1.
(ان الصدقة تقضي الدين وتخلف البركة)
وعن امام الموحدين امير المؤمنين عليه السلام(من ايقن بالخلف جاد بالعطية )
ولماذا لا ينفق المؤمن وهو لايملك الا بمقدار وجوده في الحياة فهو لن ياخذ معه شيء فعليه ان يبحث
عن المعوزين والمحتا جين فان الله لم يعطهم المال كي يبذروه ويلعبوا به والمال ماله وانما جعلهم عليه وكلاء وحملهم مسئولية صرفه بما اعطاهم ورزقهم فعليه ان ينفق من ذلك المال لانه ان بقي لم ينتفع به
عن الامام الصادق عليه السلام
(المال مال الله عز وجل جعله ودائع عند خلقه وامرهم ان ياكلوا منه قصداّويشربوا منه قصدا" ويلبسوا منه قصدا" وينكحوا منه قصدا" ويركبوا منه قصدا" ويعودوا بما سوى
ذلك على فقراء المؤمنين فمن تعدى ذلك كان ما اكله حراما" وما شرب منه حراما" وما لبسه حراما" وما نكحه منه حراما" وما ركبه منه حراما").
والحمد الله
ا
ابسماللهالرحمنالرحيم
اللهم صلِ على محمد وال محمد
قال سبحانه وتعالى في الأية الكريمة
(أمنوا بالله ورسوله ووأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه فالذين أمنوا منكم زأنفقوا لهم أجركبير(
إن الاسلام يبين العلاقات
بين الناس ورسم لهم معالمها وأرشدهم إلى أنظمة وقوانين يتعاملون بها فيما بينهم .
والمجتمع الإسلامي يسعى دائما َََََََََإلى بناء القوة الذاتية له وان يكون مستعدا" للمستقبل دون أن يرتجل القرار والعمل في اللحظة الحاسمة وأن يكون هذاالاستعداد بالنشاط والعمل الجاد وأن لايدع فرصة إلى استغلها لخدمة إهداف ه النبيلة والتغلب على كل نقاط الضعف وسد كل الثغرات وبناء القوة الذاتية
تحتاج إلى البذل والعطاء بكل أنواعه ومنها الزكاة ان الله اوجبها على المسلمين وجعلها ركن من اركان الدين وقال مولى الموحدين امير المؤمنين عليه السلام (الزكاة مال الإنصاف (
. وكذلك قال زكاة الجاه بذله)
وهذه الحقيقة تعني اننا خلقنا لهدف ولم نخلق عبثا" وان الله سبحانه وتعالى قد اعطى للانسان فرصة في هذه الحياة ليستثمرها بأيمانه وإرادته فعليه أن يستغلها
بالبذل والعطاء والانفاق من كل شيء أعطاه له ووهبه إياه
ونوع اخر من البذل والعطاء ومرضات الله الصدقة وعن الامام الصادق عليه الاسلاماللهم صلِ على محمد وال محمد
قال سبحانه وتعالى في الأية الكريمة
(أمنوا بالله ورسوله ووأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه فالذين أمنوا منكم زأنفقوا لهم أجركبير(
إن الاسلام يبين العلاقات
بين الناس ورسم لهم معالمها وأرشدهم إلى أنظمة وقوانين يتعاملون بها فيما بينهم .
والمجتمع الإسلامي يسعى دائما َََََََََإلى بناء القوة الذاتية له وان يكون مستعدا" للمستقبل دون أن يرتجل القرار والعمل في اللحظة الحاسمة وأن يكون هذاالاستعداد بالنشاط والعمل الجاد وأن لايدع فرصة إلى استغلها لخدمة إهداف ه النبيلة والتغلب على كل نقاط الضعف وسد كل الثغرات وبناء القوة الذاتية
تحتاج إلى البذل والعطاء بكل أنواعه ومنها الزكاة ان الله اوجبها على المسلمين وجعلها ركن من اركان الدين وقال مولى الموحدين امير المؤمنين عليه السلام (الزكاة مال الإنصاف (
. وكذلك قال زكاة الجاه بذله)
وهذه الحقيقة تعني اننا خلقنا لهدف ولم نخلق عبثا" وان الله سبحانه وتعالى قد اعطى للانسان فرصة في هذه الحياة ليستثمرها بأيمانه وإرادته فعليه أن يستغلها
بالبذل والعطاء والانفاق من كل شيء أعطاه له ووهبه إياه
(ان الصدقة تقضي الدين وتخلف البركة)
وعن امام الموحدين امير المؤمنين عليه السلام(من ايقن بالخلف جاد بالعطية )
ولماذا لا ينفق المؤمن وهو لايملك الا بمقدار وجوده في الحياة فهو لن ياخذ معه شيء فعليه ان يبحث
عن المعوزين والمحتا جين فان الله لم يعطهم المال كي يبذروه ويلعبوا به والمال ماله وانما جعلهم عليه وكلاء وحملهم مسئولية صرفه بما اعطاهم ورزقهم فعليه ان ينفق من ذلك المال لانه ان بقي لم ينتفع به
عن الامام الصادق عليه السلام
(المال مال الله عز وجل جعله ودائع عند خلقه وامرهم ان ياكلوا منه قصداّويشربوا منه قصدا" ويلبسوا منه قصدا" وينكحوا منه قصدا" ويركبوا منه قصدا" ويعودوا بما سوى
ذلك على فقراء المؤمنين فمن تعدى ذلك كان ما اكله حراما" وما شرب منه حراما" وما لبسه حراما" وما نكحه منه حراما" وما ركبه منه حراما").
والحمد الله
ا
