بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة وسلام على محمد واله الطاهرين
« قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ »
هذا هو من عنده علم الكتاب
عن عاصم بن سمرة السلوبى في حديث إنّ غلاما ادعى على امرأة انّها امّه فأنكرت فقال عمر : عليّ بأمّ الغلام فاتي بها على اربع اخوته ، وأربعين قسامة يشهدون انّها لا تعرف الصبي ، وان هذا الغلام مدعيّ غشوم ظلوم يريد انّ يفضحها في عشيرتها ، وانّ هذه جارية لم تتزوج قط ، وانّها بخاتم ربها ، الى ان قال : فقال علي « ع » لعمر : أتأذن لي ان أقضي بينهم ، فقال عمر سبحان اللَّه كيف ؟ وقد سمعت رسول اللَّه يقول : أقضاكم علي بن أبي طالب ، ثمّ قال للمرأة : ألك شهود ؟ قالت : نعم ، فتقدم الأربعون قسامة فشهدوا بالشهادة الأولى .
فقال علي عليه السلام لأقضين بينكم اليوم بقضية هي مرضاة الرب من فوق عرشه ، علمنيها حبيبي رسول اللَّه صلَّى الله عليه وآله ثم قال لها ألك ولى ؟
فقالت : نعم ، هؤلاء إخوتي . فقال لإخوتها أمري فيكم وفي أختكم جائز ؟ قالوا نعم ، قال اشهد اللَّه واشهد من حضر من المسلمين . أني قد زوجت هذه الجارية
من هذا الغلام بأربعمائة درهم ، والنقد من مالي . يا قنبر عليّ بالدراهم ، فأتاه قنبر بها فصبها في يد الغلام ، فقال « ع » : خذها وصبها في حجر امرأتك ولا تأتني إلا وبك اثر العرس ،
( يعني الغسل ) فصب الدراهم في حجر المرأة ، فقال لها : قومي . فنادت المرأة : النار النار يا ابن عم محمد ، تريد أن تزوجني من ولدي ، هذا ولدي ، زوجني إخوتي هجينا فولدت منه هذا ، فلمّا ترعرع وشب أمروني أن أنتفي منه وأطرده وهذا واللَّه ولدي وفؤادي يتقلى أسفا على ولدي قال ثم أخذت بيد الغلام وانطلقت ونادى عمر وا عمراه لو لا علي لهلك عمر » .
بيان :
ترعرع الصبي تحرك ونشأ والغشم الظلم تلببها جمع ثيابها عند نحرها ثم جرها إليه والهجين اللئيم وعربي ولد من أمة أو من أبوه خير من أمه والتقلي النضج والانطباخ .الوافي-الفيض الكاشاني
والصلاة وسلام على محمد واله الطاهرين
« قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ »
هذا هو من عنده علم الكتاب
عن عاصم بن سمرة السلوبى في حديث إنّ غلاما ادعى على امرأة انّها امّه فأنكرت فقال عمر : عليّ بأمّ الغلام فاتي بها على اربع اخوته ، وأربعين قسامة يشهدون انّها لا تعرف الصبي ، وان هذا الغلام مدعيّ غشوم ظلوم يريد انّ يفضحها في عشيرتها ، وانّ هذه جارية لم تتزوج قط ، وانّها بخاتم ربها ، الى ان قال : فقال علي « ع » لعمر : أتأذن لي ان أقضي بينهم ، فقال عمر سبحان اللَّه كيف ؟ وقد سمعت رسول اللَّه يقول : أقضاكم علي بن أبي طالب ، ثمّ قال للمرأة : ألك شهود ؟ قالت : نعم ، فتقدم الأربعون قسامة فشهدوا بالشهادة الأولى .
فقال علي عليه السلام لأقضين بينكم اليوم بقضية هي مرضاة الرب من فوق عرشه ، علمنيها حبيبي رسول اللَّه صلَّى الله عليه وآله ثم قال لها ألك ولى ؟
فقالت : نعم ، هؤلاء إخوتي . فقال لإخوتها أمري فيكم وفي أختكم جائز ؟ قالوا نعم ، قال اشهد اللَّه واشهد من حضر من المسلمين . أني قد زوجت هذه الجارية
من هذا الغلام بأربعمائة درهم ، والنقد من مالي . يا قنبر عليّ بالدراهم ، فأتاه قنبر بها فصبها في يد الغلام ، فقال « ع » : خذها وصبها في حجر امرأتك ولا تأتني إلا وبك اثر العرس ،
( يعني الغسل ) فصب الدراهم في حجر المرأة ، فقال لها : قومي . فنادت المرأة : النار النار يا ابن عم محمد ، تريد أن تزوجني من ولدي ، هذا ولدي ، زوجني إخوتي هجينا فولدت منه هذا ، فلمّا ترعرع وشب أمروني أن أنتفي منه وأطرده وهذا واللَّه ولدي وفؤادي يتقلى أسفا على ولدي قال ثم أخذت بيد الغلام وانطلقت ونادى عمر وا عمراه لو لا علي لهلك عمر » .
بيان :
ترعرع الصبي تحرك ونشأ والغشم الظلم تلببها جمع ثيابها عند نحرها ثم جرها إليه والهجين اللئيم وعربي ولد من أمة أو من أبوه خير من أمه والتقلي النضج والانطباخ .الوافي-الفيض الكاشاني
تعليق