بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
الضواهر الطبيعية وعلامة الظهور المرتقبة
الكون: دخول مذنب إلى مدار الأرض فيغير كل الطبيعة الفلكية على الأرض،
ذكر نعيم بن حماد عن الوليد قال بلغني أنه قال يطلع نجم من قبل المشرق قبل خروج المهدي، له ذنب يضيء لأهل الأرض كإضاءة القمر ليلة البدر - [18]لفتن الباب 71
قال الإمام علي (عليه السلام) في جفر الأحمر : (ويسبق المهدي ظهور النجم ذو الذنب العجيب ، ليس ما ترونه نجم ثلثي العقد الواحد، ولا نجم ثلثي القرن ، ولا نجم كل قرن ، أنما النجم ذو القرون له قلب وفيه نار وثلج وهواء وتراب .يمتد ذنبه ما أسرع في جريه سرعة نور الشمس ما أنفجر الفجر ،يعود أوله على أخره كأنه الطوق العظيم ، يكون له وهج في ليل كأنه شمس أشرقت ثم يروح لدائرته ، وبعده هلاك وموت كثير خيرا" لأهل الخير وشر لأهل الشر ).
دخول مذنب إلى مدار الأرض.. فيغير كل الطبيعة الفلكية على الأرض
عن أبي معبد مولى ابن عباس، قال: سمعت ابن عباس، يقول: إني لأرجو أن لا يذهب الليل والنهار، حتى يبعث الله منا أهل البيت من يقيم لهذه الأمة أمرها، فتى شاباً، لم تلبسه الفتن، ولم يلبس الفتن، يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر كما فتح الله بنا هذا الأمر، أرجو بنا يختمه. أخرجه الإمام البيهقي في البعث والنشور. ورواه الإمام أبو عمرو المقري بمعناه، وزاد في آخره، قال: أبو معبد: فقلت لابن عباس: أعجزت عنه شيوخكم ترجوه لشبانكم. قال: إن الله عز وجل يفعل ما يشاء.
ذكرت صحيفة الغارديان أن في حزيران 2005 تم اكتشاف مذنب سيار عرضه 390 متراً سموه "أبوفيس" وقد دخل مدار الأرض، وتم تعقب مساره بشكل متقطع حيث بدأ الفلكيون يتوقعون أن يصطدم بالأرض، أو أن يغير في الحركة الفلكية للأرض وما زالت مخاطر هذا المذنب غير مدروسة حتى الآن ولكن من المؤكد أنه يشكل خطراً كبيراً على الحياة على الأرض، وتقول وكالة الفضاء ناسا أنها تراقب هذا المذنب وإنها ستتمكن من رؤيته بوضوح في ربيع السنة القادمة، لتتم دراسة المخاطر الناجمة عنه. وعندنا في الروايات أنه يطرأ على الكون علامات كونية عجيبة محيرة، ومنها طلوع الشمس من المغرب وخسوف القمر تماماً في آخر الشهر العربي وغيرها من العلامات التي تشير إلى أن حدثاً كونياً سينذر باقتراب هذا المذنب من كوكب الأرض، وقد دخل هذا المذنب فعلياً، وبدأ يقترب منذ حزيران وسيزداد قرباً من العام المقبل.
يُطلق العلماء على مذنّب أيسون (Ison) الذي اكتشف قبل نحو عام، اسم "مذنّب العصر"، لأنّه يعد بمشاهد غيرِ مسبوقة في سمائنا في شهر ديسمبر كانون أوّل المقبل، في حال نجا من الذوبان بعد مروره على مسافة قريبة من الشمس.
أكد علماء الفلك أن المذنب إيسون لم يختف تماما، وما زال من الممكن أن "ينمو" له ذيل طويل وملون، وسيرى بالعين المجردة.
في البداية كان يعتقد أن المذنب لدى اقترابه من الشمس، تبخر تماما، وعشية، أعلنت وكالة الفضاء الأوروبية نهاية وجود المذنب.
لكن بعد ساعتين، اكتشف علماء الفيزياء الفلكية الأمريكية، كائنا يشبه المذنب في المسار المقرر لرحلته.
وبهذا أصبح المذنب إيسون ألمع حدث فلكي في العقد، إن لم يكن خلال قرن. إذ تم اكتشافه في 2012، من قبل فيتالي نيفسكي وارتيوم نوفيتشونوك.
وأعرب علماء الفلك سابقا، عن أملهم في أن الكويكب بقطر كيلومترين، الذي كان يقترب من الأرض آتيا من سحابة خارج مدار نبتون، يتحول إلى مذنب مشرق مع ذيل طويل، يزين السماء ليلا لمدة أسابيع.
ويتوقع أن يمر المذنب أيسون من على مسافة تقدر بنحو مليون كيلومتر فقط عن سطح الشمس يوم 28 نوفمبر تشرين الثاني.
المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بأن مذنب «لفجوي» لايزال يتحرك بسرعة مقتربًا من الأفق، ويظهر حاليًا متجهًا من «كوكبة هرقل» باهتا ذا صبغة خضراء وذيل ناعم قصير.
وأشار إلى أنه سيصل إلى أقرب نقطة من الشمس، الأحد، حيث يكون على بعد 122 مليون كم من الشمس، وبذلك يضع نقطة النهاية لزوار الأرض من الأجرام السماوية خلال هذا العام، الذي حفل بالعديد من الزيارات، مما جعله عامًا مميزًا للفلكيين والهواة.
وقال، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إن مذنب «لفجوي» اكتشفه الفلكي الأسترالي «لفجوي» وتمت نسبته إليه، لافتًا إلى أنه سيبدو باهتًا صعب الرصد والتتبع ولا يمكن رؤيته إلا من خلال نظارة معظمة أو تليسكوب صغير في الأحوال الجوية الصافية، إذ يسهل العثور عليه في نحو الخامسة والنصف صباحًا في اتجاه الشمال الشرقي على ارتفاع 20 درجة فوق الأفق.
وأشار إلى أن مذنب «لفجوي» بلغ أقرب نقطة إلى الأرض في 19 نوفمبر الماضي، حيث كان على بعد 60 مليون كم من الأرض، ويمكن رؤيته في سماء القاهرة حتى منتصف شهر مايو 2014.
