بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
السلامة المهنية والسلامة الروحية
بقلم : خالد غانم الطائياللهم صل على محمد وال محمد
السلامة المهنية والسلامة الروحية
يحرص المرء حينما يشرع في عمل ما على ايجاد اساليب الوقاية والحماية له من الاصابات والاضرار والمؤثرات السلبية والمخاطر المحتملة لذلك فهو يتحاشى كل خطر محتمل (او واقع) وحتى يصل من خلال تأديته للعمل الى الافضلية والأحسنية وحتى يضمن سلامته التي بدوامها يستمر العمل والانتاج وتحقيق الفائدة ودفع المضرّة مثل لبس الكفوف الواقية او الخوذة للرأس او القناع الواقي للوجه او حبال السلامة للعامل في الاماكن المرتفعة وهكذا ..
وكذلك العبد فعندما يقوم ويشرع بهجرته الى الله عزوجل وهي هجرة روحية، قال تعالى حكاية ً عن ابراهيم الخليل (عليه السلام) (اني مهاجر الى ربي) – سورة العنكبوت الآية 26- فعلى المُكلّف ان يبحث عن اساليب الوقاية والسلامة الروحية ومن ضمن المخاطر المُحدقة به الرياء وحب الشهرة وحب الترأس والعُجب والغرور والتفاخر وامثال ذلك حتى يضمن سلامتهُ من هذه المخاطر، قال تعالى: (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون) – سورة المطففين الآية 14- وحتى يستمر في عمله العبادي والذي لابد للمكلف فيه من مراعاة الأحسنية، قال تعالى: (ليجزيهم الله احسن ما كانوا يعملون) – سورة التوبة الآية 121- ، اذن فمثلها ان هنالك حرص على تحقيق السلامة المهنية فالاولى ان يضم اليها تحقيق السلامة الروحية مثل الاخلاص والتخلص من حب الشهرة والترأس والتواضع واللين والرفق وامثالها من مكارم الاخلاق ومعالي الصفات والاخلاق الطيبة.
تعليق