إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

علي(عليه السلام) قسيم الجنة والنار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • علي(عليه السلام) قسيم الجنة والنار

    في حديث باسناده الى الاصبع بن نباته قال :دخل الحارث الهمداني على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) في نفر من الشيعه وكنت فيهم فجعل الحارث يتلوذ في مشيه ويخبط الأرض بمحجنه _عصاه _وكان مريضا فدخل فاقبل عليه أمير المؤمنين وكانت له منزلة منه ,فقال كيف تجدك ياحارث ؟فقال :نال مني الدهر يا أمير المؤمنين وزادني غليلا اختصام أصحابك ببابك فقال (ع)وفيم خصومتهم قال :في شأنك فمن مفرط غال ومقتصد وال ومن متردد مرتاب لايدري أيقدم أم يحجم .فقال (ع)فحسبك يا أخا همدان ألاان خير شيعتي النمط الأوسط اليهم يرجع الغالي وبهم يلحق التالي ,فقال الحارث :لوكشفت فداك ابي وأمي الريب عن قلوبنا فجعلتنا في ذلك على بصيرة من أمرنا ؟قال (ع)فذاك أمرملبوس عليه ,ان دين الله لايعرف بالرجال بل باّية الحق ,فاعرف الحق تعرف أهله ,يا حارث ان الحق أحسن الحديث ,والصادع به مجاهد ,وبالحق أخبرك فأعرني سمعك ,ثم خبربه من كان له حصانه من أصحابك .ألااني عبد الله وأخورسوله وصديقه الأكبر ؛صدقته واّدم بين الروح والجسد ,ثم اني صديقه الأول في أمتكم حقا ,فنحن الأولون ونحن الاّخرون ,ألا واني خاصته _ياحارث _ وصنوه ووصيه ووليه وصاحب نجواه وسره أوتيت فهم الكتاب وفصل الخطاب وعلم القراّن ,واستودعت ألف مفتاح يفتح كل مفتاح ألف باب ,يفضي كل باب الى ألف ألف عهد ,وأيدت _وان ذلك ليجري لي والمتحفظين من ذريتي كما يجري الليل والنهار ,حتى يرث الله الأرض ومن عليها.وأنشدك يا حارث لتعرفني و وليي وعدوي في مواطن شتى :لتعرفني عند الممات ,وعند الصراط ,وعند الحوض ,وعند المقاسمة .قال الحارث وما المقاسمة يا مولاي ؟قال (ع):مقاسمة النار ,أقاسمها قسمة صحاحا؛أقول هذا وليي وهذا عدوي :ثم أخذ أمير المؤمنين بيد الحارث ,فقال :يا حارث أخذت بيدك كما أخذ رسول الله (ص)بيدي ,فقال لي _واشتكيت اليه (ص)حسده قريش والمنافقين _:انه اذا كان يوم القيامة أخذت بحبل الله أوبحجزته _يعني عصمه من ذي العرش _ وأخذت أنت يا علي بحجزتي ,وأخذت ذريتك بحجزتك ,وأخذت شيعتكم بحجزتكم ,فماذا يصنع الله عز وجل بنبيه ,وماذا يصنع بنيه بوصيه ,خذها اليك يا حارث قصيرة من طويلة ,أنت مع من أحببت ولك ما اكتسبت قالها ثلاثا .فقال الحارث _وقام يجر رداءه جذلا_:لا أبا لي وربي بعد هذا متى لقيت الموت أولقيني.
يعمل...
X