استكبار ابليس الصريح
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم
لم ياتي شخص قد وصف لنا ابليس من هو اطلاقا وماهي مساويه لبني ادم اكثر من وصف القران الكريم ولولاحظت ان القران الكريم هو الاصل في وصف ابليس من حيث عداوته ومن حيث حقده ومن حيث غروره وحسده ومن انه يريد بتلك صفاته ابليس ان ينقلها الى الانسان ويكون له اخ من حيث الصفات حيث قال تعالى (ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين) من حيث ان صفة التبذير ليس للانسان المتكامل بل وصف لحالات ابليس
وقد ورد في ايات قرانيه ان ابليس عصى امر ربه مستكبرا وانه حسب مدعاه خير من ادم من حيث الخلقة هو من نار والانسان من طين
والظاهر ان ابليس لم يكن استكباره على الله لانه عابد لله بل استكباره على ادم فان قلت ان عدم سجوده لادم هو عدم سجوده لله قلنا بالاصل هو ساجد لله وفي هذا المجال صرحة الروايات منها (روى هشام ابن سالم عن الامام الصادق (ع) قال"أمر ابليس بالسجود لادم وقال .ياربي وعزتك ان أعفيتني من السجود لادم لأعبدنك عبادة ماعبدك أحد قط مثلها) بحار الانوار ج11 ص145
ولكن الغور في اعماق القصة وما جاء في ذيل الحديث عن الامام الصادق (ع)يكشف لنا انه تكبر في الباطن على الله سبحانه وتعالى وذالك لوجوه نذكر منها
الوجه الاول :لو كان ابليس مطيعا لله تعالى من صميم وجوده لما اقدم على عصيانه ومخالفة امره تبعآ لهوى نفسه ولهذا ابى ان يستجاب لطلبه باعفائه عن السجود لادم وفي حديث قدسي (اني احب ان اطاع من حيث أريد)
الوجه الثاني :.ان تمثل مخالفة ابليس لامر الله بالسجود اغترارا باصله واستخفاف بمالك الملك والملكوت فمثلا عدم اطاعة النبي هي عدم اطاعة الله فالاستكبار على ادم الظاهر هو اما الباطن فالاستكبار على الله وكلاهما صحيحان
الوجه الثالث : لما استكبر ابليس وتمسك بانايته في ساحة القدس وهذة الساحة التي لايعصى الله فيها جاء النداء له (فاهبط منها فما يكون لك ان تتكبر فيها فاخرج انك من الصاغرين )سورة الاعراف 13
الوجه الرابع والاخير : ان روح الله تتجسد في ادم حيث قال الله فاذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين)الحجر29 وفي الختام ان ابلس استكباره مشتركا لله ولادم
وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم
لم ياتي شخص قد وصف لنا ابليس من هو اطلاقا وماهي مساويه لبني ادم اكثر من وصف القران الكريم ولولاحظت ان القران الكريم هو الاصل في وصف ابليس من حيث عداوته ومن حيث حقده ومن حيث غروره وحسده ومن انه يريد بتلك صفاته ابليس ان ينقلها الى الانسان ويكون له اخ من حيث الصفات حيث قال تعالى (ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين) من حيث ان صفة التبذير ليس للانسان المتكامل بل وصف لحالات ابليس
وقد ورد في ايات قرانيه ان ابليس عصى امر ربه مستكبرا وانه حسب مدعاه خير من ادم من حيث الخلقة هو من نار والانسان من طين
والظاهر ان ابليس لم يكن استكباره على الله لانه عابد لله بل استكباره على ادم فان قلت ان عدم سجوده لادم هو عدم سجوده لله قلنا بالاصل هو ساجد لله وفي هذا المجال صرحة الروايات منها (روى هشام ابن سالم عن الامام الصادق (ع) قال"أمر ابليس بالسجود لادم وقال .ياربي وعزتك ان أعفيتني من السجود لادم لأعبدنك عبادة ماعبدك أحد قط مثلها) بحار الانوار ج11 ص145
ولكن الغور في اعماق القصة وما جاء في ذيل الحديث عن الامام الصادق (ع)يكشف لنا انه تكبر في الباطن على الله سبحانه وتعالى وذالك لوجوه نذكر منها
الوجه الاول :لو كان ابليس مطيعا لله تعالى من صميم وجوده لما اقدم على عصيانه ومخالفة امره تبعآ لهوى نفسه ولهذا ابى ان يستجاب لطلبه باعفائه عن السجود لادم وفي حديث قدسي (اني احب ان اطاع من حيث أريد)
الوجه الثاني :.ان تمثل مخالفة ابليس لامر الله بالسجود اغترارا باصله واستخفاف بمالك الملك والملكوت فمثلا عدم اطاعة النبي هي عدم اطاعة الله فالاستكبار على ادم الظاهر هو اما الباطن فالاستكبار على الله وكلاهما صحيحان
الوجه الثالث : لما استكبر ابليس وتمسك بانايته في ساحة القدس وهذة الساحة التي لايعصى الله فيها جاء النداء له (فاهبط منها فما يكون لك ان تتكبر فيها فاخرج انك من الصاغرين )سورة الاعراف 13
الوجه الرابع والاخير : ان روح الله تتجسد في ادم حيث قال الله فاذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين)الحجر29 وفي الختام ان ابلس استكباره مشتركا لله ولادم
وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
تعليق