بسم الله الرحمن الرحيم
المضطر في الدعاء
وصلى الله على محمد واله الاطهار
تختلف البشريه من حيث احوالهم ومعاشهم وصفاتهم وكذالك احتياجتهم وكذالك الظروف التي تمر بها وكذالك كل شخص توجد له علاقة خاصة مع الله سبحانه وتعالى وتختلف
مناجات الانسان مع الله خلال الدعاء حسب الظروف التي يمر فيها
وكذالك لوتطلعت على القران الكريم ستجد كذالك حالات الاختلاف في المناجات والخلوة مع المولى عزوجل فلو نظرت الى النبي زكريا (ع) تجد ان اسلوب الدعاء كان يختلف من حيث انه بخفيه ومن حيث انه في محرابه وغير انه كان يشرح وضعيتة المأساوية ... ان العظم قد وهن وان الراس قد اشتعلة شيبآ وبنفس الوقت كانت زوجته عاقر وهو رجل عجوز وكان يطلب من الله ولد حتى يحمل اسمه ورسمه من باب الوراثة وقد عاش حالت الاضطرار في الدعاء نحو هذا الامر له بالاجابة
أنّ الله يجيب دعاء الجميع عند تحقق شروط الدعاء، بالمضطر، وذلك لأنّ من شروط إجابة الدعاء أن يغمض
الإنسان عينيه عن عالم الأسباب كليّاً، وأن يجعل قلبه وروحه بين يدي رحمة الله، وأن يرى كل شيء منه وله! وأن حل كل معضلة بيده، وهذه النظرة وهذا الإدراك إنّما يتحققان في حال الإضطرار.
وصحيح أنّ العالم هو عالم الأسباب والمسببات، والمؤمن يبذل منتهى سعيه وجهده في هذا الشأن... إلاّ أنّه لا يضيع في عالم الأسباب أبداً... ويرى كل شيء من بركات ذاته المقدسة، ويرى من وراء الحجاب ببصره النافذ «مسبب الأسباب» فيطلب منه ما شاء!.
أجل، إذا وصل الإنسان إلى هذه المرحلة، فإنه يوفّر لنفسه أهم شرط لإجابة الدعاء.
الطريف أنّه قد ورد في بعض الرّوايات حول المضطر انه يقصد به بقيام المهدي صلوات الله وسلامه عليه!
ففي رواية عن الإمام الباقر(عليه السلام) أنّه قال: «والله لكأنّي أنظر إلى القائم وقد أسند ظهره إلى الحجر ثمّ ينشد الله حقّه... قال والله هو المضطر في كتاب الله في قوله: (أمّن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض )» (1)
وفي حديث آخر عن الإمام الصادق(عليه السلام) قال: «نزلت في القائم من آل محمّد (عليهم السلام) هو والله المضطر إذا صلى في المقام ركعتين ودعا الله عزَّوجلّ فأجابه ويكشف السوء ويجعله خليفة في الأرض» (2).
ــــــــــــــــــــــــــــ
1 ـ تفسير نور الثقلين، ج 4، ص 94.
2 ـ تفسير نور الثقلين، ج 4، ص 94.
مسدود، وحالة الإضطرار ظاهرة في جميع العالم.. فعندئذ يظهر الإمام في أقدس بقعة.. فيطلب كشف السوء، فيلبي الله دعوته، ويجعله بداية «الظهور» المبارك في العالم، فنحن علينا ان نبتهل الى الله عز وجل في الدعاء وكيف لا نكون مضطرين للفرج وامامنا يعيش الاضطرار للكشف السوء فعلينا ان نعيش تلك الحالة مع هذا الشخص المضظر ونخلص له بالدعاء بتعجيل الفرج ونقول ( اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن صلواتك عليه وعلى ابائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليآ وحافظا وقائدآ وناصرا ودليلآ وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين ..)
المضطر في الدعاء
وصلى الله على محمد واله الاطهار
تختلف البشريه من حيث احوالهم ومعاشهم وصفاتهم وكذالك احتياجتهم وكذالك الظروف التي تمر بها وكذالك كل شخص توجد له علاقة خاصة مع الله سبحانه وتعالى وتختلف
مناجات الانسان مع الله خلال الدعاء حسب الظروف التي يمر فيها
وكذالك لوتطلعت على القران الكريم ستجد كذالك حالات الاختلاف في المناجات والخلوة مع المولى عزوجل فلو نظرت الى النبي زكريا (ع) تجد ان اسلوب الدعاء كان يختلف من حيث انه بخفيه ومن حيث انه في محرابه وغير انه كان يشرح وضعيتة المأساوية ... ان العظم قد وهن وان الراس قد اشتعلة شيبآ وبنفس الوقت كانت زوجته عاقر وهو رجل عجوز وكان يطلب من الله ولد حتى يحمل اسمه ورسمه من باب الوراثة وقد عاش حالت الاضطرار في الدعاء نحو هذا الامر له بالاجابة
أنّ الله يجيب دعاء الجميع عند تحقق شروط الدعاء، بالمضطر، وذلك لأنّ من شروط إجابة الدعاء أن يغمض
الإنسان عينيه عن عالم الأسباب كليّاً، وأن يجعل قلبه وروحه بين يدي رحمة الله، وأن يرى كل شيء منه وله! وأن حل كل معضلة بيده، وهذه النظرة وهذا الإدراك إنّما يتحققان في حال الإضطرار.
وصحيح أنّ العالم هو عالم الأسباب والمسببات، والمؤمن يبذل منتهى سعيه وجهده في هذا الشأن... إلاّ أنّه لا يضيع في عالم الأسباب أبداً... ويرى كل شيء من بركات ذاته المقدسة، ويرى من وراء الحجاب ببصره النافذ «مسبب الأسباب» فيطلب منه ما شاء!.
أجل، إذا وصل الإنسان إلى هذه المرحلة، فإنه يوفّر لنفسه أهم شرط لإجابة الدعاء.
الطريف أنّه قد ورد في بعض الرّوايات حول المضطر انه يقصد به بقيام المهدي صلوات الله وسلامه عليه!
ففي رواية عن الإمام الباقر(عليه السلام) أنّه قال: «والله لكأنّي أنظر إلى القائم وقد أسند ظهره إلى الحجر ثمّ ينشد الله حقّه... قال والله هو المضطر في كتاب الله في قوله: (أمّن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض )» (1)
وفي حديث آخر عن الإمام الصادق(عليه السلام) قال: «نزلت في القائم من آل محمّد (عليهم السلام) هو والله المضطر إذا صلى في المقام ركعتين ودعا الله عزَّوجلّ فأجابه ويكشف السوء ويجعله خليفة في الأرض» (2).
ــــــــــــــــــــــــــــ
1 ـ تفسير نور الثقلين، ج 4، ص 94.
2 ـ تفسير نور الثقلين، ج 4، ص 94.
مسدود، وحالة الإضطرار ظاهرة في جميع العالم.. فعندئذ يظهر الإمام في أقدس بقعة.. فيطلب كشف السوء، فيلبي الله دعوته، ويجعله بداية «الظهور» المبارك في العالم، فنحن علينا ان نبتهل الى الله عز وجل في الدعاء وكيف لا نكون مضطرين للفرج وامامنا يعيش الاضطرار للكشف السوء فعلينا ان نعيش تلك الحالة مع هذا الشخص المضظر ونخلص له بالدعاء بتعجيل الفرج ونقول ( اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن صلواتك عليه وعلى ابائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليآ وحافظا وقائدآ وناصرا ودليلآ وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين ..)
