إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من المنهج العلوي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من المنهج العلوي

    منح أمير الؤمنين الامام علي بن أبي طالب (ع)الحريات للناس في عصر كان العالم كله يعيش في ظل الاستبدادوالفردية في الحكم علما بأنه (عليه السلام)كان رئيس أكبر حكومةلا نظير لها اليوم سواء من حيث القوة أو العدد لأن الامام كان يحكم زهاء خمسين دولة من دول عالم اليوم
    وأن الذين خرجوا ضد الأمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب هم المنافقون الحقيقيون ولكن سياسة الأمام (ع)التي هي سياسة النبي الأكرم (ص)والاسلام ومنهجهما في الحكم هو أن لا يستخدم سيف التخويف،ولا يقال عن المعارضين للحكم أنهم منافقون،وان كانوا هم منافقين حقا ،فمن أجل ادارة الحكومة ومراعاة المصلحة الاهم ومراعاة حال الأمة والمعارضين نهى الأمام(عليه السلام)أن يقال عنهم انهم منافقون
    أراد أمير المؤمنين(ع) بنهجه الذي اكتفى فيه من دنياه بطمريه ومن طعامه بقرصيه تحقيق هدفين:الأول:أن يبعد عنه أي شبهة كحاكم اسلامي ويسلب منتقديه هؤلاء الذين أنكرواعليه حتى مناقبه أي تدينه ،الثاني:تذكير الحكام المسلمين بمسؤولياتهم الخطيرة تجاه اّلام الناس وفقرهم في ظل حكوماتهم وضرورة اقامة العدل والتعاطف مع اّلامهم وعذاباتهم والسعي بجد من أجل تأمين الرفاهية والعيش الكريم لهم .فان مجرد احتمال وجود جياع في أبعد نقاط الحكومة الاسلامية يعتبر في مبزان الامام (ع) مسؤولية ذات تبعات،لذا فهو عليه السلام يؤكد للحكام ضرورة أن يجعلوا مستوى عيشهم بنفس مستوى عيش أؤلئك،وأن يشاركوهم شظف العيش .فعلى الحكام والقضاة والرؤساء أن يطبقوا سيرةه(عليه السلام) في السياسة والأقتصاد والتربية وما اليها.فأن السيرة العلوية طريق النجاح الى أقامة دولة العدل والأنسان والخير والمحبة والسلام والفضيلة والرفاه

  • #2
    بسمه تعالى وبه نستعين

    أحسنتم أخي علاء حسن على هذا الموضوع القيم جعله في ميزان اعمالكم .

    قد ألزم الإمام (عليه السلام) عُمّاله وَوُلاته بتطبيق المساواة بين الناس على اختلاف قوميّاتهم وأديانهم.
    فيقول (عليه السلام) في بعض رسائله إلى عماله: (واخفضْ للرعيّة جناحك، وابسط لهم وجهك، وأَلِنْ لهم جنابك، وآسِ بينهم في اللحظة والنظرة، والإشارة والتحية، حتى لا يطمع العظماء في حيفك، ولا ييأس الضعفاء من عدلك).
    فقد اتخذ (عليه السلام) للحرية اسلوبها الذي حدده الله تعالى.
    أما الحرية عند الإمام (عليه السلام) فهي من الحقوق الذاتية لكل إنسان، ويجب أن تتوفر للجميع، شريطة أن لا تستغلّ في الاعتداء والإضرار بالناس، وكان من أبرز معالمها هي الحُرّية السياسية.
    ونعني بها أن تُتَاح للناس الحرية التامة في اعتناق أي مذهب سياسي دون أن تفرض عليهم السلطة رأيا معاكساً لما يذهبون إليه.
    وقد منح الإمام (عليه السلام) هذه الحرية بأرحب مفاهيمها للناس، وقد منحها لأعدائه وخصومه الذين تخلفوا عن بيعته.
    فلم يجبرهم الإمام (عليه السلام)، ولم يتخذ معهم أي إجراء حاسم كما اتخذه أبو بكر ضده حينما تَخلّف عن بيعته.
    فكان الإمام (عليه السلام) يرى أن الناس أحرار، ويجب على الدولة أن توفر لهم حريتهم ما دام لم يخلوا بالأمن، ولم يعلنوا التمرد والخروج على الحكم القائم.
    وقد منح (عليه السلام) الحرية للخوارج، ولم يحرمهم عطاءهم مع العلم أنهم كانوا يشكلون أقوى حزب معارض لحكومته.
    فلما سَعوا في الأرض فساداً، وأذاعوا الذعر والخوف بين الناس انبرى إلى قتالهم حفظاً على النظام العام، وحفظاً على سلامة الشعب.

    قل للمغيب تحت أطباق الثرى إن كنت تسمع صرختي و ندائيا
    صبت علي مصائب لو أنها صبت على الأيام صرن لياليا
    ************
    السلام عليكِ يا أم أبيها

    تعليق

    يعمل...
    X