إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(امشي وره اليبجيك ولاتمشي وره اليضحكك )(ح 3)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (امشي وره اليبجيك ولاتمشي وره اليضحكك )(ح 3)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم
    (امشي وره اليبجيك ولاتمشي وره اليضحكك )(ح 3)
    اول البكائين
    لهذا السبب قد اشاد الله تعالى بالبكائين من خشيته وجاء ذكرهم في كتابه الكريم)) قل آمنوا به أو لا تؤمنوا إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا ( 107 ) ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا( 108 ) ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا ( 109 ) ((.

    ويضيف البعض نوعا آخر من انواع البكاء فيطلق عليه تسمية البكاء المستعار او البكاء المستاجر وهذا ما ينسب الا النائحات واللتي يسمسهن العامة (الملالي )وادرج البعض الاخر اسم
    (بكاء الموافقية ) هوة ان يرى الشخص الناس يبكون فيبدا بالبكاء معهم وهو لايدري لما يبكون
    وحين نحصي انواع الدموع ولاننسا ان نذكر ما يسمى بدموع التماسيح . ويقول العلماء الاطباء لايوجد ادنى خوف من الدموع التي تذرف بغزارة وانما الخوف كل الخوف من العين الجافة التي لاتذرف الدموع
    ومازالت البحوث والدراسات والاهتمامات بالمعروف جاري الايومنا هذا وسوتستمر حتى لاكتشاف الغوامض التي تحيط بهذا السائل العجيب الغريب .ومن المحتم انة ما خلق عبثا ولا بد انه احيانا يبرهن على عمق الدلالات الانسانية ويدل على الاحاسيس المرهف لدى الانسان الذي تفيض فيه العواطف الجياشة ولاحاسيس التي تبين انسانيتة لذا ان الارتياح يكون واضح بعد ممارست البكاء من قبل اي شخص ولا شك ان البض ان لم اقل الكل قد سمع كيف يردد البعض خصوصا اللنساء عبارة (البكاء يبرد القلب ) عكس فلانة فانها تبرد القلب اي ان الاولى غير قادر على البكائهن كثير بينما الثانية تجعلهن يجهدن انفسهن بالبكاء فيستجبن للانفعالات فيشعرن بارتياح تام .اذن الارتياح هو محصل ممارسة البكاء .

  • #2

    بسم الله الرحمن الرحيم
    رُوِيَ عَنْ الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أَنهُ قَالَ :
    " الْبَكَّاءُونَ خَمْسَةٌ : آدَمُ ، وَ يَعْقُوبُ ، وَ يُوسُفُ ، وَ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ( صلى الله عليه و آله ) ، وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ( عليه السَّلام ) " .
    سَبَبُ بُكائهم :
    ثم أن الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) بَيَّنَ سبب بكائهم و قال :
    " فَأَمَّا آدَمُ فَبَكَى عَلَى الْجَنَّةِ حَتَّى صَارَ فِي خَدَّيْهِ أَمْثَالُ الْأَوْدِيَةِ .
    وَ أَمَّا يَعْقُوبُ فَبَكَى عَلَى يُوسُفَ حَتَّى ذَهَبَ بَصَرُهُ ، وَ حَتَّى قِيلَ لَهُ : ﴿ قَالُواْ تَالله تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ .
    وَ أَمَّا يُوسُفُ فَبَكَى عَلَى يَعْقُوبَ حَتَّى تَأَذَّى بِهِ أَهْلُ السِّجْنِ ، فَقَالُوا إِمَّا أَنْ تَبْكِيَ اللَّيْلَ وَ تَسْكُتَ بِالنَّهَارِ ، وَ إِمَّا أَنْ تَبْكِيَ النَّهَارَ وَ تَسْكُتَ بِاللَّيْلِ ، فَصَالَحَهُمْ عَلَى وَاحِدٍ مِنْهُمَا .
    وَ أَمَّا فَاطِمَةُ ( عليها السلام ) فَبَكَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) حَتَّى تَأَذَّى بِهَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ ، فَقَالُوا لَهَا قَدْ آذَيْتِنَا بِكَثْرَةِ بُكَائِكِ ، وَ كَانَتْ تَخْرُجُ إِلَى الْمَقَابِرِ مَقَابِرِ الشُّهَدَاءِ فَتَبْكِي حَتَّى تَقْضِيَ حَاجَتَهَا ثُمَّ تَنْصَرِفُ .
    وَ أَمَّا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ( عليه السَّلام ) فَبَكَى عَلَى الْحُسَيْنِ ( عليه السَّلام ) عِشْرِينَ سَنَةً أَوْ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، مَا وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ طَعَامٌ إِلَّا بَكَى ، حَتَّى قَالَ لَهُ مَوْلًى لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ !
    قَالَ : ﴿ قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ، إِنِّي لَمْ أَذْكُرْ مَصْرَعَ بَنِي فَاطِمَةَ إِلَّا خَنَقَتْنِي لِذَلِكَ عَبْرَةٌ " .
    وسائل الشيعة، للشيخ محمد بن الحسن بن علي ، المعروف بالحُر العاملي .
    شكرا للاخ "محمد رضا محمد علي"
    جعلها الله في ميزان حسناتكم وبارك الله فيكم .


    تعليق

    يعمل...
    X