بسم الله الرحمن الرحيم
صلى الله على سيدنا محمد وعلى ا ل بيته الطيبين الطاهرين
كان سائدا بين المجتمعات سابقا ان النساء هن الاتي يحددا جنس المولود لفترة طويلة جدا من الزمن وكانت المرآه من الاتي ينجبن البنات تتعرض لكثير من العقوبات سوى كانت بدنيه او غيرها من العقوبات وحتى في الوقت الحاضر في بعض المناطق التي لا تعطي للمراة الدور الحقيقي لها في الاسرة لكن بعد التقدم العلمي الحاصل في مجال الاجنة وتطور الوسائل المستخدمه في البحث العلمي وبعد حصول الثورة الصناعية تبين إن المرآه ليس لها اي دور في هذا التحديد لا من قريب ولا من بعيد وفي هذا التحديد هل يذعن الرجال الى هذه الحقيقة العلمية المثبوتة علميآ بالمجاهر الحديثة ولكن الانسان غافل كثيرآ عن الاعجاز القراني حيث ينضر الانسان الى المرآة على انها بلاء وأثبت العلم ان المرآة تحمل كروموسومات لا تحدد نوع الجنس حيث تحمل كروموسومات اكس .اكس بينما الرجل يحمل كروموسومات اكس. واي وذكر في بحار الانوار ج 57 ص 325 ما هي قدرة الباري جل وعلى "صلى الله على سيدنا محمد وعلى ا ل بيته الطيبين الطاهرين
: المعنى يجعل أحوال العباد في الاولاد مختلفة على مقتضى المشية ، فيهب لبعض إما صنفا واحدا من ذكر أو انثى أو الصنفين جميعا ويعقم آخرين ، ولعل تقديم الاناث لانه أكثر لتكثير النسل ، أو لان مساق الاية للدلالة على أن الواقع ما يتعلق به مشية الله [ تعالى ] لا مشية الانسان والاناث كذلك ، أو لان الكلام في البلاء والعرب تعد هن بلاء ، أو لتطييب قلوب آبائهن ، وأو للمحافظة على الفواصل .
" هو أعلم بكم " أي أعلم بأحوالكم منكم " إذ أنشأكم " أي علم أحوالكم ومصارف اموركم حين ابتدأ خلقكم من التراب بخلق آدم ، وحين ما صوركم في الارحام
" من نطفة إذا تمنى " أي تدفق في الرحم أو تخلق أو يقدر منها الولد من مني إذا قدر .
" أفرأيتم ما تمنون " أي تقذفونه في الارحام من النطف " ءأنتم تخلقونه " أي تجعلونه نسأل الله ان ينتفع المؤمنين من هذه المعلومة البسيطة وان ينضرالى المرآة ليست هي التي تحدد الجنس .
تعليق