بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وال محمد
قال تعالى في ايه الكريمه
(أولم يتفكروا في انفسهم ما خلق الله السموات والارض وما بينهما الا بالحق ،كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تتفكرون )
وعملية التفكير هذه العملية العقلية التي من خلالها يكون الانسان قادر على صياغة شخصيته صياغة حسنة وفق ما تميله عليه الشريعة وما يتطابق مع قيم الدين .
وقيمة الانسان في الحياة بتفكيره في اموره المعنوية فهو عن طريق التفكير وبواسطته يتجاوز حدود الحيوانيه ويريد الانسان بنفسه الامارة ان يلهو ويلعب ولكن القران يريد له الخير والسلوك السوي حيث يدعوه للنضر والتفكر في كل شىءقبل الاقدام عليه وعن ائمة الهدى عليهم السلام
(التفكير حياة قلب البصير).
فلكي يكتشف العبد عظمة الخالق والصانع لا بد ان يتفكر في خلق السموات والارض وما فيها وما عليها وان يفكر في هذا النظام الدقيق في الكون ومنها يعلم ان كل جزء خلق في هذا الكون خلق واوجد لحكمة وان هذا الانسان المخلوق اوجده الله ضمن هذا النظام وفق فطره معينة تتأقلم معه .
ولم يقتصر الحث والتوجيه نحو التفكرعلى القران العظيم وحده بل ورد عن الامام عليه السلام
(نبه بالتفكر قلبك )
وكذلك (اوصيكم بتقوى الله وادامة التفكير فان التفكر ابو كل خير وامه).
فباعتبار ان الانسان كائن حر فتفكيره له ارتباط وثيق جدا" في صياغة شخصيته لانها تعتمد عليه بينما سائر الاحياء ينحصر التفكير عندها في ردود فعل لاتستطيع تطويرها ومن هنا ربط الدين بين التفكير والعبادة والاخلاق فارشد الانسان في كثير من الامور اذا اراد ان يهم بها يقبل عليها ان يفكر فيها وفي عاقبتها حتى في الكلام فكثير من الناس يتكلم اولا" ثم يفكر في عاقبة كلامه وماذا قال؟ وهل كان يجب عليه ان يقول هذا الكلام ؟ وهل جرح شعور الاخرين ام لا؟
وجاء في نهج البلاغة عن امير المؤمنين عليه السلام
(لسان العاقل وراء قلبه وقلب الاحمق وراء لسانه).وعن مسعدة بن صدقة عن ابي عبدالله عليه السلام قال(ان رجلا" اتى النبي صلى الله عليه وله وسلم فقال له يا رسول الله اوصني فقال له فهل انت مستوص ان انا اوصيتك ؟ حتى قال له ذلك ثلاثا" وفي كلها يقول الرجل نعم يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فاني اوصيتك اذا انت هممت با مر فتدبر عاقبته فان يك رشدا" فامضه وان يك غيا" فانته عنه) كثير من الاحيان يرتجل الانسان اعماله دون ان يكلف نفسه عناء التفكر في ذلك الامر اوالنظر في عاقبته وعن الامام الصادق عليه السلام (ليست العبادة كثرة الصلاة والصوم وانما العبادة التفكر في امر الله ) وعن امير المؤمنين عليه السلام (لا عبادة كالتفكر في صنعة امرالله )
اللهم صلِ على محمد وال محمد
قال تعالى في ايه الكريمه
(أولم يتفكروا في انفسهم ما خلق الله السموات والارض وما بينهما الا بالحق ،كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تتفكرون )
وعملية التفكير هذه العملية العقلية التي من خلالها يكون الانسان قادر على صياغة شخصيته صياغة حسنة وفق ما تميله عليه الشريعة وما يتطابق مع قيم الدين .
وقيمة الانسان في الحياة بتفكيره في اموره المعنوية فهو عن طريق التفكير وبواسطته يتجاوز حدود الحيوانيه ويريد الانسان بنفسه الامارة ان يلهو ويلعب ولكن القران يريد له الخير والسلوك السوي حيث يدعوه للنضر والتفكر في كل شىءقبل الاقدام عليه وعن ائمة الهدى عليهم السلام
(التفكير حياة قلب البصير).
فلكي يكتشف العبد عظمة الخالق والصانع لا بد ان يتفكر في خلق السموات والارض وما فيها وما عليها وان يفكر في هذا النظام الدقيق في الكون ومنها يعلم ان كل جزء خلق في هذا الكون خلق واوجد لحكمة وان هذا الانسان المخلوق اوجده الله ضمن هذا النظام وفق فطره معينة تتأقلم معه .
ولم يقتصر الحث والتوجيه نحو التفكرعلى القران العظيم وحده بل ورد عن الامام عليه السلام
(نبه بالتفكر قلبك )
وكذلك (اوصيكم بتقوى الله وادامة التفكير فان التفكر ابو كل خير وامه).
فباعتبار ان الانسان كائن حر فتفكيره له ارتباط وثيق جدا" في صياغة شخصيته لانها تعتمد عليه بينما سائر الاحياء ينحصر التفكير عندها في ردود فعل لاتستطيع تطويرها ومن هنا ربط الدين بين التفكير والعبادة والاخلاق فارشد الانسان في كثير من الامور اذا اراد ان يهم بها يقبل عليها ان يفكر فيها وفي عاقبتها حتى في الكلام فكثير من الناس يتكلم اولا" ثم يفكر في عاقبة كلامه وماذا قال؟ وهل كان يجب عليه ان يقول هذا الكلام ؟ وهل جرح شعور الاخرين ام لا؟
وجاء في نهج البلاغة عن امير المؤمنين عليه السلام
(لسان العاقل وراء قلبه وقلب الاحمق وراء لسانه).وعن مسعدة بن صدقة عن ابي عبدالله عليه السلام قال(ان رجلا" اتى النبي صلى الله عليه وله وسلم فقال له يا رسول الله اوصني فقال له فهل انت مستوص ان انا اوصيتك ؟ حتى قال له ذلك ثلاثا" وفي كلها يقول الرجل نعم يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فاني اوصيتك اذا انت هممت با مر فتدبر عاقبته فان يك رشدا" فامضه وان يك غيا" فانته عنه) كثير من الاحيان يرتجل الانسان اعماله دون ان يكلف نفسه عناء التفكر في ذلك الامر اوالنظر في عاقبته وعن الامام الصادق عليه السلام (ليست العبادة كثرة الصلاة والصوم وانما العبادة التفكر في امر الله ) وعن امير المؤمنين عليه السلام (لا عبادة كالتفكر في صنعة امرالله )
تعليق