بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
و صلى الله على محمد واله الطاهرين
واللعن الدائم على اعدائهم الى قيام يوم الدين
السلام عليكم اخوتي الكرام ورحمة الله وبركاته
لايختلف اثنان في ان حالة النفاق هي من اشد واخطرالحالات على الانسانية سواء كانوا أفرادا أم جماعات؛وكثيرا ما حاول الانبياء محاربة ومعالجة هذه الظاهرة الشيطانية لأنها تلبس الحق بالباطل وتحرف جهود الانبياء عن مسارها بل وتمنع من تحقيقها .
وقد ذكر القرأن الكريم ذلك صراحة في سورة {المنافقون }وغيرها من السور المباركة حيث ابتلي المسلمون بهذا الداء الخطير لان الكفار لما لم يتمكنوا من التصدي للاسلام وعجزوا عن مقاومته في الظاهر اخذوا بحربه سرا حيث دخلوا فيه ظاهرا وكادوا له باطنا وكان اثر ذلك واضحا بليغا على الاسلام حيث وصل اثره الى قمة الهرم الاسلامي {الخلافة} لما تامر بنو ا أمية على رقاب المسلمين فكانوا يعملون بالاسلام ظاهرا ويكيدون له باطنا
فمن يتصدى لهذا الخطر العظيم؟
لايوجد غير اهل بيت النبوة ومعدن الرسالة؛فهم حملة راية الاسلام والمدافعون الحقيقيون عنه الباذلون للنفس والنفيس في سبيله،وهذا ما قام به الامام الحسين {عليه السلام} حيث نهض يعبأ الدفاع عن الاسلام ولو كلفه حياته واعز ما يملك وهو اهل لهذا العطاء.
انه بقيامه ازاح قناع النفاق عن وجه الحكام الظالمين وكشفهم امام الناس الذين التبس عليهم الامر وساووا بين المؤمن والمنافق وبين القاتل والمقتول كما قال قائلهم{سيدنا يزيد قتل سيدنا الحسين}.
وهنا يأتي سؤال لماذا أصر الحسين على القتال بعد ان طلبوا منه الرجوع وضمنوا له السلامة؟
هذا ما سنحاول التعرض له في اللقاء المقبل ان شاء الله تعالى.
الحمد لله رب العالمين
و صلى الله على محمد واله الطاهرين
واللعن الدائم على اعدائهم الى قيام يوم الدين
السلام عليكم اخوتي الكرام ورحمة الله وبركاته
لايختلف اثنان في ان حالة النفاق هي من اشد واخطرالحالات على الانسانية سواء كانوا أفرادا أم جماعات؛وكثيرا ما حاول الانبياء محاربة ومعالجة هذه الظاهرة الشيطانية لأنها تلبس الحق بالباطل وتحرف جهود الانبياء عن مسارها بل وتمنع من تحقيقها .
وقد ذكر القرأن الكريم ذلك صراحة في سورة {المنافقون }وغيرها من السور المباركة حيث ابتلي المسلمون بهذا الداء الخطير لان الكفار لما لم يتمكنوا من التصدي للاسلام وعجزوا عن مقاومته في الظاهر اخذوا بحربه سرا حيث دخلوا فيه ظاهرا وكادوا له باطنا وكان اثر ذلك واضحا بليغا على الاسلام حيث وصل اثره الى قمة الهرم الاسلامي {الخلافة} لما تامر بنو ا أمية على رقاب المسلمين فكانوا يعملون بالاسلام ظاهرا ويكيدون له باطنا
فمن يتصدى لهذا الخطر العظيم؟
لايوجد غير اهل بيت النبوة ومعدن الرسالة؛فهم حملة راية الاسلام والمدافعون الحقيقيون عنه الباذلون للنفس والنفيس في سبيله،وهذا ما قام به الامام الحسين {عليه السلام} حيث نهض يعبأ الدفاع عن الاسلام ولو كلفه حياته واعز ما يملك وهو اهل لهذا العطاء.
انه بقيامه ازاح قناع النفاق عن وجه الحكام الظالمين وكشفهم امام الناس الذين التبس عليهم الامر وساووا بين المؤمن والمنافق وبين القاتل والمقتول كما قال قائلهم{سيدنا يزيد قتل سيدنا الحسين}.
وهنا يأتي سؤال لماذا أصر الحسين على القتال بعد ان طلبوا منه الرجوع وضمنوا له السلامة؟
هذا ما سنحاول التعرض له في اللقاء المقبل ان شاء الله تعالى.
تعليق