بسم الله الرحمن الرحيم
المراد منها باصطلاحهم استمرار الانسان على الطاعة وعدم نقضها بالمعصية الى ان يتوفاه الله تعالى هذا في جانب الطاعة واستمرار العبد على المعصية وعدم التوبة منها الى ان يتوفاه الله تعالى
ويدخل بحث الموافاة في مباحث المعاد وفي رد نظرية الاحباط والتكفير القائل بها اكثر المعتزلة .
فقد اختلف المعتزلة في استحقاق الثواب على اربعة اقوال:
1. فقال بعضهم: ان الثواب والعقاب يستحقان في وقت وجود الطاعة والمعصية .
2. وقال اخرون انهما يستحقان في الدار الاخرة.
3. وقال اخرون: يستحقان حال الموت.
4. وقال اخرون: انهما يستحقان بالحال بشرط الموافاة .
فأن كان في علم الله تعالى انه يوافي الطاعة سليمة الى حال الموت او الاخرة استحق بها الثواب وكذا المعصية فان كان في علمه تعالى انه ياتي بالتوبة من المعصية قبل موته لم يسجل عليه اثم ولم يستحق عقوبة وان وافى المعصية الى الوفاة استحق العقاب.
تعليق