إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الصحابي الجليل ميثم التمار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الصحابي الجليل ميثم التمار


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد ال محمد وعجل فرجهم






    اسمه وكنيته ونسبه(رضي الله عنه)


    أبو سالم، ميثم بن يحيى التمّار.


    عتقه(رضي الله عنه)


    كان عبداً لامرأة من بني أسد، فاشتراه الإمام علي(عليه السلام) منها وأعتقه، وقال له: «ما اسمك»؟ فقال: سالم،
    فقال(عليه السلام): «إنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله) أخبرني أنّ اسمك الذي سمّاك به أبوك في العجم ميثم».

    فقال ميثم: صدق الله ورسوله، وصدقت يا أمير المؤمنين، فهو والله اسمي، قال(عليه السلام): «فارجع إلى اسمك، ودع سالماً، فنحن نكنّيك به»(1).



    مقامه(رضي الله عنه)


    كان من أصحاب الإمام علي والإمام الحسن والإمام الحسين(عليهم السلام)، وكان من شرطة الخميس في حكومة الإمام علي(عليه السلام)،
    وكان خطيب الشيعة بالكوفة ومتكلّمها، وفي مرّة قال لابن عباس: «سلني ما شئت من تفسير القرآن، فإنّي قرأت تنزيله على أمير المؤمنين(عليه السلام)،
    وعلّمني تأويله»(2).


    من أقوال الأئمّة(عليهم السلام) فيه

    قال الإمام موسى الكاظم(عليه السلام): «إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين حواري محمّد بن عبد الله رسول الله(صلى الله عليه وآله)، الذين لم ينقضوا العهد ومضوا عليه؟ فيقوم سلمان والمقداد وأبو ذر، ثمّ ينادى مناد: أين حواري علي بن أبي طالب(عليه السلام)، وصي رسول الله(صلى الله عليه وآله)؟ فيقوم عمرو بن الحمق، ومحمّد بن أبي بكر، وميثم بن يحيى التمّار ـ مولى بني أسد ـ، وأويس القرن».
    قال: «ثمّ ينادى المنادى:... فهؤلاء المتحوّرة أوّل السابقين، وأوّل المقرّبين، وأوّل المتحوّرين من التابعين»(3).



    إخبار الإمام علي(عليه السلام) بقتله

    قال الإمام علي(عليه السلام) له: «والله لتُقطعن يداك ورجلاك ولسانك، ولتُقطعن النخلة التي في الكناسة، فتشقّ أربع قطع، فتُصلب أنت على ربعها،
    وحجر بن عدي على ربعها، ومحمّد بن أكتم على ربعها، وخالد بن مسعود على ربعها».
    قال ميثم: فشككت والله في نفسي وقلت: إنّ علياً ليخبرنا بالغيب! فقلت له: أو كائن ذلك يا أمير المؤمنين؟ فقال: «إي وربّ الكعبة،
    كذا عهده إليّ النبي(صلى الله عليه وآله)».


    شهادته(رضي الله عنه)


    استشهد(رضي الله عنه) في 22 ذي الحجّة 60ه، أي: قبل وصول الإمام الحسين(عليه السلام) إلى كربلاء بعشرة أيّام.

    إخباره(رضي الله عنه) بقتل المختار

    قام عبيد الله بن زياد بحبس ميثم، فالتقى(رضي الله عنه) في السجن بالمختار بن أبي عبيدة الثقفي، فقال له: «إنّك تفلت، وتخرج ثائراً بدم الحسين(عليه السلام)،
    فتقتل هذا الذي يقتلنا»(4)، وفعلاً تحقّق ذلك بعد ستّة سنوات.



    ـــــــــــــــــــ

    1ـ الغارات 2/797.

    2ـ اختيار معرفة الرجال 1/294.

    3ـ الاختصاص: 61.

    ـ4 الإرشاد 1/325.
    --------------------------------
    منقول من مؤسسة الزينبيات النسوية


    نحن الشيعة الأبية شجاعتنا نبوية غيرتنا
    حيدرية حشمتنا فاطمية آدابنا حسنية كرامتنا حسينية عزتنا زينبية .أدعيتنا سجادية علومنا باقرية أحاديثنا جعفرية سجداتنا كاظمية صلواتنا رضوية .كراماتنا جوادية أنباؤنا هادية.حكمتنا عسكرية انتصاراتنا مهدوية


  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد
    بارك الله فيكم اختنا الكريمة
    فعلاً ان ميثم رضوان الله تعالى عليه كان من الاصحاب الاوفياء الذين لاتاخذهم في الله لومة لائم وكان رضوان الله عليه قوي العقيدة فقد روي عن صالح بن ميثم قال :أر سل ابي الى جذع من نخلة صلب عليه , وكان قد اخبره بذلك علي أمير المؤمنين (عليه السلام) ,فأخذ مسمارا وكتب عليه اسمه ,فسمره في الجذع الذي اخبره به أمير المؤمنين (عليه السلام) والله سيصلب عليه دون علم النجار,قال أتي بالخشبة ليصلب عليها رأيت المسمار على قامة منه عليه اسمه ,وعندما ارسل عليه ابن زياد ليقتله كان يتردد الى دكان له في السوق بقالا يبيع التمر فيه ,وكان ميثم اذا لقي عمرو بن حريث يقول له :اني مجاورك فأحسن جواري , فيقول له عمرو : اتريد ان تشتري دار بن مسعود او دار ابن حكيم ؟ وهو لايعلم مايريد .
    حج الصحابي ميثم التمار وهي السنة التي قتل فيها ,والتقى ام المؤمنين السيدة ام سلمه (رضوان الله عليها ) ولم رجع ميثم الى الكوفة ارسل عليه عبيد الله بن زياد فادخل عليه ,فقيل له: كان هذا اكثر الناس عند علي بن ابي طالب (عليه السلام),
    قال : ويحكم هذا الاعجمي ؟
    فقيل له: نعم ,فقال له: ابن زياد اين ربك ؟
    قال : بالمرصاد للظلمة وانت منهم .
    قال : انك على اعجميتك لتبلغ الذي تريد اخبرني مالذي اخبرك صاحبك اني فاعلا بك .
    قال اخبرني (انك تصلبني عاشر عشرة وانا اقصرهم خشبة واقربهم من المطهرة ).
    قال : لنخالفنه .
    قال ميثم : كيف تخالفه ؟والله مااخبرني الا عن النبي (صلى الله عليه واله ) عن جبرائيل عن الله عزوجل .
    ولقد عرفت الموضع الذي اصلب فيه , واني اول خلق الله الجم في الاسلام
    ,
    ثم امر بحبسه وحبس معه المختارعبيد الله الثقفي ,بعد شهادة مسلم بن عقيل وهاني بن عروة بيومين وقيل بثلاثة .

    وكان ميثم في السجن يفيض من علومه الجمة واخباره بالمغيبات على السجناء معه,منها قوله للمختار الثقفي ( انك ستقتل وتخرج ثأرا بدم الحسين (عليه السلام) فتقتل هذا الذي يريد ان يقتلك ) .
    ثم جاء بريد الشام من يزيد بن معاوية وفيه العفو عن قتل المختار لشفاعة من بعض اصهاره ,ثم امر بميثم ان يصلب ,فلما رفع ميثم على الخشبة عند باب عمرو بن حريث قال عمرو :فقد كان والله يقول لي اني مجاورك فاحسن جواري فجعل ميثم يحدث الناس بفضائل علي (عليه السلام ) وبني هاشم ,فقيل :لابن زياد قد فضحكم هذا العبد , قال : الجموه ,فكان اول من الجم في الاسلام , فلما كان اليوم الثالث من صلبه طعن بالحربه فكبر ,ثم انبعث في اخر النهار فمه وانفه دما ومات رضي الله عنه
    مراقد ج2ص343و344.. وذكر ابراهيم الثقفي في كتاب الغارات ج2ص798 نفس الحديث بزيادة امر بن زياد بقطع لسان الصحابي ميثم فبادر الحرسي فقال : أخرج لسانك ، فقال ميثم : ألا زعم ابن الفاجرة أنّه يكذّبني ويكذّب مولاي هلك ، فأخرج لسانه فقطعه..
    لا عذب الله أمي إنها شــربت حب الوصـي وغـذتـنيه باللبنِ
    وكان لي والد يهوى أبا حسنِ فصرت من ذي وذا أهوى أبا حسنِ

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
      الاخ القدير الفرقان
      جل الشكر والامتنان لمروك الكريم واضافتك التي
      زادت من رقي الموضوع
      اسال الله العلي الاعلى ان يثبتنا واياكم على حب امير المؤمنين ابا الحسن عليه السلام
      وان يرزقنا مارزق به هذا الصحابي الجليل

      التعديل الأخير تم بواسطة الفرقان ; الساعة 09-03-2014, 08:54 PM. سبب آخر:
      نحن الشيعة الأبية شجاعتنا نبوية غيرتنا
      حيدرية حشمتنا فاطمية آدابنا حسنية كرامتنا حسينية عزتنا زينبية .أدعيتنا سجادية علومنا باقرية أحاديثنا جعفرية سجداتنا كاظمية صلواتنا رضوية .كراماتنا جوادية أنباؤنا هادية.حكمتنا عسكرية انتصاراتنا مهدوية

      تعليق

      يعمل...
      X