بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
زجاجة الفانوس والذنوب
بقلم: خالد غانم الطائياللهم صل على محمد وآل محمد
زجاجة الفانوس والذنوب
عندما يعمل الفانوس بوظيفته وهي الانارة فانه بمرور الزمن تتسخ زجاجته التي ينفذ النور من خلالها وذلك بفعل تراكم اول اوكسيد الكاربون او ثاني اوكسيد الكاربون عليها شيئاً فشيئاً فان قام صاحب الفانوس بغسله جيداً بالماء وازالة ما تراكم عليها فان النور يشع منها واما اذا تركها فبعد مرور مدة من الزمن ستزداد التراكمات السوداء واحياناً اخرى يكون الفانوس مصدراً لانبعاث الدخان فتسوّد الزجاجة كلياً وبالتالي يحجب النور كلياً وتصبح مبعثاً للسواد.
هذا وصف حسي للـ(الفانوس) كذلك الانسان اذا عمل واذنب ستنبعث منه ظلامه وتتحول الى ظلام يحجب النور من الانبعاث من الزجاجة ..
وقد قال الله تعالى: (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون) – سورة المطففين الآية 14-، والرين هو اثر الظلم في القلب (أي الروح) فكلما اذنب الانسان ذنباً ظهرت في قلبه نكتة سوداء (أي نقطة) وهذا التعبير مجازي ثم يصبح القلب من دون غسله بماء التوبة اسوداً لا ينبعث منه بصيص النور.
هذا وصف حسي للـ(الفانوس) كذلك الانسان اذا عمل واذنب ستنبعث منه ظلامه وتتحول الى ظلام يحجب النور من الانبعاث من الزجاجة ..
وقد قال الله تعالى: (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون) – سورة المطففين الآية 14-، والرين هو اثر الظلم في القلب (أي الروح) فكلما اذنب الانسان ذنباً ظهرت في قلبه نكتة سوداء (أي نقطة) وهذا التعبير مجازي ثم يصبح القلب من دون غسله بماء التوبة اسوداً لا ينبعث منه بصيص النور.
تعليق