مؤخرا صدرت عدة تهديدات وجرت عدة محاولات لضرب الضريحين المقدسين لمولاتنا الحوراء زينب وسيدتنا المظلومة رقية (عليهما السلام)رافق ذلك فتاوى شيطانية تدعو المجهادين؟!الى هدم معبد السيدة زينب وكل ذلك يمرر باسم الحرية وأنها (ثورة سلمية!)ونعق اّخر بدعوة عبر فضائية تكفيرية:ياأحفاد الأمويين يا أتباع معاوية ويزيد،عليكم باستهداف معبد السيدة زينب وهدمه وهدم معبد السيدة رقية في دمشق وهدم كل قبر من هذه القبور وفي وسط شهر رمضان وجه أحد قادة التكفيروالأرهاب بالعراق نداءاّ جاء فيه :ان بغداد قلب معركة أهل السنة مع الصفويين فهبوا يا شباب الأسلام ،هلموا فان المعركة تحتاج الوقود .وقبل اشهر صرح متطرف بالقول :معركتنا الكبرى عند اسوار الكوفة! وزاد مجنون اّخر بأن استخدام السلاح الكيمياوي في العراق سيعزز من فرص اقامة دولة الأسلام وانهاء سيطرة الشيعة على الحكم.ولا يخفى أن ذلك يؤكد أن المنطقة برمتها تشهد هيجانا تكفيريا وعنفا مستعرا ،لا سيما وأن بين ظهرانينا مؤسسة ارهابية متكاملة من حيث انتاج الأدمغة المفخخة وتعبئتها بموازاة ذلك ،فان عموم المجتمعات الشيعية تعاني أزمات حياتية خانقة
في خضم هذه التحديات الم يأن للذين اّمنوا من بعض الشيعة أن يتركوا صراعتهم ونزاعتهم ويعملوا على تحصين العباد والبلاد من شرور ضاربة واخرى قادمة وأن يلتفتوا الى حاجات الناس ومعاناتهم
في خضم هذه التحديات الم يأن للذين اّمنوا من بعض الشيعة أن يتركوا صراعتهم ونزاعتهم ويعملوا على تحصين العباد والبلاد من شرور ضاربة واخرى قادمة وأن يلتفتوا الى حاجات الناس ومعاناتهم
تعليق