بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
كان هناك شخص اسمه المنطق والثاني اسمه الحظ
وكانا راكبين سيارة... وفي منتصف الطريق نفد وقود سيارتهما
وحاولا أن يكملا طريقهما مشياً على الأقدام، قبل أن يحل عليهما الليل
وعلهما يجدان مأوى.. ولكن دون جدوى.
فقال المنطق للحظ: لننمْ حتى يطلع الصبح، وبعدها نكمل الطريق
فقرر المنطق أن ينام بجانب شجرة، في حين قرر الحظ أن ينام
في منتصف الشارع.
قال له المنطق: أمجنون أنت!؟.. ستعرض نفسكَ للموت
من الممكن أن تأتي سيارة وتدهسك...!؟
فقال له الحظ: لن أنام إلا بمنتصف الشارع، ومن الممكن أن تأتي
سيارة فتراني وتنقذنا.
وفعلاً نام المنطق تحت الشجرة... والحظ في منتصف الشارع.
بعد ساعة جاءت سيارة كبيرة مسرعة، ولما رأت شخصاً في منتصف
الشارع حاولت التوقف، ولكن لم تستطع، فانحرفت باتجاه الشجرةودهست المنطق وعاش الحظ... وهذا هو الواقع...
واخيراً : الامر لكله بيد الله سبحانه فلا تحزن على أمر لم يحالفك فيه الحظ
عَلى صَوت جهاز طِبي مَوصُول بأجسادنا.
لا تنظر إلى الْخلف؛ فَفِيه مَاض قد يزعِجك، ولا تنظر إلى الأمام فَفِيه
وقل بقلب صادق " ربي اني لما انزلت إلي من خير فقير "
والحمد لله رب العالمين
واخيراً : الامر لكله بيد الله سبحانه فلا تحزن على أمر لم يحالفك فيه الحظ
فعسى أن يكون تأخيرك عن سفر خيراً لك، وعسى أن يكون ردك عن وظيفة فائدة
وعسى أن يكون حرمانك من طفل هو لمصلحة
وعسى أن تكرهوا شيئاً... وهو خيرٌ لكم
وعسى أن يكون حرمانك من طفل هو لمصلحة
وعسى أن تكرهوا شيئاً... وهو خيرٌ لكم
لأنه يعلم وأنت لا تعلم.. فلا تتضايق لأي شيء يحدث لك
يُقال: لا تكثر من الشكوى فيأتيك الهم.
نحنُ بخير، مَا دُمنا نستطيع النوم من دُون مُسكنات، ولا نَستيقظيُقال: لا تكثر من الشكوى فيأتيك الهم.
عَلى صَوت جهاز طِبي مَوصُول بأجسادنا.
لا تنظر إلى الْخلف؛ فَفِيه مَاض قد يزعِجك، ولا تنظر إلى الأمام فَفِيه
مُسْتقبل قد يُقلقك، لَكن انظر إلى الأعلى فَهناك رَب يُسعدك
وقل بقلب صادق " ربي اني لما انزلت إلي من خير فقير "
والحمد لله رب العالمين
تعليق