إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حقيقة الشيعة ..هل انت شيعي ؟؟؟

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حقيقة الشيعة ..هل انت شيعي ؟؟؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد

    في الحقيقة ان الشيعي الحقيقي هو الذي يتصف بصفات خاصة سنذكر بعض الروايات والاحاديث من كلام اهل البيت الطاهرين عليهم السلام تبين حقيقة الشيعي وتبين معنى الشيعي بالاخص وإلا فجميع من يوالي أمير المؤمنين والأئمة من بعده (عليهم السلام) يُطلق عليهم شيعة بالمعنى الأعم ، اي اننا ان انطبقت الصفات والامور التي سنذكرها علينا فشيعة والا فلسنا شيعة بالمعنى الاخص وبالمعنى الحقيقي بل موالين لاهل البيت عليهم السلام وعلينا العمل للوصول لهذه المرتبة الشريفة

    الحسن بن محمد الطوسي في ( الأمالي ) قال : روى أن أمير المؤمنين عليه السلام خرج ذات ليلة من المسجد - وكانت ليلة قمراء - فام الجبانة ،
    ولحقه جماعة يقفون أثره فوقف عليهم ، ثم قال : من أنتم ؟ قالوا : شيعتك يا أمير المؤمنين . فتفرس في وجوههم ، ثم قال : فمالي لا أرى عليكم سيماء الشيعة
    ، قالوا : وما سيماء الشيعة يا أمير المؤمنين ؟ !
    قال : صفر الوجوه من السهر ، عمش العيون من البكاء ، حدب الظهور من القيام ، خمص البطون من الصيام ، ذبل الشفاه من الدعاء ، عليهم غبرة الخاشعين
    قال الإمام الصادق (عليه السلام): شيعتنا أهل الورع والاجتهاد، وأهل الوفاء والأمانة، وأهل الزهد والعبادة، أصحاب إحدى وخمسين ركعة في اليوم والليلة، القائمون بالليل، الصائمون بالنهار، يزكّون أموالهم، ويحجّون البيت، ويجتنبون كلّ محرّم. (التفسير المنسوب للإمام العسكري: 319.)
    قَالَ رَجُلٌ للإمام الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ( عليه السَّلام ) : إِنِّي مِنْ شِيعَتِكُمْ .

    فَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ( عليه السَّلام ) : " يَا عَبْدَ اللَّهِ ، إِنْ كُنْتَ لَنَا فِي أَوَامِرِنَا وَ زَوَاجِرِنَا مُطِيعاً فَقَدْ صَدَقْتَ ، وَ إِنْ كُنْتَ بِخِلَافِ ذَلِكَ فَلَا تَزِدْ فِي ذُنُوبِكَ بِدَعْوَاكَ مَرْتَبَةً شَرِيفَةً لَسْتَ مِنْ أَهْلِهَا ، لَا تَقُلْ لَنَا أَنَا مِنْ شِيعَتِكُمْ ، وَ لَكِنْ قُلْ أَنَا مِنْ مَوَالِيكُمْ وَ مُحِبِّيكُمْ وَ مُعَادِي أَعْدَائِكُمْ ، وَ أَنْتَ فِي خَيْرٍ وَ إِلَى خَيْرٍ "
    (( قَالَ الْبَاقِرُ ( عليه السَّلام ) لِرَجُلٍ فَخَرَ عَلَى آخَرَ ، وَ قَالَ : أَ تُفَاخِرُنِي وَ أَنَا مِنْ شِيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ !
    فَقَالَ الْبَاقِرُ ( عليه السَّلام ) : " مَا فَخَرْتَ عَلَيْهِ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ وَ غُبِنَ مِنْكَ عَلَى الْكَذِبِ !
    يَا عَبْدَ اللَّهِ : أَ مَالُكَ مَعَكَ تُنْفِقُهُ عَلَى نَفْسِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ ، أَمْ تُنْفِقُهُ عَلَى إِخْوَانِكَ الْمُؤْمِنِينَ " ؟
    قَالَ : بَلْ أُنْفِقُهُ عَلَى نَفْسِي .
    قَالَ : " فَلَسْتَ مِنْ شِيعَتِنَا ، فَإِنَّنَا نَحْنُ مَا نُنْفِقُ عَلَى الْمُنْتَحِلِينَ مِنْ إِخْوَانِنَا أَحَبُّ إِلَيْنَا ، وَ لَكِنْ قُلْ أَنَا مِنْ مُحِبِّيكُمْ ، وَ مِنَ الرَّاجِينَ النَّجَاةَ بِمَحَبَّتِكُمْ "))

    قال ابو عبدالله الصادق عليه السلام : ليس من شيعتنا من قال بلسانه وخالفنا في اعمالنا وآثارنا ولكن شيعتنا من وافقنا بلسانه وقلبه واتبع آثارنا وعمل بأعمالنا أولئك شيعتنا

    وفي ( الخصال ) ....عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبيه ،
    قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام : يا أبا المقدام إنما شيعة علي عليه السلام الشاحبون الناحلون الذابلون ، ذابلة شفاههم ، خميصة بطونهم متغيرة ألوانهم مصفرة وجوههم ، إذا جنهم الليل اتخذوا الأرض فراشا ، واستقبلوا الأرض بجباهم ، كثير سجودهم ، كثيرة دموعهم ، كثير دعاءهم ، كثير بكاءهم ، يفرح الناس وهم محزونون .

    محاورة أبي جعفر مع سعيد بن الحسن:
    أبو جعفر : " أيجئ أحدكم إلى أخيه فيدخل يده في كيسه فيأخذ حاجته فلا يدفعه ؟ "
    سعيد : "ما أعرف ذلك فينا . "
    أبو جعفر : "فلا شئ إذن . "
    سعيد : "فالهلاك إذن ."
    أبو جعفر :" أن القوم لم يعطوا أحلامهم بعد ." ( اي يريد الامام (ع ) من اتباعه الشيعة او يصفهم بانهم ((جيب واحد)) اي ان الشيعي يتفق مع الشيعي الاخر متى ما احتاج لمال او شيء اخر فانه من غير استأذان يأخذ حاجته ولا داعي لإرجاعها فهم واحد وكذلك الاخر )

    في محاورة للامام الصادق عليه السلام يصف قلة الاتباع وكثرة الادعاء.... ما أقل والله من يتبع جعفرا منكم ! إنما أصحابي من اشتد ورعه ، وعمل لخالقه ، ورجا ثوابه . هؤلاء أصحابي !
    ومن كلام له عليه السلام:
    إنما شيعة " جعفر " من عف بطنه وفرجه واشتد جهاده وعمل لخالقه ورجا ثوابه وخاف عقابه . فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر .

    ليس منا - ولا كرامة - من كان في مصر في مائة ألف أو يزيدون ، وكان في ذلك المصر أحد أورع منه . (اي ان الشيعي افضل اهل البلد والمدينة والورع هو الابتعاد عن المعاصي والمحرمات والذنوب فيكون الابعد عن الرذائل والاحلى بالفضائل )
    ( إنا لا نعد الرجل مؤمنا حتى يكون لجميع أمرنا متبعا ومريدا ألا وإن من اتباع أمرنا وإرادته الورع . فتزينوا به يرحمكم الله ) .


    وفي حديث عن الامام زين العابدين وقال: كذبوا اين السمت في الوجوه أين أثر العبادة أين سيماء السجود إنما شيعتنا يعرفون بعبادتهم وشعثهم قد قرحت العبادة منهم الأناف ودثرت الجباه والمساجد خمص البطون ذبل الشفاه قد بهجت العبادة وجوههم واخلق سهر الليالي وقطع الهواجر جثتهم المسبحون إذا سكت الناس والمصلون إذا نام الناس والمحزنون إذا فرح الناس يعرفون بالزهد كلامهم الرحمة وتشاغلهم بالجنة.
    ومن كلام لأمير المؤمنين عليه السلام يصف المتقين فَالْمُتَّقُونَ فِيهَا هُمْ
    1. أَهْلُ الْفَضَائِلِ

    2. مَنْطِقُهُمُ الصَّوَابُ
    3. وَمَلْبَسُهُمُ الِاقْتِصَادُ
    4. وَمَشْيُهُمُ التَّوَاضُعُ
    5. غَضُّوا أَبْصَارَهُمْ عَمَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
    6. وَوَقَفُوا أَسْمَاعَهُمْ عَلَى الْعِلْمِ النَّافِعِ لَهُمْ
    7. نُزِّلَتْ أَنْفُسُهُمْ مِنْهُمْ فِي الْبَلَاءِ كَالَّتِي نُزِّلَتْ فِي الرَّخَاءِ الدنيا لديهم من ناحية الاحوال سواء فلا يبطر ولا يضج
    8. وَلَوْ لَا الْأَجَلُ الَّذِي كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ لَمْ تَسْتَقِرَّ أَرْوَاحُهُمْ فِي أَجْسَادِهِمْ طَرْفَةَ عَيْنٍ شَوْقاً إِلَى الثَّوَابِ وَخَوْفاً مِنَ الْعِقَابِ
    9. عَظُمَ الْخَالِقُ فِي أَنْفُسِهِمْ فَصَغُرَ مَا دُونَهُ فِي أَعْيُنِهِمْ
    10. فَهُمْ وَالْجَنَّةُ كَمَنْ قَدْ رَآهَا فَهُمْ فِيهَا مُنَعَّمُونَ
    11. وَهُمْ وَالنَّارُ كَمَنْ قَدْ رَآهَا فَهُمْ فِيهَا مُعَذَّبُونَ
    12. قُلُوبُهُمْ مَحْزُونَةٌ وَشُرُورُهُمْ مَأْمُونَةٌ
    13. وَأَجْسَادُهُمْ نَحِيفَةٌ وَحَاجَاتُهُمْ خَفِيفَةٌ وَأَنْفُسُهُمْ عَفِيفَةٌ
    14. صَبَرُوا أَيَّاماً قَصِيرَةً أَعْقَبَتْهُمْ رَاحَةً طَوِيلَةً تِجَارَةٌ مُرْبِحَةٌ يَسَّرَهَا لَهُمْ رَبُّهُمْ
    15. أَرَادَتْهُمُ الدُّنْيَا فَلَمْ يُرِيدُوهَا وَأَسَرَتْهُمْ فَفَدَوْا أَنْفُسَهُمْ مِنْهَا
    16. أَمَّا اللَّيْلَ فَصَافُّونَ أَقْدَامَهُمْ
    17.
    18. تَالِينَ لِأَجْزَاءِ الْقُرْآنِ يُرَتِّلُونَهَا تَرْتِيلًا يُحَزِّنُونَ بِهِ أَنْفُسَهُمْ وَيَسْتَثِيرُونَ بِهِ دَوَاءَ دَائِهِمْ
    19. فَإِذَا مَرُّوا بِآيَةٍ فِيهَا تَشْوِيقٌ رَكَنُوا إِلَيْهَا طَمَعاً وَتَطَلَّعَتْ نُفُوسُهُمْ إِلَيْهَا شَوْقاً وَظَنُّوا أَنَّهَا نُصْبَ أَعْيُنِهِمْ
    20. وَإِذَا مَرُّوا بِآيَةٍ فِيهَا تَخْوِيفٌ أَصْغَوْا إِلَيْهَا مَسَامِعَ قُلُوبِهِمْ وَظَنُّوا أَنَّ زَفِيرَ جَهَنَّمَ وَشَهِيقَهَا فِي أُصُولِ آذَانِهِمْ
    21. فَهُمْ حَانُونَ عَلَى أَوْسَاطِهِمْ مُفْتَرِشُونَ لِجِبَاهِهِمْ وَأَكُفِّهِمْ وَرُكَبِهِمْ وَأَطْرَافِ أَقْدَامِهِمْ يَطْلُبُونَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فِي فَكَاكِ رِقَابِهِمْ
    22. وَأَمَّا النَّهَارَ فَحُلَمَاءُ عُلَمَاءُ أَبْرَارٌ أَتْقِيَاءُ
    23. قَدْ بَرَاهُمُ الْخَوْفُ بَرْيَ الْقِدَاحِ يَنْظُرُ إِلَيْهِمُ النَّاظِرُ فَيَحْسَبُهُمْ مَرْضَى وَمَا بِالْقَوْمِ مِنْ مَرَضٍ
    24. وَيَقُولُ لَقَدْ خُولِطُوا وَلَقَدْ خَالَطَهُمْ أَمْرٌ عَظِيمٌ
    25. لَا يَرْضَوْنَ مِنْ أَعْمَالِهِمُ الْقَلِيلَ وَلَا يَسْتَكْثِرُونَ الْكَثِيرَ فَهُمْ لِأَنْفُسِهِمْ مُتَّهِمُونَ وَمِنْ أَعْمَالِهِمْ مُشْفِقُونَ
    26. إِذَا زُكِّيَ أَحَدٌ مِنْهُمْ خَافَ مِمَّا يُقَالُ لَهُ فَيَقُولُ أَنَا أَعْلَمُ بِنَفْسِي مِنْ غَيْرِي وَرَبِّي أَعْلَمُ بِي مِنِّي بِنَفْسِي اللَّهُمَّ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ وَاجْعَلْنِي أَفْضَلَ مِمَّا يَظُنُّونَ وَاغْفِرْ لِي مَا لَا يَعْلَمُونَ
    27. فَمِنْ عَلَامَةِ أَحَدِهِمْ أَنَّكَ تَرَى لَهُ قُوَّةً فِي دِينٍ وَحَزْماً فِي لِينٍ وَإِيمَاناً فِي يَقِينٍ وَحِرْصاً فِي عِلْمٍ وَعِلْماً فِي حِلْمٍ وَقَصْداً فِي غِنًى وَخُشُوعاً فِي عِبَادَةٍ وَتَجَمُّلًا فِي فَاقَةٍ وَصَبْراً فِي شِدَّةٍ وَطَلَباً فِي حَلَالٍ وَنَشَاطاً فِي هُدًى وَتَحَرُّجاً عَنْ طَمَعٍ
    28. يَعْمَلُ الْأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ وَهُوَ عَلَى وَجَلٍ
    29. يُمْسِي وَهَمُّهُ الشُّكْرُ
    30. وَيُصْبِحُ وَهَمُّهُ الذِّكْرُ
    31. يَبِيتُ حَذِراً
    32. وَيُصْبِحُ فَرِحاً حَذِراً لِمَا حُذِّرَ مِنَ الْغَفْلَةِ وَفَرِحاً بِمَا أَصَابَ مِنَ الْفَضْلِ وَالرَّحْمَةِ
    33. إِنِ اسْتَصْعَبَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ فِيمَا تَكْرَهُ لَمْ يُعْطِهَا سُؤْلَهَا فِيمَا تُحِبُّ
    34. قُرَّةُ عَيْنِهِ فِيمَا لَا يَزُولُ وَزَهَادَتُهُ فِيمَا لَا يَبْقَى
    35. يَمْزُجُ الْحِلْمَ بِالْعِلْمِ
    36. وَالْقَوْلَ بِالْعَمَلِ
    37. تَرَاهُ قَرِيباً أَمَلُهُ قَلِيلًا زَلَلُهُ خَاشِعاً قَلْبُهُ قَانِعَةً نَفْسُهُ مَنْزُوراً أَكْلُهُ سَهْلًا أَمْرُهُ حَرِيزاً دِينُهُ مَيِّتَةً شَهْوَتُهُ مَكْظُوماً غَيْظُهُ
    38. الْخَيْرُ مِنْهُ مَأْمُولٌ وَالشَّرُّ مِنْهُ مَأْمُونٌ
    39. إِنْ كَانَ فِي الْغَافِلِينَ كُتِبَ فِي الذَّاكِرِينَ وَإِنْ كَانَ فِي الذَّاكِرِينَ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
    40. يَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَهُ وَيُعْطِي مَنْ حَرَمَهُ وَيَصِلُ مَنْ قَطَعَهُ
    41. بَعِيداً فُحْشُهُ لَيِّناً قَوْلُهُ
    42. غَائِباً مُنْكَرُهُ حَاضِراً مَعْرُوفُهُ مُقْبِلًا خَيْرُهُ مُدْبِراً شَرُّهُ
    43. فِي الزَّلَازِلِ وَقُورٌ وَفِي الْمَكَارِهِ صَبُورٌ وَفِي الرَّخَاءِ شَكُورٌ
    44. لَا يَحِيفُ عَلَى مَنْ يُبْغِضُ وَلَا يَأْثَمُ فِيمَنْ يُحِبُّ
    45. يَعْتَرِفُ بِالْحَقِّ قَبْلَ أَنْ يُشْهَدَ عَلَيْهِ
    46. لَا يُضِيعُ مَا اسْتُحْفِظَ
    47. وَلَا يَنْسَى مَا ذُكِّرَ
    48. وَلَا يُنَابِزُ بِالْأَلْقَابِ
    49. وَلَا يُضَارُّ بِالْجَارِ
    50. وَلَا يَشْمَتُ بِالْمَصَائِبِ
    51. وَلَا يَدْخُلُ فِي الْبَاطِلِ
    52. وَلَا يَخْرُجُ مِنَ الْحَقِّ
    53. إِنْ صَمَتَ لَمْ يَغُمَّهُ صَمْتُهُ
    54. وَإِنْ ضَحِكَ لَمْ يَعْلُ صَوْتُهُ
    55. وَإِنْ بُغِيَ عَلَيْهِ صَبَرَ حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي يَنْتَقِمُ لَهُ
    56. نَفْسُهُ مِنْهُ فِي عَنَاءٍ وَالنَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ
    57. أَتْعَبَ نَفْسَهُ لِآخِرَتِهِ وَأَرَاحَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ
    58. بُعْدُهُ عَمَّنْ تَبَاعَدَ عَنْهُ زُهْدٌ وَنَزَاهَةٌ وَدُنُوُّهُ مِمَّنْ دَنَا مِنْهُ لِينٌ وَرَحْمَةٌ لَيْسَ تَبَاعُدُهُ بِكِبْرٍ وَعَظَمَةٍ وَلَا دُنُوُّهُ بِمَكْرٍ وَخَدِيعَةٍ .
    ان هذه الكلام قد ادى الى اغماء او موت همام !!!!!


    اذن( الشيعي) مرتبة عالية من الايمان والتقوى والعمل والورع والاجتهاد فصراحتا انا لو وزنت نفسي بهذه الموازين لست شيعي فانا ادعي التشيع _الاخص _ ولست من الشيعة بشيء بل لابد علي من العمل والعمل ان اردت ان اصبح شيعي فمنزلة الشيعي منزلة عظيمة نسال الله ان يوفقنا لمراضيه ويجنبنا معاصيه

    التعديل الأخير تم بواسطة امير العامري ; الساعة 07-09-2014, 08:57 PM. سبب آخر:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    رحم الله من يهدي ثواب الفاتحة الى اهل البيت وشيعتهم
    لا خير في لذة من بعدها النار

  • #2

    كل الشكر والتقدير لكم على هذه المشاركة الرائعة وفقكم الله لكل خير
    وبعبارة ادق يمكن تقسيمهم بهذا التقسيم العوام على قسمين اثنا عشري وغيرهم هو باقي الفرق
    الاخ امير العامري دامت توفيقاتكم
    .................................................. .............................
    .................................................. .............................
    .................................................. .............................

    تعليق


    • #3





      أخي الكريم
      امـــــــــــــ العامري ــــــــري

      وفقكم الله لكل خير على هذا الموضوع المتميز
      ونرجوا من الله أن يرزقنا واياكم التوفيق في الوصول الى مراتب الشيعة الحقيقية
      كي نكون من الفائزين




      علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال :

      قال سلمان الفارسي ( رحمه الله ) : كنت ذات يوم جالسا عند رسول الله إذ اقبل علي بن أبي طالب فقال [ له ] ألا ابشرك يا علي ؟ قال : بلى يارسول الله ، قال : هذا حبيبي جبرئيل يخبرني عن الله عزوجل انه قد أعطى محبيك وشيعتك سبع خصال : الرفق عند الموت ، والانس عند الوحشة ، والنور عند الظلمة ، والأمن عند الفزع ، والقسط عند الميزان ، والجواز على الصراط ، ودخول الجنة قبل سائر الناس من الامم بثمانين عاما


      عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) قال :

      « ان الله تبارك وتعالى يبعث شيعتنا يوم القيامة من قبورهم على ما كان منهم من الذنوب والعيوب ، ووجوههم كالقمر ليلة البدر ، مسكنة روعاتهم مستورة عوراتهم ، قد اعطوا الأمن والامان يخاف الناس ولا يخافون ، ويحزن الناس ولا يحزنون ، يحشرون على نوق لها أجنحة من ذهب تتلألأ قد ذللت من غير رياض ، أعناقها من ياقوت أحمر ، ألين من الحرير لكرامتهم على الله تعالى


      عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ان رجلا سأله عن القيامة فقال :

      إذا كان يوم القيامة جمع الله الأولين والآخرين وجمع ما خلق في صعيد واحد ، ثم نزلت ملائكة سماء الدنيا فأحاطت بهم صفا ، ثم ضرب حولهم سرادق من نار ثم نزلت ملائكة سماء الثانية فأحاطوا بالسرادق ، ثم ضرب حولهم سرادق من نار ، ثم نزلت ملائكة السماء الثالثة فأحاطوا بالسرادق ، ثم ضرب حولهم سرادق من نار ، حتى عد ملائكة سبع سماوات وسبع سرادق ، فصعق الرجل فلما أفاق قال : يابن رسول الله أين علي وشيعته ؟
      قال : على كثبان المسك يؤتون بالطعام والشراب لا يحزنهم ذلك



      من كلمات الإمام الكاظم (عليه السلام ):


      {المؤمن مثل كفتي الميزان كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه }
      {ليس حسن الجوار كف الأذى ولكن حسن الجوار الصبر على الأذى }
      ينادي مناد يوم القيامة :
      ألا من كان له على الله أجر فليقم فلا يقوم الا من

      عفا وأصلح فأجره على الله





      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        اللهم صل على محمد وال محمد

        كل الشكر والعرفان والامتنان لمروركم الكريم الاخ الفاضل (عمار بن ياسر ) والاخت الفاضلة (همسات علي ) وعلى اضافتكم القيمة..
        اسال الله لكم دوام العافية والصحة وخير الدنيا والاخرة
        بسم الله الرحمن الرحيم
        اللهم صل على محمد وال محمد
        رحم الله من يهدي ثواب الفاتحة الى اهل البيت وشيعتهم
        لا خير في لذة من بعدها النار

        تعليق


        • #5
          العاشق المصري

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …اللهم صل على محمد وال محمد …احسنت جزاك الله خير الجزاءجعله الله في صحيفة اعمالك بحق محمد وال محمد
          العاشق المصري

          تعليق

          يعمل...
          X