الحلقة السابعة
بسم الله الرحمن الرحيم
بين المدح والذم بأحاديث علماء أهل السنة بأيهما ناخذ
الباب الاول ابو بكرابن ابي قحافة
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين والائمة المعصومين عليهم افضل السلام .وكيف يكون ابو بكر خليلا للرسول ولله تعالى وهو تطاول على رسول وهو أغضب رسول والله تعالى بأغضابه للفاطمة كماذكر البخاري عن المسور بن مخرمة أن رسول الله (ص) قال : فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني. وأيمان ابو بكر وابليس واحد فكيف ابو بكر يكون خليلا وهذه الصفات به لأتعقلون. بسم الله الرحمن الرحيم
بين المدح والذم بأحاديث علماء أهل السنة بأيهما ناخذ
الباب الاول ابو بكرابن ابي قحافة
6320 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَالِدٍ حَدَّثَنَا مَعْنٌ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ أَبِى النَّضْرِ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ « عَبْدٌ خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ زَهْرَةَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ فَاخْتَارَ مَا عِنْدَهُ ». فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ وَبَكَى فَقَالَ فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا. قَالَ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- هُوَ الْمُخَيَّرُ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ أَعْلَمَنَا بِهِ. وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِنَّ أَمَنَّ النَّاسِ عَلَىَّ فِى مَالِهِ وَصُحْبَتِهِ أَبُو بَكْرٍ وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلاً لاَتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلاً وَلَكِنْ أُخُوَّةُ الإِسْلاَمِ لاَ تُبْقَيَنَّ فِى الْمَسْجِدِ خَوْخَةٌ إِلاَّ خَوْخَةَ أَبِى بَكْرٍ ».
6322 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ الْعَبْدِىُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِى الْهُذَيْلِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِى الأَحْوَصِ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّهُ قَالَ « لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلاً لاَتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلاً وَلَكِنَّهُ أَخِى وَصَاحِبِى وَقَدِ اتَّخَذَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلاً ».
6326 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ وَاصِلِ بْنِ حَيَّانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى الْهُذَيْلِ عَنْ أَبِى الأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ خَلِيلاً لاَتَّخَذْتُ ابْنَ أَبِى قُحَافَةَ خَلِيلاً وَلَكِنْ صَاحِبُكُمْ خَلِيلُ اللَّهِ ».((1))
( إعراض النبي (صلى الله عليه)واله) وسلم) عن مشورة أبوبكر )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- حدثنا : أبوبكر بن أبي شيبة ، حدثنا : عفان ، حدثنا : حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس : أن رسول الله (ص) شاور حين بلغه إقبال أبي سفيان قال : فتكلم أبوبكر فأعرض عنه ، ثم تكلم عمر فأعرض عنه ، فقام سعد بن عبادة فقال : إيانا تريد يا رسول الله والذى نفسي بيده لو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخضناها ، ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا .... (2)[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
( أبوبكر يتطاول على النبي ( (صلى الله عليه)واله) وسلم)) )
- حدثنا : محمد بن مقاتل ، أخبرنا : وكيع ، عن نافع بن عمر ، عن إبن أبي مليكة قال : كاد الخيران أن يهلكا أبوبكر وعمر لما قدم على النبي (ص) وفد بني تميم ، أشار أحدهما بالأقرع بن حابس التميمي الحنظلي أخي بني مجاشع ، وأشار الآخر بغيره ، فقال أبوبكر : لعمر : إنما أردت خلافي ! فقال عمر : ما أردت خلافك ، فإرتفعت أصوإتهما عند النبي (ص) فنزلت : يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ، إلى قوله : عظيم ، قال إبن أبي مليكة ، قال إبن الزبير : فكان عمر بعد ولم يذكر ذلك ، عن أبيه يعني أبابكر إذا حدث النبي (ص) بحديث حدثه كأخي السرار لم يسمعه حتى يستفهمه.((3)( رأي أبي حنيفة في إيمان أبابكر )
- أخبرنا : القزاز ، قال : أخبرنا : أحمد بن علي قال : أخبرنا : عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السراج قال : ، حدثنا : أحمد بن محمد بن عبدوس قال : أخبرنا : أحمد بن سعيد الدارمي قال : ، حدثنا : محبوب بن موسى ، الأنطاكي قال : سمعت أبا إسحاق الفزاري يقول : سمعت أبا حنيفة يقول : إيمان أبي بكر الصديق وإيمان إبليس واحد قال إبليس : يا رب ، وقال أبوبكر : يا رب. ((4))
( توفت الزهراء (ع) وهي واجدة وساخطة على الشيخين بعد إن منعوها إرثها )
- حدثنا : عبد العزيز بن عبد الله ، حدثنا : إبراهيم بن سعد ، عن صالح ، عن إبن شهاب قال : أخبرني : عروة بن الزبير أن عائشة أم المؤمنين (ر) أخبرته : أن فاطمة (ع) إبنة رسول الله (ص) سألت أبابكر الصديق بعد وفاة رسول الله (ص) أن يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله (ص) مما أفاء الله عليه ، فقال لها أبوبكر : أن رسول الله (ص) قال : لا نورث ما تركنا صدقة فغضبت فاطمة بنت رسول الله (ص) فهجرت أبابكر فلم تزل مهاجرته حتى توفيت ، وعاشت بعد رسول الله (ص) ستة أشهر قالت : وكانت فاطمة تسأل أبابكر نصيبها مما ترك رسول الله (ص) من خيبر وفدك وصدقته بالمدينة فأبى أبوبكر عليها ذلك وقال : لست تاركاً شيئاًً كان رسول الله (ص) يعمل به إلاّّ عملت به فإني أخشى إن تركت شيئاًً من أمره أن أزيغ فأما صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلى علي وعباس ، وأما خيبر وفدك فأمسكها عمر ، وقال : هما صدقة رسول الله (ص) كانتا لحقوقه التي تعروه ونوائبه وأمرهما إلى من ولي الأمر قال : فهماً على ذلك إلى اليوم قال أبو عبد الله اعتراك افتعلت من عروته فأصبته ومنه يعروه وإعتراني.((5))
------------------------------------------------------------------------
المصادر
1- صحيح مسلم – باب فضائل ابو بكر- 7- ص 108- رقم الحديث – (6320) و(6322) وص 9(6326)
2 - صحيح مسلم - الجهاد والسير - غزوة بدر - رقم الحديث : ( 3330 )
و - إبن كثير - السيرة النبوية - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 394
و - إبن كثير - البداية والنهاية - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 321 )
و - المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 10 ) - رقم الصفحة : ( 423 )
و - الشوكاني - نيل الأوطار - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 45 )
و - البيهقي - دلائل النبوة - باب ما جاء في دعاء النبي (ص)
و - إبن أبي شيبه - المصنف - كتاب المغازي
و - الحاكم - المستدرك - كتاب معرفة الصحابة - رقم الصفحة : ( 5104 )
و - الذهبي - سير أعلام النبلاء - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 273 )
و - مسند أحمد - باقي مسند المكثرين - باقي المسند السابق - رقم الحديث : ( 12819 )و- رقم الحديث : ( 13207 )
3- صحيح البخاري - الإعتصام بالكتاب والسنة - مايكره من التعمق - رقم الحديث ( 6758 )
4 - إبن الجوزي - المنتظم في التاريخ - رقم الحديث : ( 876 )
5- صحيح البخارى - فرض الخمس - باب - رقم الحديث : ( 2862 )
------------------------------------------------------------------------------