إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ثورة "فخ" وموقف الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام منها...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ثورة "فخ" وموقف الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام منها...


    بسم الله الرحمن الرحيم

    وصلى الله على محمد وآله الميامين



    لقد تفجرّت ثورة عارمة في زمن الإمام موسى الكاظم عليه السلام على يد الحسين بن علي بن الإمام الحسن المجتبى بن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ، والتي عُرفت بــ"ثورة فخ" نسبا لمنطقة فخ التي حدثت فيها تلك المعركة.


    فبعد الظلم الكبير والجور الشديد الذي مارسه الحكام العباسيين ، واستبدادهم في استخدام السلطة ضد الأبرياء لاسيما ضد العلويين ، والتنكيل بهم وإذلالهم ، ولاسيما مافعله الحاكم المسمى بموسى الهادي من جرائم بحقهم ، وكذلك أنه جعل واليا على المدينة يعرف بعبد العزيز والذي قام بدوره بالنيل من العلويين ، كما أنه أجبرهم بالمثول عنده يوميا ، وجعل كل فردا منهم يكفل الآخر للمثول عنده ، وشدّد عليهم الراقبة والتجسس ، كما قامت شرطته بإلقاء القبض على مسلم بن جندب ، والحسن بن محمد بن عبد الله بن الحسن ، وعمر بن سلام بدعوى أنهم كانوا على شراب فضربوا أعناقهم وطافوا بهم في الشوارع (1).


    وقد قام مفجر تلك الثورة الحسين بن علي بجمع اصحابه الخلص كيحيى ، وادريس بن عبد الله بن الحسن ،و سليمان ، وعبدالله بن الحسن الأفطس ، وعزم على القيام بتلك الثورة في سنة 169 هــ .



    وقد فاتح الحسين بن علي الإمام الكاظم عليه السلام بعزمه على القيام بتلك الثورة ضد الحاكم العباسي المستبد ، وروي أن الامام عليه السلام قال له : ((
    يابن عم! لاتكلّفني ما كلّف بن عمك ، عمّك أبا عبدالله فيخرج مني ما لا أريد ، كما خرج من أبي عبدالله مالا يريد)) وأن الحسين بن علي قال للإمام عليه السلام : إنما عرضت عليك أمرا فإن أردته دخلت فيه ، وإن كرهته لم أحملك عليه والله المستعان ، وقام بتوديعه .


    فلما حان وقت صلاة الفجر صلى الحسين بن علي بالناس ، وبعد الصلاة خطب فيهم ، ثم توجه الى مكة بعد أن استولى على المدينة المنورة فوصل الى منطقة "فخ" عسكر فيها مع ثلاث مئة مقاتل ، فلحقه الجيش العباسي وبدأ الصراع الكبير والذي انتهى باستشهاد الحسين بن علي ومن كان معه وقاموا بقطع روؤسهم الشريفة ، الاّ بعض الأسرى الذين تم تقييدهم بالسلاسل والحبال ثم أمر الحاكم العباسي المسمى بموسى الهادي بقتلهم فقتلوا وصلبوا (2).



    وروي أنه لما جاء خبر استشهاد الحسن بن علي رضوان الله عليه الى الامام موسى الكاظم عليه السلام بكى الامام عليه السلام وقال : ((
    إنا لله وإنا إليه راجعون ، مضى والله مسلما صالحا صوّما قوّاما ، آمرا بالمعروف ، ناهيا عن المنكر ، ماكان في أهل بيته مثله)) . (3).

    ***********
    بقلم المحقق
    ***********
    المصادر :


    (1) بحار الأنوار 161/48 .
    (2) تأريخ الطبري 29/10 .
    (3) بحار الأنوار 165/48 .

    وقـــــــــــــل ربِّ زدني عــِـــــــــــلماً








  • #2
    ممكك توضيح هذه العبارة وجزاكم الله خير الجزاء((
    يابن عم! لاتكلّفني ما كلّف بن عمك ، عمّك أبا عبدالله فيخرج مني ما لا أريد ، كما خرج من أبي عبدالله مالا يريد
    ))

    تعليق

    يعمل...
    X