بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم
فائدة قصة مريم(ع) الاخلاقية
تظهر لنا ابطال غير وهمين بل ربانين لهم خبرة مع التوحيد الفعالي في هذة القصة التي لها عبرة مع المجتمع الاسلامي والمتمثلين بلمجتمع الاسلامي وهم تحت غطاء الاسلام ومن اهل الرياء
تبدي القصة من موقف اول حسب ذكر القران الكريم في السورة التي سميت بها (ع) واما الموقف الاول. هو العزلة وانتهت بحدث هو محادثة عيسى طفلا؛وقد ولد للتو وقد تخلل ذالك ثلاثة حوادث وثلاث مواقف اما الحوادث فهي
..مجييء جبرائيل ؛والنخله ؛والولادة واما المواقف الثلاثة فهي
عدم معرفرفتها لجبرئيل ؛وتمنيها ان تكون نسيا منسيا؛ودفاعها عن الوليد الشرعي
ولايغب عن بالنا موقف زائغ سلكه الاخرون وهو اتهامهم لها بالسوء هذا كلها من حيث مجمل القصة والحوادث فيها ؛ولوحظت ان البيئة والاشخاص فان ابطال القصة اربعة اشكال وهم ثلاثة منهم يجسدون بطلا فردي واحد مشترك وهم مريم وعيسى وجبرائيل (عليهم السلام)واما الرابع فيجسد بطلا جمعيا وهم الاخرون
اما لو سئلت البيئة التي خصت بها مريم (ع) (هي المحراب المقدس وهو السفر الملكوتي لها والنخلة التي اطعمتها الرطب الجني ) لو سئل سائل لماذا عبرت عن الثلاثه بالفردي بهذة الصيغة وليس الجمعي والجواب هيه نقطة اشتراكهم في المقامات الالهية فمثلا مريم (ع) عابده وسيدة النساء وعيسى ابن تلك السيدة وروح الله وجبرئيل هو ملك من ملائكة الله مع وجود المعجزة التي رافقت مريم (ع) لورجعنا ان اساس الذي جرى للسيدة مريم هو سر خلوتها مع الله سبحانه ومن هنا بدء كل شي لها والتأهل للمعجزة وتحمل المسوليه نحو هذا التجاة الرباني حيث قال الله تعالى حول عزلتها (واذكر في الكتاب مريم اذ انتبذت من اهلها مكانا شرقيا ؛فاتخذت من دونهم حجابا) سورة مريم المصدر هل نظرت في ان مريم (ع) بنت شابة وفي خلوه لكن فعلت خلوته مع المعشوق الحقيقي ايها الانسان كيف يريد الله ان يحفض عبده ابتعدت السيدة ولكن بعد من المخلوق الى الخالق وافرغت القلب لله وهناك حديث قدسي يقول( عبدي قلبك بستاني وجنتي بستانك ) المصدر التفسير الكبير للملا الشيرازي وصلى الله عاى محمد وال محمد
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم
فائدة قصة مريم(ع) الاخلاقية
تظهر لنا ابطال غير وهمين بل ربانين لهم خبرة مع التوحيد الفعالي في هذة القصة التي لها عبرة مع المجتمع الاسلامي والمتمثلين بلمجتمع الاسلامي وهم تحت غطاء الاسلام ومن اهل الرياء
تبدي القصة من موقف اول حسب ذكر القران الكريم في السورة التي سميت بها (ع) واما الموقف الاول. هو العزلة وانتهت بحدث هو محادثة عيسى طفلا؛وقد ولد للتو وقد تخلل ذالك ثلاثة حوادث وثلاث مواقف اما الحوادث فهي
..مجييء جبرائيل ؛والنخله ؛والولادة واما المواقف الثلاثة فهي
عدم معرفرفتها لجبرئيل ؛وتمنيها ان تكون نسيا منسيا؛ودفاعها عن الوليد الشرعي
ولايغب عن بالنا موقف زائغ سلكه الاخرون وهو اتهامهم لها بالسوء هذا كلها من حيث مجمل القصة والحوادث فيها ؛ولوحظت ان البيئة والاشخاص فان ابطال القصة اربعة اشكال وهم ثلاثة منهم يجسدون بطلا فردي واحد مشترك وهم مريم وعيسى وجبرائيل (عليهم السلام)واما الرابع فيجسد بطلا جمعيا وهم الاخرون
اما لو سئلت البيئة التي خصت بها مريم (ع) (هي المحراب المقدس وهو السفر الملكوتي لها والنخلة التي اطعمتها الرطب الجني ) لو سئل سائل لماذا عبرت عن الثلاثه بالفردي بهذة الصيغة وليس الجمعي والجواب هيه نقطة اشتراكهم في المقامات الالهية فمثلا مريم (ع) عابده وسيدة النساء وعيسى ابن تلك السيدة وروح الله وجبرئيل هو ملك من ملائكة الله مع وجود المعجزة التي رافقت مريم (ع) لورجعنا ان اساس الذي جرى للسيدة مريم هو سر خلوتها مع الله سبحانه ومن هنا بدء كل شي لها والتأهل للمعجزة وتحمل المسوليه نحو هذا التجاة الرباني حيث قال الله تعالى حول عزلتها (واذكر في الكتاب مريم اذ انتبذت من اهلها مكانا شرقيا ؛فاتخذت من دونهم حجابا) سورة مريم المصدر هل نظرت في ان مريم (ع) بنت شابة وفي خلوه لكن فعلت خلوته مع المعشوق الحقيقي ايها الانسان كيف يريد الله ان يحفض عبده ابتعدت السيدة ولكن بعد من المخلوق الى الخالق وافرغت القلب لله وهناك حديث قدسي يقول( عبدي قلبك بستاني وجنتي بستانك ) المصدر التفسير الكبير للملا الشيرازي وصلى الله عاى محمد وال محمد

تعليق