إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كثير الشك والوسواسي الفرق بينهما

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كثير الشك والوسواسي الفرق بينهما

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على محمد والمحمد

    كثير الشك والوسواسي الفرق بينهما


    كثير الشك هو من يتكرر شكه على غير ما هو متعارف بين العقلاء من
    الناس، فإذا بلغ شك المكلف في أفعال أو ركعات أو شروط الصلاة حداً يصدق عليه عرفاً أنه كثير الشك فذلك هو الذي تترتب عليه أحكام كثير الشك، فالضابط في تحديد مفهوم كثرة الشك هو الصدق العرفي، وذلك يتضح بواسطة مقارنة المكلف الشاك بغيره من سائر المكلفين، فإن كان شكه على غير ما هو متعارف بينهم فهو كثير الشك، ومن مصاديق كثرة الشك كما ورد في صحيحة محمد بن أبي حمزة عن الصادق (عليه السلام ) هو من يشك مرة كل ثلاث صلوات متواليات كأن يشك في صلاة الفجر ثم يشك في صلاة العشاء ثم في صلاة العصر من اليوم الثاني وهكذا.


    وأما الوسواسي فهو من يكثر شكه بمستوىً يخرجه عن سمت الأسوياء من الناس "فكلما أعاد شك" كما ورد في صحيحة زرارة ومحمد بن مسلم، وذلك يعبّر عن خلل في مداركه أو استحكام الشيطان من قلبه فلا يكاد يتثبَّت من شيء في صلاته مثلاً ولا قدرة له على استجماع حواسه لإحراز ما صدر عنه من أفعال، فهو ابتلاء ينشأ إما من ضعف الحواس والمدارك العقلية أو عن التوجس والخوف من الوقوع في الخطأ وهو ما قد ينتج اعتبار الوهم شكاً ثم يستفحل ذلك في النفس ويستشري فيها فتصغي لكل خاطرة وهاجس.


    والحمد لله الرحمن الرحيم


    والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين

    التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة حسين ; الساعة 12-03-2014, 04:11 PM. سبب آخر:

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم
    صل على محمد وال بيت محمد
    وعجل
    فرج مولانا صاحب العصر والزمان
    وفقك الله اخي طالب الولايه
    على هذه الوقفه وجعلها في ميزان اعمالك
    الشكوك الكثيرة يجب طرحها وعدم الالتفات لها؛ لأنها تلحق الإنسان بالموسوس، ولا يقتصر الشيطان على تشكيكه في ذلك، بل يشككه في أمور أخرى حتى إنه قد تبلغ به الحال إلى أن تشككه الوساوس فيما يتعلق بالتوحيد، وصفات الله عز وجل، ويشككه في طلاق زوجته وبقائها معه، وهذا خطير على عقل الإنسان وعلى دينه.

    ولهذا قال العلماء: إن الشكوك لا يلتفت إليها في ثلاث حالات:
    -
    الأولى: أن تكون مجرد وهم لا حقيقة له، فهذه مطرحة ولا يلتفت إليها إطلاقاً.
    -
    الثانية: أن تكثر الشكوك، ويكون الإنسان كلما توضأ شك، وكلما صلى شك، وكلما فعل فعلاً شك، فهذا أيضاً يجب طرحه وعدم اعتباره.
    -
    الثالثة: إذا كان الشك بعد انتهاء العبادة، فإنه لا يلتفت إليه ما لم يتيقن الأمر.
    مثال ذلك:
    لو شك بعد أن سلم من صلاته هل صلى ثلاثاً أم أربعاً في رباعية، فإنه لا يلتفت إلى هذا الشك، لأن العبادة قد فرغت، إلا إذا تيقن أنه لم يصل إلا ثلاثاً فليأت بالرابعة ما دام الوقت قصيراً وليسجد للسهو بعد السلام، فإن طال الفصل أعاد الصلاة كلها من جديد.
    ارجو ان تتقبلو مروري المتواضع


    إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تطهيرا

    تعليق


    • #3

      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وال محمد
      وعجل فرجهم
      احسنتم اخي (طالب الولاية )
      وفقكم الله لكل خير
      ونشكر الاخت همسات الزهراء على تعليقها القيم جزكم الله خير
      .................
      ........
      ...........



      ياصاحب الزمان
      قلبي إليك من الأشواق محترق... ودمع عيني من الأعماق مندفق
      الشوق يحرقني والدمع يغرقني...فهل رأيت غـــــريقاً وهومحترق

      تعليق

      يعمل...
      X