إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف ياكل الانسان لحم اخيه ميتاً

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف ياكل الانسان لحم اخيه ميتاً

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين ابا القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

    الحمد لله الذي طهر ألسنة أولياءه عن اللغو والغيبة والنميمة وزكى نفوسهم عن الأخلاق الدنية والشيم الذميمة والصلاة على نبيه المصطفى المبعوث بالشريعة الحنيفة والملة القويمة وعلى عترته الطاهرة التي هي على منهاجه مقيمة وبسنته عليمة وعن رذائل الأخلاق معصومة وبمكارمها موسومة.
    قال الله الحكيم في كتابه الكريم ((ولا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ)).
    روي عن النبي صل الله عليه وآله انه قال(هل تدرون ما الغيبة قالوا الله ورسوله أعلم قال ذكرك أخاك بما يكره قيل أ رأيت إن كان في أخي ما أقول قال إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته)
    الغيبة: بكسر الغين المعجمة وسكون الياء المثناة التحتانية وفتح الباء الموحدة اسم لقولك اغتاب فلان فلانا إذا وقع في غيبته والمصدر الاغتياب يقال اغتابه اغتيابا والاسم الغيبة هذا بحسب المعنى اللغوي وأما بحسب الاصطلاح فلها تعريفان أحدها المشهور وهو ذكرالإنسان حال غيبته بما يكره نسبته إليه مما يعد نقصانا في العرف بقصد الانتقاص والذم.
    لا يخفى علينا ان أكثر أهل هذا العصر ممن يتسم بالعلم ويتصف بالفضل وينسب إلى العدالة ويترشح للرئاسة يحافظون على أداء الصلوات والدّؤب في الصيام وكثير من العبادات والقربات ويجتنبون جملة من المحرمات كالزناء وشرب الخمر ونحوهما من القبائح الظاهرات ثم هم مع ذلك يصرفون كثيرا من أوقاتهم ويتفكهون في مجالسهم ومحاوراتهم ويغذون نفوسهم بتناول أعراض إخوانهم من المؤمنين ونظرائهم من المسلمين ولا يعدونه من السيئات ولا يحذرون معه من مؤاخذة جبار السماوات والارض ، والسبب المقدم لهم على ذلك دون غيره من المعاصي الواضحة إما الغفلة عن تحريمه وما ورد فيه من الوعيد والمناقشة في الآيات والروايات وهذا هو السبب الأقل لأهل الغفلات وإما لأن مثل ذلك من المعاصي لا يخل عرفا بمراتبهم ومنازلهم من الرئاسات لخفاء هذا النوع من المنكر على من يرومون المنزلة عنده من أهل الجهالات ولو وسوس إليهم الشيطان أن اشربوا الخمر أو ازنوا بالمحصنات ما أطاعوه لظهور فحشه عند الناس وسقوط محلهم به لديهم بل عند متعاطي الرذائل الواضحات ولو راجعوا عقولهم واستضاؤا بأنوار بصائرهم لوجدوا بين المعصيتين فرقا بعيدا وتفاوتا شديدا بل لا نسبة بين المعاصي المستلزمة للإخلال بحق الله سبحانه على الخصوص وبين ما يتعلق مع ذلك بحق العبيد خصوصا أعراضهم فإنها أجل من أموالهم وأشرف ومتى شرف الشيء عظم الذنب في انتهاكه مع ما يستلزمه من الفساد الكلي .
    قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) (كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه)
    وقال (صلى الله عليه وآله وسلم) (لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا يغتب بعضكم بعضا وكونوا عباد الله إخوانا)
    وعن جابر وأبي سعيد الخدري قالا قال (صلى الله عليه وآله وسلم) (إياكم والغيبة فإن الغيبة أشد من الزناء إن الرجل قد يزني فيتوب فيتوب الله عليه وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه . وفي خبر معاذ الطويل المشهور عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) (أن الحفظة تصعد بعمل العبد وله نور كشعاع الشمس حتى إذا بلغ السماء الدنيا والحفظة تستكثر عمله وتزكيه فإذا انتهى إلى الباب قال الملك الموكل بالباب اضربوا بهذا العمل وجه صاحبه أنا صاحب الغيبة أمرني ربي أن لا أدع عمل من يغتاب الناس يتجاوزني إلى ربي)
    وعن أنس قال (صلى الله عليه وآله وسلم) (مررت ليلة أسري بي على قوم يخمشون وجوههم بأظافيرهم فقلت يا جبرئيل من هؤلاء قال هؤلاء الذين يغتابون الناس ويقعون في أعراضهم).

    جنبنا الله واياكم صغائر الذنوب وكبائره
    اللهم عجل لوليك الفرج

  • #2
    اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف و العن اعدائهم اجمعين

    سمعنا ب(آكلي لحوم البشر)
    و ظننا انهم موجودون في الغابات فقط او لا وجود لهم
    و لكن تبين انهم موجودون بيننا و يعيشون معنا..
    و سبب كثرة الغيبة في مجتمعنا هي قلة الوعي بها و بحرمتها و شدة عذابها
    و من الاسباب ايضاً عدم معرفة مواردها و غيرها من الامور.
    وفقنا المولى لمراضيه و جنبنا معاصيه.

    تعليق

    يعمل...
    X