟ قال : « دعوني فالذي أنا فيه خير من الذي تدعوني إليه » ، قال : وأوصاهم صلى الله عليه وسلم عند موته بثلاث ، فقال : « أجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم ، وأخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب » قال سليمان : ولا أدري أسكت سعيد عن الثالثة ، أو قالها فنسيتها[3]
    4-أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان قال : أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار قال : حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي قال : حدثنا علي بن المديني قال : حدثنا سفيان قال : سمعت سليمان ، يذكر عن سعيد بن جبير قال : قال ابن عباس : يوم الخميس وما يوم الخميس ثم بكى حتى بل دمعه الحصى قال : قلت يا أبا عباس ، وما يوم الخميس قال : اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه قال : « ائتوني أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا » قال : فتنازعوا - ولا ينبغي عند نبي تنازع - فقالوا ما شأنه ؟ أهجر ؟ استفهموه ، قال : فذهبوا يعيدون عليه قال : « دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه » قال : وأوصاهم عند موته بثلاث فقال : « أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، وأجيزوا الوفد بنحو مما كنت أجيزهم » قال : وسكت عن الثالثة . أو قالها فنسيتها هذا لفظ حديث علي بن المديني ، وهو أتم))[4]
    5-حدثنا زهير ، حدثنا ابن عيينة ، عن سليمان الأحول ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : يوم الخميس وما يوم الخميس يوم اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه فقال : « ائتوني أكتب لكم كتابا لا تضلون بعده » . - فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع - قال : « دعوني فما أنا فيه خير مما تسألون عنه » . قال : أمرهم بثلاث : قال : « أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم » . والثالثة لا أدري قالها فنسيتها ، أو لم يقلها))[5]
    6-أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْمِيُّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نَا قَبِيصَةُ ، نَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ قَالَ : يَوْمُ الْخَمِيسِ وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ ؟ ثُمَّ بَكَى حَتَّى خَضَبَ دَمْعُهُ الْحَصْبَاءَ ، فَقَالَ : اشْتَدَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعُهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، فَقَالَ : ائْتُونِي بِكِتَابٍ أَكْتُبُ لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا ، فَتَنَازَعُوا ، وَلا يَنْبَغِي عِنْدَ نَبِيٍّ تَنَازُعٌ ، فَقَالُوا : هَجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : دَعُونِي ، فَالَّذِي أَنَا فِيهِ خَيْرٌ مِمَّا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ، وَأَوْصَى عِنْدَ مَوْتِهِ بِثَلاثٍ : أَخْرِجُوا الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، وَأَجِيزُوا الْوَفْدَ بِنَحْوِ مَا كُنْتُ أُجِيزُهُمْ ، وَنَسِيتُ الثَّالِثَةَ هَذَا حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ قُتَيْبَةَ ، وَعَمْرٍو النَّاقِدِ ، وَغَيْرِهِمَا ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ[6]
    7-حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنِى ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا اشْتَدَّ بِالنَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - وَجَعُهُ قَالَ « ائْتُونِى بِكِتَابٍ أَكْتُبُ لَكُمْ كِتَابًا لاَ تَضِلُّوا بَعْدَهُ » . قَالَ عُمَرُ إِنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - غَلَبَهُ الْوَجَعُ وَعِنْدَنَا كِتَابُ اللَّهِ حَسْبُنَا فَاخْتَلَفُوا وَكَثُرَ اللَّغَطُ . قَالَ « قُومُوا عَنِّى ، وَلاَ يَنْبَغِى عِنْدِى التَّنَازُعُ » . فَخَرَجَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ إِنَّ الرَّزِيَّةَ كُلَّ الرَّزِيَّةِ مَا حَالَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَبَيْنَ كِتَابِهِ))[7]
    8-حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضى الله عنهما - أَنَّهُ قَالَ يَوْمُ الْخَمِيسِ ، وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ ثُمَّ بَكَى حَتَّى خَضَبَ دَمْعُهُ الْحَصْبَاءَ فَقَالَ اشْتَدَّ بِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَجَعُهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ فَقَالَ « ائْتُونِى بِكِتَابٍ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا » . فَتَنَازَعُوا وَلاَ يَنْبَغِى عِنْدَ نَبِىٍّ تَنَازُعٌ فَقَالُوا هَجَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - . قَالَ « دَعُونِى فَالَّذِى أَنَا فِيهِ خَيْرٌ مِمَّا تَدْعُونِى إِلَيْهِ » . وَأَوْصَى عِنْدَ مَوْتِهِ بِثَلاَثٍ « أَخْرِجُوا الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، وَأَجِيزُوا الْوَفْدَ بِنَحْوِ مَا كُنْتُ أُجِيزُهُمْ » . وَنَسِيتُ الثَّالِثَةَ .[8]
    9-حدثنا زهير حدثنا ابن عيينة عن سليمان الأحول عن سعيد بن جبير : عن ابن عباس قال : يوم الخميس وما يوم الخميس ! يوم اشتد برسول الله صلى الله عليه و سلم ائتوني أكتب لكم كتابا لا تضلون بعده فتنازعوا - ولا ينبغي عند نبي تنازع - قال : دعوني فما أنا فيه خير مما تسألوني عنه قال : أمرهم بثلا ث : قال : أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم والثالثة لا أد ري قالها فنسيتها أو لم يقلها ))[9] قال حسين سليم أسد : إسناده صحيح

    10-حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِى مُسْلِمٍ الأَحْوَلُ - وَكَانَ ثِقَةً - قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : يَوْمُ الْخَمِيسِ وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ؟ ثُمَّ بَكَى حَتَّى بَلَّ دَمْعُهُ الْحَصَى فَقِيلَ لَهُ : يَا أَبَا عَبَّاسٍ وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ؟ قَالَ : اشْتَدَّ بِرَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَجَعُهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ فَقَالَ :« ائْتُونِى أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا ». فَتَنَازَعُوا وَلاَ يَنْبَغِى عِنْدَ نَبِىٍّ تَنَازُعٌ فَقَالَ : مَا شَأْنُهُ؟ أَهَجَرَ اسْتَفْهِمُوهُ ، فَرَدُّوا عَلَيْهِ فَقَالَ :« دَعُونِى فَالَّذِى أَنَا فِيهِ خَيْرٌ مِمَّا تَدْعُونِى إِلَيْهِ ». قَالَ : وَأَوْصَاهُمْ بِثَلاَثٍ فَقَالَ :« أَخْرِجُوا الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، وَأَجِيزُوا الْوَفْدَ بِنَحْوِ مَا كُنْتُ أُجِيزُهُمْ ». قَالَ سُفْيَانُ قَالَ سُلَيْمَانُ : لاَ أَدْرِى أَذَكَرَ سَعِيدٌ الثَّالِثَةَ فَنَسِيتُهَا أَوْ سَكَتَ عَنْهَا.[10]
    11-حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَالَ يَوْمُ الْخَمِيسِ وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ ثُمَّ بَكَى حَتَّى خَضَبَ دَمْعُهُ الْحَصْبَاءَ فَقَالَ اشْتَدَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعُهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ فَقَالَ ائْتُونِي بِكِتَابٍ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا فَتَنَازَعُوا وَلَا يَنْبَغِي عِنْدَ نَبِيٍّ تَنَازُعٌ فَقَالُوا هَجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ دَعُونِي فَالَّذِي أَنَا فِيهِ خَيْرٌ مِمَّا تَدْعُونِي إِلَيْهِ وَأَوْصَى عِنْدَ مَوْتِهِ بِثَلَاثٍ أَخْرِجُوا الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَأَجِيزُوا الْوَفْدَ بِنَحْوِ مَا كُنْتُ أُجِيزُهُمْ وَنَسِيتُ الثَّالِثَةَ))[11]
    هذه هي الروايات وهذا هو سعيد أو الراوي عنه ينسون الوصية الثالثة والصحابة كلهم نسو ،
    فيا رسول الله صحابتك نسو ما اوصيتهم به ولعل الذي نسوه هو شيء مهم والا كيف نسوه بأجمعهم ؟؟؟؟؟؟؟
    نعم هو كذلك ولهذا رموا النبي صلى الله عليه واله وقالوا له بأنه يهجر أو أهجر والله يقول وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى .... ولكنهم رموا بالهجر اي الهذيان وقالوا حسبنا كتاب الله وكتاب الله يقول ما اتاكم الرسول فاخذوه فاين حسبنا كتاب الله ...
    نعم انها الولاية لأمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام هذه هي الوصية الثالثة ولكنهم رفضوها من اول الأمر
    ولم يسمعوا لنبيهم ولما يريد قوله فكيف يتذكرونها من بعده .
    تعساً لهم ولما فعلوه من ضياع دينهم وضياع انفسهم ***********


    [1] مسند أحمد بن حنبل ج4ص366

    [2]- السنن الكبرى للبيهقي ج9ص207

    [3]- اخبار مكة للفاكهي ج 4 ص427

    [4]- دلائل النبوة للبيهقي ج8 ص 272

    [5]- مسند أبي يعلي الموصلي ج5 ص 464

    [6]- شرح السنة ج1ص682

    [7]- صحيح البخاري ج1ص 206

    [8]- صحيح البخاري باب هل يستشفع لأهل الذمة ج11ص122

    [9]- مسند ابي يعلي ج4 ص892

    [10]- مسند الحميدي ج2 ص 123

    [11]- مسند الصحابة في الكتب التسعة ج28 ص263


    قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله)
    {
    من كنتُ مولاه فهذا عليٌ مولاه اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله }


  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وصلى الله على محمد واله الطاهرين
    لقد ابليت بلاء حسن واجدت فيما افدت فمن المسّلم ان يتناسوا ويتظاهروا بالنسيان من الوصية الثالثة لان التصريح بها يهدم كل ما شيدوه ودفعوا الغالي والنفيس من اجله وكيف تكون صدفة لمن يحفظوا الكم الهائل من الاحاديث وينسىوا جملة من حديث واحد وهو اهمها واخرها وفضلاً عن كونها وصية رسولهم الراحل صلى الله عليه واله ؟؟؟
    لا عذب الله أمي إنها شــربت حب الوصـي وغـذتـنيه باللبنِ
    وكان لي والد يهوى أبا حسنِ فصرت من ذي وذا أهوى أبا حسنِ

    تعليق

    يعمل...
    X