بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
لقد وجه الإسلام عناية خاصة لكبار السن واعتبرهم مستحقين الشيء الكبير من الرعاية مقابل التضحيات التي قدموها من أجل إسعاد الجيل الذي ربوه ورعوه, والعناية بكبار السن والمسؤولية عنه قد أنيطت في الإسلام بالأبناء أولا ((ووصينا الإنسان بوالديه )) (( وبالوالدين إحسانا )) فمسؤولية الأبناء عن بر الأباء ورعايتهم مسؤولية إلزامية ديانة وقضاء بمعنى أن أوامر الدين توجب على الأولاد وتلزمهم بها فإذا قصروا فيها ألزمهم بها القضاء ولو كان دينهما مختلفا عن الأبناء فإن ذلك لا يسقط حقهم ولا يلغي تلك المسؤولية, قال تعالى: (( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن أشكر لي ولوالديك إلى المصير وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا )) وإذا لم يكن لهم أبناء انتقلت المسؤولية عنهم إلى المجتمع ممثلا في الدولة بصورة إلزامية , كذلك يعزز ذلك ما تزخر به النصوص من ترغيب في الخير وفي الإحسان إلى الآخرين وخاصة العاجزين بما فيهم كبار السن والذي ينشئ في النفس المؤمنة دافعا تلقائيا إلى بذل الخير طواعية في تلك الوجوه. والرعاية لكبار السن لا تقف عند الجانب المادي بل يدخل فيها الجانب النفسي والعاطفي. الذي هم أشد حاجة إليه
( إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا )) ,( ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا (
وفي مرحلة الشيخوخة عندما تخف حدة الغرائز وتخمد الاهواء وتقل الرغبات والنزوات الحيوانية ،يجب ان تنشط في الانسان الصفات الانسانية ،ويتجه الشيوخ اكثر فاكثر
نحو مكارم الاخلاق والسجايا الانسانية،ويبدوا رغبة لأداء الاعمال الخيرية.
وقد جاء هذا الموضوع في الاحاديث الشريفة.
عن علي{عليه السلام}((حقيقٌ بالانسان أن يخشى الله بالغيب ويحرس نفسه من العيب ويزداد خيراًمع الشيب))
وعن الامام الصادق{عليه السلام}((ثلاثٌ من لم تكن فيه فلايُرجى خيره أبداً:من لم يخشَ الله في الغيب،ولم يرْعَ في الشيب،ولم يستحِ من العيب))
نسأل الله ان يوفق الجميع {شيباً وشباباً}لفعل الخير والتمسك بالاوامر الالهية والانتهاء عن النواهي
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
لقد وجه الإسلام عناية خاصة لكبار السن واعتبرهم مستحقين الشيء الكبير من الرعاية مقابل التضحيات التي قدموها من أجل إسعاد الجيل الذي ربوه ورعوه, والعناية بكبار السن والمسؤولية عنه قد أنيطت في الإسلام بالأبناء أولا ((ووصينا الإنسان بوالديه )) (( وبالوالدين إحسانا )) فمسؤولية الأبناء عن بر الأباء ورعايتهم مسؤولية إلزامية ديانة وقضاء بمعنى أن أوامر الدين توجب على الأولاد وتلزمهم بها فإذا قصروا فيها ألزمهم بها القضاء ولو كان دينهما مختلفا عن الأبناء فإن ذلك لا يسقط حقهم ولا يلغي تلك المسؤولية, قال تعالى: (( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن أشكر لي ولوالديك إلى المصير وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا )) وإذا لم يكن لهم أبناء انتقلت المسؤولية عنهم إلى المجتمع ممثلا في الدولة بصورة إلزامية , كذلك يعزز ذلك ما تزخر به النصوص من ترغيب في الخير وفي الإحسان إلى الآخرين وخاصة العاجزين بما فيهم كبار السن والذي ينشئ في النفس المؤمنة دافعا تلقائيا إلى بذل الخير طواعية في تلك الوجوه. والرعاية لكبار السن لا تقف عند الجانب المادي بل يدخل فيها الجانب النفسي والعاطفي. الذي هم أشد حاجة إليه

وفي مرحلة الشيخوخة عندما تخف حدة الغرائز وتخمد الاهواء وتقل الرغبات والنزوات الحيوانية ،يجب ان تنشط في الانسان الصفات الانسانية ،ويتجه الشيوخ اكثر فاكثر
نحو مكارم الاخلاق والسجايا الانسانية،ويبدوا رغبة لأداء الاعمال الخيرية.
وقد جاء هذا الموضوع في الاحاديث الشريفة.
عن علي{عليه السلام}((حقيقٌ بالانسان أن يخشى الله بالغيب ويحرس نفسه من العيب ويزداد خيراًمع الشيب))
وعن الامام الصادق{عليه السلام}((ثلاثٌ من لم تكن فيه فلايُرجى خيره أبداً:من لم يخشَ الله في الغيب،ولم يرْعَ في الشيب،ولم يستحِ من العيب))
نسأل الله ان يوفق الجميع {شيباً وشباباً}لفعل الخير والتمسك بالاوامر الالهية والانتهاء عن النواهي
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
تعليق