بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين ابي القاسم محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
من المفارقات العجيبة اننا نجد من يسمون أنفسهم أهلا للسنة قد إتبعوا أئمة حرقوا السنة ومنعوا التحديث بها بينما أباحوا الشعر ، ومن الشواهد على ذلك ما نجده واضحا في سيرة عمر بن الخطاب فيحدثنا التاريخ ان هذا الرجل كان يسهر في جلسات شعرية حتى ينبلج عمود الفجر ، واليكم ما ذكره أحد أعلام السنة وهو ابن شبة في كتابه تاريخ المدينة
تاريخ المدينة لابن شبة ج3 ص 790
المؤلف: عمر بن شبة (واسمه زيد) بن عبيدة بن ريطة النميري البصري، أبو زيد (المتوفى: 262هـ)
حققه: فهيم محمد شلتوت
طبع على نفقة: السيد حبيب محمود أحمد - جدة
عام النشر: 1399 هـ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي شَقِيقٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ لِي عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " أَنْشِدْنِي لِشَاعِرِ الشُّعَرَاءِ، قُلْتُ: وَمَنْ شَاعِرُ الشُّعَرَاءِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: أَوَمَا تَعْرِفُهُ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: هُوَ زُهَيْرٌ، أَلَيْسَ هُوَ الَّذِي يَقُولُ:
إِذَا ابْتَدَرَتْ قَيْسُ بْنُ عَيْلَانَ غَايَةً ... مِنَ الْمَجْدِ مَنْ يَسْبِقْ إِلَيْهَا يُسَوَّدِ
قَالَ: فَأَنْشَدْتُهُ حَتَّى بَرَقَ الْفَجْرُ، فَقَالَ: إِيهًا، الْآنَ اقْرَأْ، قُلْتُ: وَمَا أَقْرَأُ؟ قَالَ: إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ
والغريب ان هذا الرجل كان يمنع من التحديث بكلام رسول الله ( صلى الله عليه واله ) ويمارس الدكتاتورية لصد الصحابة عن ذلك واليكم شاهد على هذا الامر من كتب القوم المعتبرة :
فقد أخرج الحاكم النيسابوري في المستدرك على الصحيحين ج1 ص183
تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا
الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت
الطبعة: الأولى، 1411 – 1990
347 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، يُحَدِّثُ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنْ قَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: خَرَجْنَا نُرِيدُ الْعِرَاقَ فَمَشَى مَعَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى صِرَارٍ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ قَالَ: «أَتَدْرُونَ لِمَ مَشَيْتُ مَعَكُمْ؟» قَالُوا: نَعَمْ، نَحْنُ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَشَيْتَ مَعَنَا، قَالَ: «إِنَّكُمْ تَأْتُونَ أَهْلَ قَرْيَةٍ لَهُمْ دَوِيٌّ بِالْقُرْآنِ كَدَوِيِّ النَّحْلِ فَلَا تَبْدُونَهُمْ بِالْأَحَادِيِثِ فَيَشْغَلُونَكُمْ، جَرِّدُوا الْقُرْآنَ، وَأَقِلُّوا الرِّوَايَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَامْضُوا وَأَنَا شَرِيكُكُمْ» فَلَمَّا قَدِمَ قَرَظَةُ قَالُوا: حَدَّثَنَا، قَالَ: نَهَانَا ابْنُ الْخَطَّابِ «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، لَهُ طُرُقٌ تُجْمَعُ وَيُذَاكَرُ بِهَا وَقَرَظَةُ بْنُ كَعْبٍ الْأَنْصَارِيُّ صَحَابِيٌّ سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمِنْ شَرْطِنَا فِي الصَّحَابَةِ أَنْ لَا نَطْوِيهِمْ، وَأَمَّا سَائِرُ رُوَاتِهِ فَقَدِ احْتَجَّا بِهِ»
[التعليق - من تلخيص الذهبي]
347 - صحيح وله طرق
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين ابي القاسم محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
من المفارقات العجيبة اننا نجد من يسمون أنفسهم أهلا للسنة قد إتبعوا أئمة حرقوا السنة ومنعوا التحديث بها بينما أباحوا الشعر ، ومن الشواهد على ذلك ما نجده واضحا في سيرة عمر بن الخطاب فيحدثنا التاريخ ان هذا الرجل كان يسهر في جلسات شعرية حتى ينبلج عمود الفجر ، واليكم ما ذكره أحد أعلام السنة وهو ابن شبة في كتابه تاريخ المدينة
تاريخ المدينة لابن شبة ج3 ص 790
المؤلف: عمر بن شبة (واسمه زيد) بن عبيدة بن ريطة النميري البصري، أبو زيد (المتوفى: 262هـ)
حققه: فهيم محمد شلتوت
طبع على نفقة: السيد حبيب محمود أحمد - جدة
عام النشر: 1399 هـ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي شَقِيقٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ لِي عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " أَنْشِدْنِي لِشَاعِرِ الشُّعَرَاءِ، قُلْتُ: وَمَنْ شَاعِرُ الشُّعَرَاءِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: أَوَمَا تَعْرِفُهُ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: هُوَ زُهَيْرٌ، أَلَيْسَ هُوَ الَّذِي يَقُولُ:
إِذَا ابْتَدَرَتْ قَيْسُ بْنُ عَيْلَانَ غَايَةً ... مِنَ الْمَجْدِ مَنْ يَسْبِقْ إِلَيْهَا يُسَوَّدِ
قَالَ: فَأَنْشَدْتُهُ حَتَّى بَرَقَ الْفَجْرُ، فَقَالَ: إِيهًا، الْآنَ اقْرَأْ، قُلْتُ: وَمَا أَقْرَأُ؟ قَالَ: إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ
والغريب ان هذا الرجل كان يمنع من التحديث بكلام رسول الله ( صلى الله عليه واله ) ويمارس الدكتاتورية لصد الصحابة عن ذلك واليكم شاهد على هذا الامر من كتب القوم المعتبرة :
فقد أخرج الحاكم النيسابوري في المستدرك على الصحيحين ج1 ص183
تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا
الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت
الطبعة: الأولى، 1411 – 1990
347 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، يُحَدِّثُ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنْ قَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: خَرَجْنَا نُرِيدُ الْعِرَاقَ فَمَشَى مَعَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى صِرَارٍ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ قَالَ: «أَتَدْرُونَ لِمَ مَشَيْتُ مَعَكُمْ؟» قَالُوا: نَعَمْ، نَحْنُ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَشَيْتَ مَعَنَا، قَالَ: «إِنَّكُمْ تَأْتُونَ أَهْلَ قَرْيَةٍ لَهُمْ دَوِيٌّ بِالْقُرْآنِ كَدَوِيِّ النَّحْلِ فَلَا تَبْدُونَهُمْ بِالْأَحَادِيِثِ فَيَشْغَلُونَكُمْ، جَرِّدُوا الْقُرْآنَ، وَأَقِلُّوا الرِّوَايَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَامْضُوا وَأَنَا شَرِيكُكُمْ» فَلَمَّا قَدِمَ قَرَظَةُ قَالُوا: حَدَّثَنَا، قَالَ: نَهَانَا ابْنُ الْخَطَّابِ «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، لَهُ طُرُقٌ تُجْمَعُ وَيُذَاكَرُ بِهَا وَقَرَظَةُ بْنُ كَعْبٍ الْأَنْصَارِيُّ صَحَابِيٌّ سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمِنْ شَرْطِنَا فِي الصَّحَابَةِ أَنْ لَا نَطْوِيهِمْ، وَأَمَّا سَائِرُ رُوَاتِهِ فَقَدِ احْتَجَّا بِهِ»
[التعليق - من تلخيص الذهبي]
347 - صحيح وله طرق
تعليق