بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله حمدا كثيرا كما يرضى، وصلى الله على سيدنا محمد المصطفى وآله الطاهرين سادات الورى
نقل لنا أحد الشيعة وهو من سكنة الموصل هذه الرواية قائلا:قررت ذات مرة أن أؤدي فريضة الحج. فذهبت إلى دار جاري لأودعه. وكان أحد أشراف الموصل ومن أعداء الإمام علي (عليه السلام) وقلت له: بأني ذاهب إلى مكة والمدينة هل تريد شيئا من هناك أو أستطيع أن أفعل لك شيئا فذهب وأحضر القرآن وقال: إحلف بهذا القرآن أن تفعل ماأقول لك.
قلت: أحلف أن أفعل إن إستطعت.
قال: عندما تذهب وتصل إلى قبر النبي (صلِ الله عليه والهوسلم) قل له ألم يجد زوجا آخر لفاطمة الزهراء حتى إتخذ عليا (عليه السلام) صهرا؟ ذلك الأصلع... لماذا فعل ذلك؟.
ذهبت إلى مكة والمدينة وبعد فترة نسيت هذه الرسالة حتى إنني في آخر يوم إقامتي في المدينة ذهبت إلى مسجد النبي (صلِ الله عليه واله وسلم) وتذكرت الرسالة فجأة وقلت: يا رسول الله إني خجلان منك ولكن جاري حلفني أن أوصل الرسالة.
وفي الليل رأيت الإمام علي(عليه السلام) في المنام فأخذني معه إلى الموصل حتى وصلنا إلى بيت جاري الذي كان نائما فذبحه الإمام (عليه السلام) بالسكين الذي كان بيده ومسح السكين باللحاف حيث ترك خطين أحمرين على اللحاف كعلامة. ثم رفع السقف بيده ووضع السكين هناك.
فإستيقضت من النوم ونقلت ما رأيت لأصدقائي وثبت التأريخ. عندما رجعت الى الموصل سألت عن أحوال جاري قالوا بأنه قتل في تلك الليلة ولأن قاتله ليس معلوما فقد اعتقلوا بعض الجيران لتحقيق.
قلت لرفاقي: تعالوا لنذهب عند الحاكم ونقول له القصة حتى يطلق سراح هؤلاء الأبرياء. فذهبنا عند الحاكم وقلت له ما رأيت في المنام. وكل اصدقائي شهدوا وقالوا له تاريخ المنام وقالوا بأنه توجد علامتان الأولى الخطوط الحمراء على اللحاف والأخرى السكين في السقف فجاء الحاكم بنفسه إلى المكان ورأى العلامات
ومن ثم أمر بإطلاق سراح الجيران إثر هذا الإعجاز تشيع الكثير من أهالي الموصل وأصبح أقرباء المقتول من أحياء أمير المؤمنين(عليه السلام)
&&&&&&&&&&&&&&&&
نسأل الله أن يوفق جميع المؤمنين والمؤمنات في الدنيا والأخره
الحمد لله حمدا كثيرا كما يرضى، وصلى الله على سيدنا محمد المصطفى وآله الطاهرين سادات الورى
نقل لنا أحد الشيعة وهو من سكنة الموصل هذه الرواية قائلا:قررت ذات مرة أن أؤدي فريضة الحج. فذهبت إلى دار جاري لأودعه. وكان أحد أشراف الموصل ومن أعداء الإمام علي (عليه السلام) وقلت له: بأني ذاهب إلى مكة والمدينة هل تريد شيئا من هناك أو أستطيع أن أفعل لك شيئا فذهب وأحضر القرآن وقال: إحلف بهذا القرآن أن تفعل ماأقول لك.
قلت: أحلف أن أفعل إن إستطعت.
قال: عندما تذهب وتصل إلى قبر النبي (صلِ الله عليه والهوسلم) قل له ألم يجد زوجا آخر لفاطمة الزهراء حتى إتخذ عليا (عليه السلام) صهرا؟ ذلك الأصلع... لماذا فعل ذلك؟.
ذهبت إلى مكة والمدينة وبعد فترة نسيت هذه الرسالة حتى إنني في آخر يوم إقامتي في المدينة ذهبت إلى مسجد النبي (صلِ الله عليه واله وسلم) وتذكرت الرسالة فجأة وقلت: يا رسول الله إني خجلان منك ولكن جاري حلفني أن أوصل الرسالة.
وفي الليل رأيت الإمام علي(عليه السلام) في المنام فأخذني معه إلى الموصل حتى وصلنا إلى بيت جاري الذي كان نائما فذبحه الإمام (عليه السلام) بالسكين الذي كان بيده ومسح السكين باللحاف حيث ترك خطين أحمرين على اللحاف كعلامة. ثم رفع السقف بيده ووضع السكين هناك.
فإستيقضت من النوم ونقلت ما رأيت لأصدقائي وثبت التأريخ. عندما رجعت الى الموصل سألت عن أحوال جاري قالوا بأنه قتل في تلك الليلة ولأن قاتله ليس معلوما فقد اعتقلوا بعض الجيران لتحقيق.
قلت لرفاقي: تعالوا لنذهب عند الحاكم ونقول له القصة حتى يطلق سراح هؤلاء الأبرياء. فذهبنا عند الحاكم وقلت له ما رأيت في المنام. وكل اصدقائي شهدوا وقالوا له تاريخ المنام وقالوا بأنه توجد علامتان الأولى الخطوط الحمراء على اللحاف والأخرى السكين في السقف فجاء الحاكم بنفسه إلى المكان ورأى العلامات
ومن ثم أمر بإطلاق سراح الجيران إثر هذا الإعجاز تشيع الكثير من أهالي الموصل وأصبح أقرباء المقتول من أحياء أمير المؤمنين(عليه السلام)
&&&&&&&&&&&&&&&&
نسأل الله أن يوفق جميع المؤمنين والمؤمنات في الدنيا والأخره




تعليق