بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
لكثرما نسمع من أكاذيب الكذابة من بطولات وأساطير قد نسبت لبعض النّاس
حتى باتت متيقنة لدى أتباع مدرسة الشيخين لدرجة الإيمان الكامل بها وجعلها من المسلمات لا بل ومن العقائد
من تلك الأكاذيب
أبو بكر و غناه وشرائه وعتقه وإنفاقه وووو
وكذلك عن عثمان وقصة البئر وجيش العسرة ووو
وغيرهم
لكن تكذبهم آية قرآنية
كون هؤلاء ما كانوا لا أغنياء ولا ذوي مال أبدا
تفسير الطبري
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمْ الرَّسُول فَقَدِّمُوا بَيْن يَدَيْ نَجَوَاكُمْ صَدَقَة ذَلِكَ خَيْر لَكُمْ وَأَطْهَريَقُول تَعَالَى ذِكْره : يَا أَيّهَا الَّذِينَ صَدِّقُوا اللَّه وَرَسُوله, إِذَا نَاجَيْتُمْ رَسُول اللَّه, فَقَدِّمُوا أَمَام نَجَوَاكُمْ صَدَقَة تَتَصَدَّقُونَ بِهَا عَلَى أَهْل الْمَسْكَنَة وَالْحَاجَة ذَلِكَ خَيْر لَكُمْ يَقُول : وَتَقْدِيمكُمْ الصَّدَقَة أَمَام نَجَوَاكُمْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, خَيْر لَكُمْ عِنْد اللَّه وَأَطْهَر لِقُلُوبِكُمْ مِنْ الْمَآثِم. وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26168 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عُمَر, قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم, قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث, قَالَ : ثَنَا الْحَسَن, قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء, جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح, عَنْ مُجَاهِد, فِي قَوْله : فَقَدِّمُوا بَيْن يَدَيْ نَجَوَاكُمْ صَدَقَة قَالَ : نُهُوا عَنْ مُنَاجَاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يَتَصَدَّقُوا, فَلَمْ يُنَاجِهِ إِلَّا عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَدَّمَ دِينَارًا فَتَصَدَّقَ بِهِ, ثُمَّ أُنْزِلَتْ الرُّخْصَة فِي ذَلِكَ. 26169 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُبَيْد بْن مُحَمَّد الْمُحَارِبِيّ, قَالَ : ثَنَا الْمُطَّلِب بْن زِيَاد, عَنْ لَيْث, عَنْ مُجَاهِد, قَالَ : قَالَ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ : إِنَّ فِي كِتَاب اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لَآيَة مَا عُمِلَ بِهَا قَبْلِي, وَلَا يَعْمَل بِهَا أَحَد بَعْدِي : يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمْ الرَّسُول فَقَدِّمُوا بَيْن يَدَيْ نَجَوَاكُمْ صَدَقَة قَالَ : فُرِضَتْ, ثُمَّ نُسِخَتْ. * - حَدَّثَنِي مُوسَى بْن عَبْد الرَّحْمَن الْمَسْرُوقِيّ, قَالَ : ثَنَا أَبُو أُسَامَة, عَنْ شِبْل بْن عَبَّاد, عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح, عَنْ مُجَاهِد, فِي قَوْله : يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمْ الرَّسُول فَقَدِّمُوا بَيْن يَدَيْ نَجَوَاكُمْ صَدَقَة قَالَ : نُهُوا عَنْ مُنَاجَاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يَتَصَدَّقُوا, فَلَمْ يُنَاجِهِ إِلَّا عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَدَّمَ دِينَارًا صَدَقَة تَصَدَّقَ بِهِ, ثُمَّ أُنْزِلَتْ الرُّخْصَة. * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب, قَالَ : ثَنَا اِبْن إِدْرِيس, قَالَ : سَمِعْت لَيْثًا, عَنْ مُجَاهِد, قَالَ : قَالَ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ : آيَة مِنْ كِتَاب اللَّه لَمْ يَعْمَل بِهَا أَحَد قَبْلِي, وَلَا يَعْمَل بِهَا أَحَد بَعْدِي, كَانَ عِنْدِي دِينَار فَصَرَفْته بِعَشَرَةِ دَرَاهِم, فَكُنْت إِذَا جِئْت إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَصَدَّقْت بِدِرْهَمٍ, فَنُسِخَتْ فَلَمْ يَعْمَل بِهَا أَحَد قَبْلِي يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمْ الرَّسُول فَقَدِّمُوا بَيْن يَدَيْ نَجَوَاكُمْ صَدَقَة . وقال ليث بن أبي سليم عن مجاهد قال علي رضي الله عنه: آية في كتاب الله عز وجل لم يعمل بهاأحد قبلي ولا يعمل بها أحد)بعدي, كان عندي دينار فصرفته بعشرة دراهم, فكنت إذا ناجيت رسول الله صلى الله عليه وسلم تصدقت بدرهم, فنسخت ولم يعمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي, ثم تلا هذه الاَية: {يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة} الاَية.وقال ابن جرير: حدثنا ابن حميد, حدثنا مهران عن سفيان عن عثمان بن المغيرة عن سالم بن أبي الجعد عن علي بن علقمة الأنماري عن علي رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما ترى, دينار ؟» قال: لا يطيقون. قال «نصف دينار» قال: لا يطيقون. قال «ما ترى» ؟ قال: شعيرة. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم «إنك لزهيد» قال: فنزلت {أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات} قال علي: فبي خفف الله عن هذه الأمة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل قال: إن الأغنياء كانوا يأتون النبي صلى الله عليه وسلم فيكثرون مناجاته، ويغلبون الفقراء على المجالس، حتى كره النبي صلى الله عليه وسلم طول جلوسهم ومناجاتهم، فأمر الله بالصدقة عند المناجاة، فأما أهل العسرة فلم يجدوا شيئا، وكان ذلك عشر ليال، وأما أهل الميسرة فمنع بعضهم ماله وحبس نفسه إلا طوائف منهم جعلوا يقدمون الصدقة بين يدي النجوى، ويزعمون أنه لم يفعل ذلك غير رجل من المهاجرين من أهل بدر فأنزل الله أأشفقتمالآية.
سؤال أين الأغنياء اللذين شروا وإشتروا وجهزوا وووو
وأعني بهم
يامن تغنيتم باسمائهم وهم
أبو بكر عمر عثمان أين هم من هذه الآية الشريفة{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ.
أين الذين نسبتم لهم بعض الآيات القرآينة كونها تخصهم بالنفقة أو روايات وأحاديث نسبتموها لهم من الشراء والعتق والتجهير في سبيل الله في حين لن نجد أحدا منهم قد ناجا رسول الله ولو بشق تمرة إن صح التعبير
أقول ذلك قياسا لأموالهم المزعومة في حياة رسول الله وليس فيما بعد والتي باتت للبعض تكسّر بالفؤوس كعبد الرحمن بن عوف ونظرائه
فهذه مناقب لعلي بن ابي طالب وليست لهولاء .انها مثالب القوم فهل يتفاخر احدٌ بهؤلاء لادري متى يتنبه المخالفون لال محمد ويعرفوا الحق؟؟؟ان الحق وهو{لعلي واولاده}موجود في كتبهم ولايعترفون به!!!من فمك ادينك ،تقول له هذا هو..
لايقتنع بل يصم اذنيه عن الحقيقة ولايطيق سماعها!خوفاً ان تضرب مصالحه الشخصية!واعجباً لهم!!!
اسأل الله ان يهدي الجميع الى الهدي بمحمد وال محمد
ويأخذ بأيديهم لكل خير
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
ملاحظة{لقد نقلت نص عبارة علماء السنة انهم يقولون بالصلاة على النبي{فقط}ولايأتون بـ {اله}او علي{رضي الله عنه}تلك عبائر القوم،لذا اقتضى التنويه خوفاً من الالتباس}.
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
لكثرما نسمع من أكاذيب الكذابة من بطولات وأساطير قد نسبت لبعض النّاس
حتى باتت متيقنة لدى أتباع مدرسة الشيخين لدرجة الإيمان الكامل بها وجعلها من المسلمات لا بل ومن العقائد
من تلك الأكاذيب
أبو بكر و غناه وشرائه وعتقه وإنفاقه وووو
وكذلك عن عثمان وقصة البئر وجيش العسرة ووو
وغيرهم
لكن تكذبهم آية قرآنية
كون هؤلاء ما كانوا لا أغنياء ولا ذوي مال أبدا
تفسير الطبري
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمْ الرَّسُول فَقَدِّمُوا بَيْن يَدَيْ نَجَوَاكُمْ صَدَقَة ذَلِكَ خَيْر لَكُمْ وَأَطْهَريَقُول تَعَالَى ذِكْره : يَا أَيّهَا الَّذِينَ صَدِّقُوا اللَّه وَرَسُوله, إِذَا نَاجَيْتُمْ رَسُول اللَّه, فَقَدِّمُوا أَمَام نَجَوَاكُمْ صَدَقَة تَتَصَدَّقُونَ بِهَا عَلَى أَهْل الْمَسْكَنَة وَالْحَاجَة ذَلِكَ خَيْر لَكُمْ يَقُول : وَتَقْدِيمكُمْ الصَّدَقَة أَمَام نَجَوَاكُمْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, خَيْر لَكُمْ عِنْد اللَّه وَأَطْهَر لِقُلُوبِكُمْ مِنْ الْمَآثِم. وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26168 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عُمَر, قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم, قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث, قَالَ : ثَنَا الْحَسَن, قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء, جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح, عَنْ مُجَاهِد, فِي قَوْله : فَقَدِّمُوا بَيْن يَدَيْ نَجَوَاكُمْ صَدَقَة قَالَ : نُهُوا عَنْ مُنَاجَاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يَتَصَدَّقُوا, فَلَمْ يُنَاجِهِ إِلَّا عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَدَّمَ دِينَارًا فَتَصَدَّقَ بِهِ, ثُمَّ أُنْزِلَتْ الرُّخْصَة فِي ذَلِكَ. 26169 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُبَيْد بْن مُحَمَّد الْمُحَارِبِيّ, قَالَ : ثَنَا الْمُطَّلِب بْن زِيَاد, عَنْ لَيْث, عَنْ مُجَاهِد, قَالَ : قَالَ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ : إِنَّ فِي كِتَاب اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لَآيَة مَا عُمِلَ بِهَا قَبْلِي, وَلَا يَعْمَل بِهَا أَحَد بَعْدِي : يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمْ الرَّسُول فَقَدِّمُوا بَيْن يَدَيْ نَجَوَاكُمْ صَدَقَة قَالَ : فُرِضَتْ, ثُمَّ نُسِخَتْ. * - حَدَّثَنِي مُوسَى بْن عَبْد الرَّحْمَن الْمَسْرُوقِيّ, قَالَ : ثَنَا أَبُو أُسَامَة, عَنْ شِبْل بْن عَبَّاد, عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح, عَنْ مُجَاهِد, فِي قَوْله : يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمْ الرَّسُول فَقَدِّمُوا بَيْن يَدَيْ نَجَوَاكُمْ صَدَقَة قَالَ : نُهُوا عَنْ مُنَاجَاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يَتَصَدَّقُوا, فَلَمْ يُنَاجِهِ إِلَّا عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَدَّمَ دِينَارًا صَدَقَة تَصَدَّقَ بِهِ, ثُمَّ أُنْزِلَتْ الرُّخْصَة. * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب, قَالَ : ثَنَا اِبْن إِدْرِيس, قَالَ : سَمِعْت لَيْثًا, عَنْ مُجَاهِد, قَالَ : قَالَ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ : آيَة مِنْ كِتَاب اللَّه لَمْ يَعْمَل بِهَا أَحَد قَبْلِي, وَلَا يَعْمَل بِهَا أَحَد بَعْدِي, كَانَ عِنْدِي دِينَار فَصَرَفْته بِعَشَرَةِ دَرَاهِم, فَكُنْت إِذَا جِئْت إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَصَدَّقْت بِدِرْهَمٍ, فَنُسِخَتْ فَلَمْ يَعْمَل بِهَا أَحَد قَبْلِي يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمْ الرَّسُول فَقَدِّمُوا بَيْن يَدَيْ نَجَوَاكُمْ صَدَقَة . وقال ليث بن أبي سليم عن مجاهد قال علي رضي الله عنه: آية في كتاب الله عز وجل لم يعمل بهاأحد قبلي ولا يعمل بها أحد)بعدي, كان عندي دينار فصرفته بعشرة دراهم, فكنت إذا ناجيت رسول الله صلى الله عليه وسلم تصدقت بدرهم, فنسخت ولم يعمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي, ثم تلا هذه الاَية: {يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة} الاَية.وقال ابن جرير: حدثنا ابن حميد, حدثنا مهران عن سفيان عن عثمان بن المغيرة عن سالم بن أبي الجعد عن علي بن علقمة الأنماري عن علي رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما ترى, دينار ؟» قال: لا يطيقون. قال «نصف دينار» قال: لا يطيقون. قال «ما ترى» ؟ قال: شعيرة. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم «إنك لزهيد» قال: فنزلت {أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات} قال علي: فبي خفف الله عن هذه الأمة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل قال: إن الأغنياء كانوا يأتون النبي صلى الله عليه وسلم فيكثرون مناجاته، ويغلبون الفقراء على المجالس، حتى كره النبي صلى الله عليه وسلم طول جلوسهم ومناجاتهم، فأمر الله بالصدقة عند المناجاة، فأما أهل العسرة فلم يجدوا شيئا، وكان ذلك عشر ليال، وأما أهل الميسرة فمنع بعضهم ماله وحبس نفسه إلا طوائف منهم جعلوا يقدمون الصدقة بين يدي النجوى، ويزعمون أنه لم يفعل ذلك غير رجل من المهاجرين من أهل بدر فأنزل الله أأشفقتمالآية.
سؤال أين الأغنياء اللذين شروا وإشتروا وجهزوا وووو
وأعني بهم
يامن تغنيتم باسمائهم وهم
أبو بكر عمر عثمان أين هم من هذه الآية الشريفة{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ.
أين الذين نسبتم لهم بعض الآيات القرآينة كونها تخصهم بالنفقة أو روايات وأحاديث نسبتموها لهم من الشراء والعتق والتجهير في سبيل الله في حين لن نجد أحدا منهم قد ناجا رسول الله ولو بشق تمرة إن صح التعبير
أقول ذلك قياسا لأموالهم المزعومة في حياة رسول الله وليس فيما بعد والتي باتت للبعض تكسّر بالفؤوس كعبد الرحمن بن عوف ونظرائه
فهذه مناقب لعلي بن ابي طالب وليست لهولاء .انها مثالب القوم فهل يتفاخر احدٌ بهؤلاء لادري متى يتنبه المخالفون لال محمد ويعرفوا الحق؟؟؟ان الحق وهو{لعلي واولاده}موجود في كتبهم ولايعترفون به!!!من فمك ادينك ،تقول له هذا هو..
لايقتنع بل يصم اذنيه عن الحقيقة ولايطيق سماعها!خوفاً ان تضرب مصالحه الشخصية!واعجباً لهم!!!
اسأل الله ان يهدي الجميع الى الهدي بمحمد وال محمد
ويأخذ بأيديهم لكل خير
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
ملاحظة{لقد نقلت نص عبارة علماء السنة انهم يقولون بالصلاة على النبي{فقط}ولايأتون بـ {اله}او علي{رضي الله عنه}تلك عبائر القوم،لذا اقتضى التنويه خوفاً من الالتباس}.
تعليق