منح أمير الؤمنين الامام علي بن أبي طالب (ع)الحريات للناس في عصر كان العالم كله يعيش في ظل الاستبدادوالفردية في الحكم علما بأنه (عليه السلام)كان رئيس أكبر حكومةلا نظير لها اليوم سواء من حيث القوة أو العدد لأن الامام كان يحكم زهاء خمسين دولة من دول عالم اليوم
وأن الذين خرجوا ضد الأمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب هم المنافقون الحقيقيون ولكن سياسة الأمام (ع)التي هي سياسة النبي الأكرم (ص)والاسلام ومنهجهما في الحكم هو أن لا يستخدم سيف التخويف،ولا يقال عن المعارضين للحكم أنهم منافقون،وان كانوا هم منافقين حقا ،فمن أجل ادارة الحكومة ومراعاة المصلحة الاهم ومراعاة حال الأمة والمعارضين نهى الأمام(عليه السلام)أن يقال عنهم انهم منافقون
أراد أمير المؤمنين(ع) بنهجه الذي اكتفى فيه من دنياه بطمريه ومن طعامه بقرصيه تحقيق هدفين:الأول:أن يبعد عنه أي شبهة كحاكم اسلامي ويسلب منتقديه هؤلاء الذين أنكرواعليه حتى مناقبه أي تدينه ،الثاني:تذكير الحكام المسلمين بمسؤولياتهم الخطيرة تجاه اّلام الناس وفقرهم في ظل حكوماتهم وضرورة اقامة العدل والتعاطف مع اّلامهم وعذاباتهم والسعي بجد من أجل تأمين الرفاهية والعيش الكريم لهم .فان مجرد احتمال وجود جياع في أبعد نقاط الحكومة الاسلامية يعتبر في مبزان الامام (ع) مسؤولية ذات تبعات،لذا فهو عليه السلام يؤكد للحكام ضرورة أن يجعلوا مستوى عيشهم بنفس مستوى عيش أؤلئك،وأن يشاركوهم شظف العيش .فعلى الحكام والقضاة والرؤساء أن يطبقوا سيرةه(عليه السلام) في السياسة والأقتصاد والتربية وما اليها.فأن السيرة العلوية طريق النجاح الى أقامة دولة العدل والأنسان والخير والمحبة والسلام والفضيلة والرفاه
وأن الذين خرجوا ضد الأمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب هم المنافقون الحقيقيون ولكن سياسة الأمام (ع)التي هي سياسة النبي الأكرم (ص)والاسلام ومنهجهما في الحكم هو أن لا يستخدم سيف التخويف،ولا يقال عن المعارضين للحكم أنهم منافقون،وان كانوا هم منافقين حقا ،فمن أجل ادارة الحكومة ومراعاة المصلحة الاهم ومراعاة حال الأمة والمعارضين نهى الأمام(عليه السلام)أن يقال عنهم انهم منافقون
أراد أمير المؤمنين(ع) بنهجه الذي اكتفى فيه من دنياه بطمريه ومن طعامه بقرصيه تحقيق هدفين:الأول:أن يبعد عنه أي شبهة كحاكم اسلامي ويسلب منتقديه هؤلاء الذين أنكرواعليه حتى مناقبه أي تدينه ،الثاني:تذكير الحكام المسلمين بمسؤولياتهم الخطيرة تجاه اّلام الناس وفقرهم في ظل حكوماتهم وضرورة اقامة العدل والتعاطف مع اّلامهم وعذاباتهم والسعي بجد من أجل تأمين الرفاهية والعيش الكريم لهم .فان مجرد احتمال وجود جياع في أبعد نقاط الحكومة الاسلامية يعتبر في مبزان الامام (ع) مسؤولية ذات تبعات،لذا فهو عليه السلام يؤكد للحكام ضرورة أن يجعلوا مستوى عيشهم بنفس مستوى عيش أؤلئك،وأن يشاركوهم شظف العيش .فعلى الحكام والقضاة والرؤساء أن يطبقوا سيرةه(عليه السلام) في السياسة والأقتصاد والتربية وما اليها.فأن السيرة العلوية طريق النجاح الى أقامة دولة العدل والأنسان والخير والمحبة والسلام والفضيلة والرفاه
تعليق