بسم الله الرحمن الرحيم
والحمدلله ربِّ العالمين
وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الطاهرين
وعظم الله أجوركم وأحسن لكم العزاء بمصاب الزهراء عليها السلام الجلل
رزقنا الله وإيكم رضا وشفاعتها بحق محمد وآل محمد
لماذا عرفت الزهراء عليها السلام نفسها مع العلم الكل كان يعرفها
وقالت أعلموا إني فاطمة ؟
أعلموا إني فاطمة
ــــــــــــــــــــــــــ
أيّها النّاس وآعلمـوا أنّـي الزّه |
راء ، بنت الهادي المبشّر طـه |
وأعـيد المقـال عـوداً وبـدءا | خير ذكـرى لمن وعى ذكراها |
حاش قولي من غلطةٍ وتعالى ال | فـعل منّي بـأن يـشط تيـاها |
قـد تجّنبت غلـطةً واشـتباها | وتـوثّقت حكــمة وانـتباها |
جاءكم للهـدى رسـول ومن أن | فسكـم جـاء مرشـداً أهـداها |
ماعـناها عـلى النبـّي عـزيز |
وحـريص بـكلّ خـيرٍ أتـاها |
لمّا دخلت على أبي بكر وهو في حشد من المهاجرين والأنصار وغيرهم-:
أيّها الناس اعلموا: أنّي فاطمة، وأبي محمّد(صلى اللّه عليه وآله وسلم) ، أقول عوداً وبدواً، ولا أقول ما أقول غلطاً، ولا أفعل ما أفعل شططاً ،...))
ماذا تريد ان تقول (سلام الله عليها ) عندما قالت ( اني فاطمة وابي محمد) فيه احتمالات :
في مستهل كلامها تريد ان تقول
1/ ان كنتم انكرتم نسيتم ابي كما نسيتم او تناسيتم ما اوصاكم به من بيعة الغدير وما خص به ابن عمي فانا انا فاطمة وابي محمد
لقد عرّفت نفسها لئلا يقول قائل: ما عرفناها، ولماذا ما صرّحت باسمها؟ ولماذا لم تعرّف شخصها؟ ولماذا لم تذكر نسبها؟ وبهذا أتمّت الحجة، ولم تُبق لذي مقال مقالاً، ذكرت اسمها الصريح ونسبها الواضح تعريضاً وتوبيخاً لهم.
2/ هذا الاسلوب متعارف من اهل البيت فقال الامام زين العابدين في مجلس زيد الطاغية كذلك نفس الاسلوب في مجلس طاغية زمانها
3/ هناك معنى تريد ان تبينه الزهراء عندما قالت (اني فاطمة وابي محمد ) تريد ان تقول اني فاطمة التي قال في حقي ابي ( فاطمة بضعت مني من اذاها فقد اذاني ) ، اني فاطمة التي قال فيها ابيها محمد(صلى الله عليه وآله ) ( فاطمة روحي التي بين جنبي ) ،
( وابي محمد ) فيها مداليل ،
ابي محمد (صلى الله عليه وآله)
اكنتم تنكرونه ابي سيد المرسلين ابي سيد الانبياء ابي من انقذكم به الله تعالى من الشرك والضلال واسترسلت (عليها السلام ) بذكر فضل ابيها (صلى الله عليه وآله) عليهم
وقالت (عليها السلام) ((أقول عوداً وبدواً))
أي أتكلم آخراً وأولاً، وأولاً وآخراً، وأنا على يقين بما أقول ،
((ولا أقول ما أقول غلطاً))وهو الخطأ في الكلام من كذب وخديعة ومغالطة.
((ولا أفعل ما أفعل شططاً))لا أتكلم جوراً وظلماً وتجاوزاً عن الحد.
هذا ماوجدته من تفسير.
وأتمنى من الأكارم الذين يقرأون هذا الموضوع
أن كانت عندهم تفاسير أخرى فليتفضلوا بها علينا للفائدة
وجزاكم الله خيراً
تعليق