إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الإنسجام بين الزوجين!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الإنسجام بين الزوجين!!

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    الطيبين الطاهرين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    عش الزوجية من الأعشاش التي ينبغي أن تكون مريحة نوعا ما من كل الزوايا المطلوبة وكما نعلم أن عش الطيور يبنى بمجهودهم وبتنسيق هندسي منظم بارع بحيث يقبعان فيه وقت الراحة والإنسجام
    كذلك عش الزوجين الآدميين يكون بحيث يكون وقت الراحة فيه من الأوقات الثمينة ويخلدان فيه بعض الوقت ان لم يكن كله
    الإنسجام يختلف من فرد لآخر وممكن خلق زاوية انسجام خلال مسايرة الطرفين لبعضهما وشخصنة كل منهما للآخر وصاحب البيت أدرى بالذي فيه
    خلق الإنسجام بالتعاون نتيجته ايجابية عادة وان حصل بعض السلبيات أمر طبيعي والأهم ترميم الخلل الناتج من خلال العلاقة المتواصلة التي لاتهدأ وتنفك بمرور الأيام
    لكل فرد اتجاه ورغبة قد يتفقان وقد يختلفان فيها بالإتفاق انسجام لايحتاج لمناقشة وبالإختلاف حاجة لبلورة الفكرة المطروحة وطريقة اعدادها وتفعيلها حسب الرغبة
    وعند التعارض يحتاج الأمر الى تنازل أحد الطرفين أو اعدام الفكرة وحرقها وبهذا يبقى في النفس شيء لايزول بسهولة
    والتنازل أجمل وأوقع في النفس وأكثر تأثيرا في القلب وهو بحاجة الى تواضع وعقلانية ونتائجه طيبة تتضح بمرور الأيام وقد ورد عن الإمام علي سلام الله عليه لكميل قوله:
    (يا كميل حسن خلق المؤمن التواضع وجماله التعطف وشرفه الشفقة)
    اظهار المحبة والمودة سواء بطريق اللفظ أو الفعل أو الإشارة أو حتى بالنظرة أحيانا له مدخلية قوية في استمرار الإنسجام والا صارت المسألة عشوائية ممكن تصيب وممكن تخطىء وعليه ينبغي مواصلة مداعبة القلب والروح بشكل يتيح الفرصة لخلق جو طيب مفعم ومكلل بالأنس والفرحة
    يفضل في حالة المناقشة عدم التسرع في الرد واعطاء فرصة لرد جميل هادىء من شأنه انهاء ماورد بشكل محبب بدلا من الغضب والتسرع واحراج الطرف الآخر أواتاحة الفرصة لرد أقسى
    ولو ورد سؤال أنها طبائع مودعة في الناسوالجواب أنه بالإمكان التمرين على أي صفة جميلة مناسبة مفيدة ومع مرور الأيام تصبح صفة محمودة محبوبة
    الإنصاف مطلب وارد في التعامل لاينكر عليه ولايستاء منه وقد ورد عن قول الإمام علي عليه السلام لكميل :
    (يا كميل قل الحق على كل حال)
    ولاتأخذ البعض العزة بالإثم فيكون في معرض الظلم أقرب من الحق وبالتالي تصبح هناك حاجة للإعتذار والصفح خاصة اذا كان الطرف الآخر ضعيفا أمام غيره وقد ورد في رواية عن الإمام الباقر سلام الله عليه مع والده عليه السلام
    قال:لمّا حضرت الإمام علي ابن الحسين الوفاة ضمّني إلى صدره ثمّ قال : يا بني !.. أوصيك بما أوصاني به أبي عليه السلام حين حضرته الوفاة وبما ذكر أن أباه أوصاه به ، فقال:
    (يا بني !.. إياك وظلم من لايجد عليك ناصراً إلا الله)
    وورد عن النبي الأعظم صلى الله عليه وآله قوله:
    ( إياكم والظلم ، فإنه يخرب قلوبكم)
    على كل حال يطول الكلام ويسود الظلام في ظل القسوة والغطرسة والعنجهية ويقصر الكلام ويزيد النور في ظل الوئام والمحبة والمودة وفرق كبير بينهما حيث أن الاول خراب والثاني عمار
    تحياتي للأعزاء والى لقاء آخر 000
    ************************************************** ***********************************************
    التعديل الأخير تم بواسطة سجاد14 ; الساعة 27-02-2014, 01:02 AM. سبب آخر:
    من فضلك اذا أحببت/ي نقل الموضوع لمنتدى آخر أكتب/ي تحته منقول ولك الأجر والثواب
    سجاد=سجاد14=سجادكم


  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد
    الاخ العزيز{سجاد}بارك الله بك على هذه المواضيع المميزة
    ان الانسجام بين الزوجين معناه أن يتصرف الزوجان باتجاه واحد حيال مؤثر معيّن، وأن يتعاونا على قطع مرحلة الحياة معًا على درب واحد .. ورغم أنه تعريف سهل وبسيط ، لكن وجوده على أرض الواقع يقتضي مزيداً من الجهود، من الزوجين خاصة لأنهما صاحبا المسئولية المباشرة، ومن المجتمع عامة لأنه هو المربي والموجه الكبير، فطبيعة حياتنا تجلت فيها قيم الاستسهال وعدم مواجهة المشكلات بشكل حقيقي، بل وعدم فهم ماذا تعني الأسرة؟! وما السبيل لاستقرارها؟! ولذلك عندما يرتبط الزوجان ويواجهان مشكلات الزواج - حتى لو كانت تافهة - فلا يستطيعان تحملها، وبالتالي تحدث الخلافات التي يمكن أن تؤدي إلى الانفصال.

    • لابد من أن يدرك الزوجان أولاً معنى الزواج، وما هي منظومة الأسرة ؟ وكيف يتم الحفاظ عليها؟ قبل الارتباط بشريك الحياة.
    فغالبا ما يعتقد الزوجان في بداية حياتهما الجديدة بأن الارتباط المتوج بالحب القوي لا تنجم عنه حاجات لأمور ومفاهيم أخرى، وهذا مطب عميق قد يخلق الكثير من الأزمات، فلابد من الوضع في الاعتبار أن العلاقة الزوجية ليست علاقة عادية أو مؤقتة، بل هي علاقة تحكمها العديد من العوامل: كالود والمرحمة ، والتحاور والتفاهم ، والمسؤولية والإمكانية ، والإرشاد والتناصح ، والتسامح والعفو ...

    إن العلاقة الزوجية المتينة قائمة على التفاهم والوضوح والتضحية، والتسامح والتجاوز عن الهفوات، والتغاضي عن الزلات، وكلها أمور تساهم في استمرارها بحب ومودة واحترام، أما إن قامت العلاقة بين الزوجين على الأنانية والعناد وتصيد الأخطاء والمشاجرات المستمرة على كل صغيرة وكبيرة، فإن ذلك يسرع بتصدع الأسرة، ويشتت شمل أفرادها، وقد يقضي على كيانها بالكلية.
    اسأل الله ان ينشر المحبة والوئام بين الازواج
    بحق محمد وال محمد.

    تعليق


    • #3
      ان الانسجام بين الزوجين معناه أن يتصرف الزوجان باتجاه واحد حيال مؤثر معيّن، وأن يتعاونا على قطع مرحلة الحياة معًا على درب واحد .. ورغم أنه تعريف سهل وبسيط ، لكن وجوده على أرض الواقع يقتضي مزيداً من الجهود، من الزوجين خاصة لأنهما صاحبا المسئولية المباشرة، ومن المجتمع عامة لأنه هو المربي والموجه الكبير، فطبيعة حياتنا تجلت فيها قيم الاستسهال وعدم مواجهة المشكلات بشكل حقيقي، بل وعدم فهم ماذا تعني الأسرة؟! وما السبيل لاستقرارها؟! ولذلك عندما يرتبط الزوجان ويواجهان مشكلات الزواج - حتى لو كانت تافهة - فلا يستطيعان تحملها، وبالتالي تحدث الخلافات التي يمكن أن تؤدي إلى الانفصال.

      • لابد من أن يدرك الزوجان أولاً معنى الزواج، وما هي منظومة الأسرة ؟ وكيف يتم الحفاظ عليها؟ قبل الارتباط بشريك الحياة.



      بوركت عزيزي
      موفق ان شاء الله
      من فضلك اذا أحببت/ي نقل الموضوع لمنتدى آخر أكتب/ي تحته منقول ولك الأجر والثواب
      سجاد=سجاد14=سجادكم

      تعليق

      يعمل...
      X