بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وال محمد
منامان عجيبان فيهما كرامة لأبي الفضل العباس عليه السلام وتصديق لبعض الأخبار
وحدثني أدام الله تعالى أيام آفاداته عن والده الصالح (رح) قال : كنت في مشهد الحسين عليه السلام وأمي كانت في بلد طهران , فرأيت ليلة فيما يراه النائم : أن والدتي جاءت آلي وقالت لي : يابني اني مت
وجاؤوا بي اليك وهشموا أنفي (هشم الشيء :كسره.)
فانتبهت من النوم فزعاََ مرعوباََ , فبقيت كذلك الى أن جاءني
كتاب من بعض الاخوان: أن والدتك توفيت وأرسلناها مع الجنائز , فلما أتى الجنازون , قالوا: خلفنا تلك الجنازة في رباط قريب من ذي الكفل لأنا زعمنا أنك في بلد المشهد النجف الاشرف , فبقيت متحيراََ في معنى هشموا أنفي , فلما أتوا بنعش والدتي كشف عنها , فرأيت أنفها مكسوراََ فسألت عن ذلك ؟ فقالوا : ان هذه الجنازة كانت موضوعة فوق الجنائز , فتصادمت الخيول في الرباط فطرحتها من أعلى الجنائز ولم نعلم غير هذا , فجئت بها الى ساحة أبي الفضل العباس ابن أمير المؤمنين عليه السلام ,
فقلت : يا أبا الفضل ان والدتي لم تحسن الصلاة والصوم وهي دخيلتك فادفع عنها الاذى ياسيدي فعلي بضمانك خمسين سنة صوم وصلاة أستنيب عنها, فدفنتها وبقيت مدة من الزمان فبينا أنا نائم في ليلة من الليالي واذا
بضوضاء (الضوضاء : أصوات الناس في الازدحام )
أسمع في باب داري , فخرجت من الدار فرأيت والدتي موثوقة بشجرة وتضرب بالسياط , فقلت : ما بالها وأي ذنب لها حتى تضرب ؟ فقالوا : أمرنا أبو الفضل أن نضربها حتى تدفع مبلغاََ مقدراََ , فذهبت الى داخل الدار وأتيت بالدراهم وأطلقت والدتي وأتيت بها الى داخل الدار واشتغلت بخدمتها , فلما انتبهت رأيت المقدار الذي أخذوه مني هو مقدار خمسين سنة عبادة , فأخذت ذلك المبلغ وذهبت الى السيد صاحب
الرياض( رحمة الله )
وقلت : هذه قيمة خمسين سنة عبادة عن والدتي والأمر كيت وكيت .
قلت : وفي هذا الرؤيا من عظم الأمر وخطر العاقبة وعدم جواز التهاون بما عاهد الله على نفسه وعلو مقام أوليائه المخبتين ما لايخفي على من تأملها بعين البصيرة ونظر الاعتبار.
والحمد الله على نعمته وفضله علينا
اللهم صلِ على محمد وال محمد
![]() |
منامان عجيبان فيهما كرامة لأبي الفضل العباس عليه السلام وتصديق لبعض الأخبار
وحدثني أدام الله تعالى أيام آفاداته عن والده الصالح (رح) قال : كنت في مشهد الحسين عليه السلام وأمي كانت في بلد طهران , فرأيت ليلة فيما يراه النائم : أن والدتي جاءت آلي وقالت لي : يابني اني مت
وجاؤوا بي اليك وهشموا أنفي (هشم الشيء :كسره.)
فانتبهت من النوم فزعاََ مرعوباََ , فبقيت كذلك الى أن جاءني
كتاب من بعض الاخوان: أن والدتك توفيت وأرسلناها مع الجنائز , فلما أتى الجنازون , قالوا: خلفنا تلك الجنازة في رباط قريب من ذي الكفل لأنا زعمنا أنك في بلد المشهد النجف الاشرف , فبقيت متحيراََ في معنى هشموا أنفي , فلما أتوا بنعش والدتي كشف عنها , فرأيت أنفها مكسوراََ فسألت عن ذلك ؟ فقالوا : ان هذه الجنازة كانت موضوعة فوق الجنائز , فتصادمت الخيول في الرباط فطرحتها من أعلى الجنائز ولم نعلم غير هذا , فجئت بها الى ساحة أبي الفضل العباس ابن أمير المؤمنين عليه السلام ,
فقلت : يا أبا الفضل ان والدتي لم تحسن الصلاة والصوم وهي دخيلتك فادفع عنها الاذى ياسيدي فعلي بضمانك خمسين سنة صوم وصلاة أستنيب عنها, فدفنتها وبقيت مدة من الزمان فبينا أنا نائم في ليلة من الليالي واذا
بضوضاء (الضوضاء : أصوات الناس في الازدحام )
أسمع في باب داري , فخرجت من الدار فرأيت والدتي موثوقة بشجرة وتضرب بالسياط , فقلت : ما بالها وأي ذنب لها حتى تضرب ؟ فقالوا : أمرنا أبو الفضل أن نضربها حتى تدفع مبلغاََ مقدراََ , فذهبت الى داخل الدار وأتيت بالدراهم وأطلقت والدتي وأتيت بها الى داخل الدار واشتغلت بخدمتها , فلما انتبهت رأيت المقدار الذي أخذوه مني هو مقدار خمسين سنة عبادة , فأخذت ذلك المبلغ وذهبت الى السيد صاحب
الرياض( رحمة الله )
وقلت : هذه قيمة خمسين سنة عبادة عن والدتي والأمر كيت وكيت .
قلت : وفي هذا الرؤيا من عظم الأمر وخطر العاقبة وعدم جواز التهاون بما عاهد الله على نفسه وعلو مقام أوليائه المخبتين ما لايخفي على من تأملها بعين البصيرة ونظر الاعتبار.
والحمد الله على نعمته وفضله علينا
تعليق