الأطفال في الميزان
قال رسول الله (ص) : ( أدبوا أولادكم على ثلاث خصال حب نبيكم وحب أهل بيته وقراءة القرآن)بين ليلة وضحاها سقط الصنم .. ووقف الجميع مستغربين ومحتارين ما بين فرح وخوف من المجهول القادم .. فالكل خائف من كل شيء من المفردات الغريبة التي بدأت تطرق الأسماع ( العولمة ، الشفافية ، البيروقراطية ، التكنوقراط ، الفيدرالية ،...) وخوفا آخر من التقنية الغربية القادمة إلينا ( الهواتف النقالة ، القنوات الفضائية ، الانترنيت ، السيارات الحديثة ،....) وأصبح عندها أطفالنا في كفتي ميزان صعب جدا .. فهل سيكون جيل أطفالنا القادم حسيني موالي لآل البيت الأطهار (ع) أم سيكون يزيدي وهابي غربي الأخلاق ؟؟؟؟
الطفل هذا الكائن الجميل .. أحباب الله قال الرسول الكريم (ص) في حقهم ( إن الولد ريحانه من رياحين الجنة )
أمي وأختي الزينبية .. أبي وأخي الحسيني الموالي اليوم أصبحتم انتم الميزان لأطفالكم انتم من يحدد ويوجه مستقبلهم وقد قال الرسول الكريم (ص) : ( الولد سيد سبع سنيين وعبد سبع سنيين ووزير سبع سنيين ) هو الطريق والمنهاج للتربية فطفلكم عندما يجد أمامه وبين يديه الهواتف النقالة الحديثة وفضائيات المسلسلات المدبلجة ويتربى على مفهوم ان الحجاب وزيارة الأئمة (ع) و الصلاة والصوم هو تخلف ومن يتكلم بهكذا أمور يسخر منه وينعت بلفظ (حوزوي ) حتما هذا الجيل ستجد عنده مستقبلا الانحرافات والخروج عن نهج الإسلام وقد بدأت مظاهرها بالظهور فعلا عند عدد قليل من شبابنا من ( تخنث والتشبه بالنساء وحلق اللحى ... ) وغيرها من المظاهر التي عاقب الله عليها قوم لوط وغيرهم وقد قال في محكم كتابه الكريم : ( وإذا أردنا أن نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا )
بينما نجد الطفل الذي ينشأ ويتربى وسط أجواء عائلية من أب وأم وأخوة ملتزمون دينيا من صلاة وصوم وحجاب وغيرها من المظاهر الإسلامية وقوم هذا الطفل بصورة صحيحة عندها ستجد منه شابا مواليا حسينيا رجل يضرب المثل بأخلاقه ونسكه وعبادته والفتاة زينبية أصيلة تحمل قيم وأخلاق السيدة فاطمة الزهراء (ع) والسيدة زينب (ع)
أبي وأخي ..أمي وأختي انتم الميزان وانتم المقود لهذا الطفل فمثلما نجد قنوات فضائية هزيلة وتافه نجد قنوات فضائية دينية وأخلاقية ومثلما نجد هاتف نقال يتسلى به أو لعبة قتالية نجد إصدار ومجلة دينية حسينية للأطفال ممكن أن يتسلى بها ومثلما يجد المتعة في الكازينوهات والملاهي سيجد المتعة في زيارة الأئمة (ع) والمشاركة في دورات القرآن الكريم
فأين سيكون مصير أطفالنا وسط هذا المجهول القادم إلينا .. بأيديكم يا أخواني وأخواتي إخراج جيل جديد يحمل أفكار الرسول الكريم (ص) وال البيت الكرام (ع) من نسك وعبادة وصلاة وبأيديكم إخراج جيل جديد يحمل أفكار معاوية ويزيد من مجون وخلاعة وزيف ........ولا تنسوا فانتم الميزان
عادل جبار
تعليق