إن الكثير من أخواننا العامة يجهل تسمية أهل السنة والجماعة والمراد منها، و من الظاهر من التاريخ أنها من مخلفات الأمويين واثارهم، فالعام الذي قيل فيه أنه انتصرت القوة الأموية الغاشمة المتمثلة بمعاوية، على حكومة أهل البيت عليهم السلام والمتمثلة بالإمام الحسن عليه السلام سمي ( عام الجماعة) ، وقد ذكر الزمخشري في ربيع الأبرار أنه كان في أيام بني أمية أكثر من سبعين الف منبر يلعن عليها علي بن أبي طالب بما سنه لهم معاوية من ذلك فصار سب علي سنة يشب عليها الصغير ويهرم عليها الكبير، حتى إنهم كانوا يتصايحون بوجه اميرهم الذي ينزل من المنبر ولم يسب عليا عليه السلام ويقولون السنة السنة تركت السنة، ومن ذلك نعلم أن الأمويين هم المقصودون بتسمية ( أهل السنة والجماعة) أي أنهم أهل سنة سب علي عليه السلام، والإجماع على بغضه ومعاداته، و معاداة اوليائه وشيعته، و لا يوجد أصلا صحيحاً قامت عليه هذه التسمية سوى أنها خرجت من بين أحضان الأمويين واشتهرت بين أتباعهم، حتى جعلها الجوزجاني الشامي قاعده عنده في بيان الملتزم بالسنة من التارك لها
