بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
قال النبي صلى الله عليه وآله انّ المؤمن إذا حضره الموت جاءت إليه ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء، فيقولون لنفسه اُخرجي راضية مرضية إلى روح وريحان ورب غير غضبان فتخرج كأطيب من المسك حتّى يتناولها بعض من بعض فينتهي بها إلى باب السماء، فيقول سكانها ما أطيب رائحة هذه النفس، وكلّما صعدوا بها من سماء إلى سماء قال أهلها مثل ذلك حتّى يؤتى بها إلى الجنّة مع أرواح المؤمنين فيستريح من غم الدنيا
واما الكافر فتأتيه ملائكة العذاب فيقولون لنفسه اخرجي كارهة مكروهة إلى عذاب الله ونكاله ورب عليك غضبان
وقال النبي صلى الله عليه وآله أما ترون المحتضر يشخص ببصره، قالوا بلى، قال يتبع بصره نفسه
وقال النبي صلى الله عليه وآله: ما من بيت الاّ وملك الموت يأتيه كل يوم خمس مرات فإذا وجد الرجل قد انقطع أجله، ونفذ أكله ألقى عليه غم الموت، فغشيته كرباته وغمرته غمراته فمن أهل بيته الناشرة شعرها والضاربة وجهها والباكية شجوها والصارخة بويلها
فيقول ملك الموت ويلكم فما الفزع وما الجزع والله ما أذهبت لواحد منكم رزقاً، ولا قرّبت له أجلاً، ولا أتيته حتّى اُمرت، ولا قبضت روحه حتّى استأمرت، وانّ لي فيكم عودة ثم عودة حتّى لا يبقى منكم أحداً
قال والذي نفسي بيده لو يرون مكانه، ويسمعون كلامه لذهلوا عن ميّتهم، ولبكوا على نفوسهم حتّى إذا حمل الميت في نعشه رفرفت روحه فوق نعشه ينادي يا أهلي يا ولدي لا تلعبنّ بكم الدنيا كما لعبت بي مال جمعته من حلّه ومن غير حلّه وخلّفته لكم فالمهناة لكم والتبعة عليّ فاحذروا مثل ما نزل بي .
ولقد أحسن القائل
وقال محمود الورّاق:
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
قال النبي صلى الله عليه وآله انّ المؤمن إذا حضره الموت جاءت إليه ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء، فيقولون لنفسه اُخرجي راضية مرضية إلى روح وريحان ورب غير غضبان فتخرج كأطيب من المسك حتّى يتناولها بعض من بعض فينتهي بها إلى باب السماء، فيقول سكانها ما أطيب رائحة هذه النفس، وكلّما صعدوا بها من سماء إلى سماء قال أهلها مثل ذلك حتّى يؤتى بها إلى الجنّة مع أرواح المؤمنين فيستريح من غم الدنيا
واما الكافر فتأتيه ملائكة العذاب فيقولون لنفسه اخرجي كارهة مكروهة إلى عذاب الله ونكاله ورب عليك غضبان
وقال النبي صلى الله عليه وآله أما ترون المحتضر يشخص ببصره، قالوا بلى، قال يتبع بصره نفسه
وقال النبي صلى الله عليه وآله: ما من بيت الاّ وملك الموت يأتيه كل يوم خمس مرات فإذا وجد الرجل قد انقطع أجله، ونفذ أكله ألقى عليه غم الموت، فغشيته كرباته وغمرته غمراته فمن أهل بيته الناشرة شعرها والضاربة وجهها والباكية شجوها والصارخة بويلها
فيقول ملك الموت ويلكم فما الفزع وما الجزع والله ما أذهبت لواحد منكم رزقاً، ولا قرّبت له أجلاً، ولا أتيته حتّى اُمرت، ولا قبضت روحه حتّى استأمرت، وانّ لي فيكم عودة ثم عودة حتّى لا يبقى منكم أحداً
قال والذي نفسي بيده لو يرون مكانه، ويسمعون كلامه لذهلوا عن ميّتهم، ولبكوا على نفوسهم حتّى إذا حمل الميت في نعشه رفرفت روحه فوق نعشه ينادي يا أهلي يا ولدي لا تلعبنّ بكم الدنيا كما لعبت بي مال جمعته من حلّه ومن غير حلّه وخلّفته لكم فالمهناة لكم والتبعة عليّ فاحذروا مثل ما نزل بي .
ولقد أحسن القائل
لقد لهوت وجدّ الموت في طلبي |
وانّ في الموت لي شغل عن اللعب |
لو شمّرت فكرتي فيما خلقت له | ما اشتد حزني على الدنيا ولا طلبي |
وقال محمود الورّاق:
أبقيت مالك ميراثاً لوارثه | فليت شعري ما أبقى لك المال |
القوم بعدك في حال يسرّهم | فكيف بعدهم حالت بك الحال |
ملّوا البكاء فما يبكيك من أحد | واستحكم القيل في الميراث والقال |
تعليق