إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

علي بن ابي طالب هو الوصي !!!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • علي بن ابي طالب هو الوصي !!!!




    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين محمد واله الطاهرين :
    وبعد:
    كثير ما هي الروايات التي تشير الى فرض اتباع أمير المؤمنين علي بن انبي طالب عليه السلام وتنهى عن الابتعاد عنه
    باعتبار ان التمسك به نجاة وانَّ التخلف عنه هلاك ، فبالرغم من هذا الحث من قبل الله تعالى ورسوله صلى الله عليه واله وتبليغ الصحابة والزامهم بذلك الّا أننا نجد الامة بعد نبيها صلواة الله وسلامه عليه واله تركت هذا العهد ونكثت البيعة وألتجأة الى مبايعة أناس ليس لهم أي دور في الاسلام من أجل مصالحهم الشخصية تاركين خلفهم من فرض الله طاعته
    واتباعه والتمسك به !!!!
    ومن هنا نريد ننقل لكم ما جاء من بعض هذه الروايات التي ترشد وتأمر باتباعة وصي رسول الله الامام علي عليه السلام
    مثلا هذه الروايه التي يرويها شهاب الدين الشافعي .
    * - روى العلامة السيد شهاب الدين الهمداني الشافعي عن عتبة بن عامر الجهني قال :
    بايعنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على قول أن لا إله إلاّ الله وَحدَهُ لا شريكَ له وأنّ محمّداً نبيُّهُ وعليّاً وصيُّه ، فأيّ من الثلاثة تركناه كَفَرنا .
    وقال ( صلى الله عليه وآله ) لَنا : أحِبُّوا هذا - يعني عليّاً - فإنّ الله يُحبُّه ، واستحيُوا منه فإنّ الله يَستحيي منه( [1]).
    فمن هنا وحسب هذه الرواية نجد ان المسلمين كانوا عندما يبايعون النبي صلى عليه واله يبايعونه على طاعة الله ورسوله والامام علي عليه السلام ومن ترك واحدة منها فهو كافر فهي على نحو العموم المجموعي !
    *- وروى ايضاً العلامة الشيخ عبد الرحمن الصفوري ، بإسناده عن عليّ ( عليه السلام ) قال : قال لي النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) :
    « من ماتَ على حُبِّكَ بَعدَ مَوتِكَ خَتَمَ اللهُ لَهُ بِالأمنِ والإيمان »([2]).
    فهذا منطوق الرواية فيكون مفهومها ان من مات على بغض علي عليه السلام ختم له بعدم الأمن والأيمان .
    *- و روى كذلك الحافظ ابن حجر العسقلاني في الاصابة ج3 ص613، قال : بإسناده عن يحيى بن عبد الرحمن الأنصاري ، قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول :« مَن أَحَبَّ عَلِيّاً في حياتِه ومَماتِه كُتبَ لَهُ الأمنُ والأمان »
    *- وايضاً روى العلامة ابن الشيخ ( رحمه الله ) بإسناده عن محمّد بن عمّار بن ياسر ، قال : سمعتُ أبا ذَرّ جندب بن جَنادة يقول : رأيتُ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أخذَ بيد عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال له : يا عليّ أنت أخي وصَفِيّي ووصيّي ووَزيري وأميني ، مكانُكَ منّي في حياتي وبعد موتي كمكان هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبيّ معي ، مَنْ ماتَ وهُو يُحِبُّك خَتَمَ الله عزّ وجلّ له بالأمن والإيمان ، ومَن مات وهُو يبغضُك لَم يَكُن لَهُ في الإسلام نَصيب ([3]).
    وكذلك من طريق الخاصة - رواه العلامة المجلسي ( رحمه الله ) نقلا عن بشارة المصطفى وبأسانيده من طريق العامة ، عن سعيد بن المسيّب ، عن زيد بن ثابت قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
    « مَن أحبَّ عَليّاً في حياته وبعد مَوته كتب الله له الأمن والإيمان ما طَلَعت شمس وما غربت ، ومَن أبْغَضَه في حياته بعد موته مات ميتةً جاهليّةً وحوسِب بما عمل » .([4]).
    فأي نصيب يكون لأولك الذين يبغضون أمير المؤمنين ويعسوب الدين صلواة الله عليه اللهم ثبتنا على ولايته وأحشرنا في زمرته ....





    [1] - مودّة القربى : 48 ط . لاهور .

    [2] - زهة المجالس : ج 2 ص 205 ط . القاهرة .
    - ورواه أيضاً العلامة الصفوري في « المحاسن المجتمعة » : ( ص 159)

    [3] - سد الغابة : ج 1 ص 101 ط . مصر .

    [4] - بحار الانوار ج 39 ب 87 ص 285 ح 73 .


    قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله)
    {
    من كنتُ مولاه فهذا عليٌ مولاه اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله }


  • #2
    ﻛﺎﻟﻤﻌٌﺘﺂﺩ .. ﺫﺁﺋﻘـﺔ ﻣﻤﻴﺰﻩ
    ﻭﻛﻠﻤﺂﺕ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﺘﺄﻣﻞ ﻃﻮﻳﻼ

    تعليق

    يعمل...
    X