بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
الكبر
هو أن يرى المتكبر لنفسه ميزة على غيره في صفة كمال،و هو الركون إلى رؤية النفس فوق المتكبر عليه ،فالكبر يستدعي متكبرا عليه ومتكبرا به، والكبر لا يتصور الا ان يكون مع غيره وهو يرى نفسه فوق ذلك الغير في صفة الكمال.
والمتكبر بعبارة أخرى هو الذي يرى لنفسه مرتبة ولغيره مرتبة
ثم يرى مرتبة نفسه اكبر من مرتبة غيره.
والكبر من ابرز صفات إبليس.
ليس المهم أن نعرف أن الكبر رذيلة وأنه سبب لطرد ابليس والشياطين من الساحة الربوبية بل المهم ان نجلس بعيدين عن كل واحد ونحاسب النفس محاسبة و دقيقة حتى نرى هل هذه الصفات التي ذمها الله وكانت من عناوين ابليس هل هي موجودة فينا ام لا
فقد نتكلم ونتباحث ونتدارس بعض الاشياء واذى بنا نجد انفسنا مصرين على مانقول بكل اصرار ،خائفينان نخذل في هذا المقاموكأنها انتصارات ،وهذهالحالة تنشأ منالغرور و الكبر
،لان الانسان يتصور نفسه قد وصل فوق المستويات ،فيظن نفسه مصيبا،وانه بلغ مرتبة من المعارف،فبعد هذه المرتبة لا يخطئ ابدا
أذن اول واخطر صفة تكلم عنها القرأن الكريم،هي صفة ابليس،ومادمنا نعيش متلبيسين بالغرور والكبر لا يمكن ان نرى حقا ،ولا يمكن ان نذعن لأي عظيم ،او لأي معلم ، لأن الكبر قد اوصل ابليس الى مرحلة انه تكبر على الله سبحانه وتعالى،وخطًأه في علمه ،فالمتكبر لا يرى لنفسه مجالا،لا لمعلم،ولا لمرشد،ولا لاخ ،ولا لاي انسان اخر،حتى يسترشد به
والحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين من الاولين والاخرين الى يوم الدين
المصادروالصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
الكبر
هو أن يرى المتكبر لنفسه ميزة على غيره في صفة كمال،و هو الركون إلى رؤية النفس فوق المتكبر عليه ،فالكبر يستدعي متكبرا عليه ومتكبرا به، والكبر لا يتصور الا ان يكون مع غيره وهو يرى نفسه فوق ذلك الغير في صفة الكمال.
والمتكبر بعبارة أخرى هو الذي يرى لنفسه مرتبة ولغيره مرتبة
ثم يرى مرتبة نفسه اكبر من مرتبة غيره.
والكبر من ابرز صفات إبليس.
ليس المهم أن نعرف أن الكبر رذيلة وأنه سبب لطرد ابليس والشياطين من الساحة الربوبية بل المهم ان نجلس بعيدين عن كل واحد ونحاسب النفس محاسبة و دقيقة حتى نرى هل هذه الصفات التي ذمها الله وكانت من عناوين ابليس هل هي موجودة فينا ام لا
فقد نتكلم ونتباحث ونتدارس بعض الاشياء واذى بنا نجد انفسنا مصرين على مانقول بكل اصرار ،خائفينان نخذل في هذا المقاموكأنها انتصارات ،وهذهالحالة تنشأ منالغرور و الكبر
،لان الانسان يتصور نفسه قد وصل فوق المستويات ،فيظن نفسه مصيبا،وانه بلغ مرتبة من المعارف،فبعد هذه المرتبة لا يخطئ ابدا
أذن اول واخطر صفة تكلم عنها القرأن الكريم،هي صفة ابليس،ومادمنا نعيش متلبيسين بالغرور والكبر لا يمكن ان نرى حقا ،ولا يمكن ان نذعن لأي عظيم ،او لأي معلم ، لأن الكبر قد اوصل ابليس الى مرحلة انه تكبر على الله سبحانه وتعالى،وخطًأه في علمه ،فالمتكبر لا يرى لنفسه مجالا،لا لمعلم،ولا لمرشد،ولا لاخ ،ولا لاي انسان اخر،حتى يسترشد به
والحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين من الاولين والاخرين الى يوم الدين
محاضرات في الاخلاق والعقيدة للاستاذ محمد كاظم الشبر الخاقاني
جامع السعادات للشيخ محمد مهدي النراقي

تعليق