بسم اللهالرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وال محمد
قال تعالى في اية الكريمة
اللهم صلِ على محمد وال محمد
قال تعالى في اية الكريمة
إن أعدى اعداء العقل هي الأهواء والشهوات ويجب التصدي لتلك الاعداء ومحاربتها وذلك
بتذكير النفس بالموت واستحضار عذابات القبر وضغوطات كما جاء في الحديث عن النبي
الكريم صلى الله عليه واله وسلم
(اكثروا من ذكر هادم اللذات فقيل يارسول الله وما هادم اللذات قال الموت )
وكذلك بترغيب النفس بالأخرة والتيقن بأن هذه الدنيا لا بقاء فيها فهي زائلة وفانية وما هي الا لعب
ولهو.
ونحن بحاجة لتقصير المسافات بيننا وبين مصادرنا ومنابع عقيدتنا لنقترب اكثر واكثر من القران
الكريم واحاديث الرسول الاكرم وصلى الله عليه واله وسلم وتعاليم اهل البيت عليهم السلام فلقد
ارشدت الناس وبينت لهم النوازع والدوافع والموانع حتى يتراجع الانسان عن اهوائه وشهواته
باسترشاد العقل (عدو العقل الهوى ) وكذلك (حفظ العقل بمخالفة الهوى ) وقال مولى الموحدين
امير المؤمنين عليه السلام
(من جانب هوه صح عقله )
(كم من عقل اسير تحت هوى امير)
على انه ينبغي لنا ان نتساءل هنا...ما هو دور النفس حيث انها مكنون بنوازع الخير ونوازع الشر وهذه هي طبيعة النفس البشرية !، وحيث ان العقل يختلف كلياٍ عن النفس فان مكمن الخطورة هي حينما تسيطر النفس الامارة بالسوء على العقل فيصبح الهوى هو القائد ، وتتولى النفس الشريرة قيادة امور المرء
مع خضوع العقل لهذه النفس ولذاك الهوى . ولذا وقال احاديث كثيره في هذا الموضوع ومنها قال مولى الموحدين امير المؤمنين عليه السلام (العقل والشهوة ضدان ..... المؤيد العقل العلم ، و مزين الشهوة الهوى ، والنفس ( جانب الخير فيها متنازعة بينها فائهماِ قهر كانت في جانبه ) .........
وبفصاحته البديعة يصور المعركة الرهيبة بين العقل والهوى قائلاٍ ..
العقل صاحب جيش الرحمة ، والهوى ، قائد جيش الشيطان ، والنفس ، متجاذبة بينهما فايهما ، غلب كانت في حيزه ) ، ، ،
فالنفس ، هنا اما ان تخضع الى الهوى اذا سقط المرء في رذائل الاخلاق ، ومساوىء الافعال وعطل عقله ، واما ، ان يقودها العقل الى حيث الرشاد
و الصلاح باجتناب الهوى وخطوات الشيطان وزينة الدنيا وغرورها بتباع اهل البيت
لانهم سفينة النجاة
والحمد الله
والحمد الله
تعليق