إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سلسلة علماءنا قدوتنا "من نسل جابر بن عبد الله الأنصاري ""

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سلسلة علماءنا قدوتنا "من نسل جابر بن عبد الله الأنصاري ""

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والحمد لله ربِّ العالمين

    وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين






    الإسم الكامل واللقب : مرتضى بن محمد أمين بن مرتضى بن شمس الدين بن

    محمد شريف الأنصاري (1214 هـ - 1281 هـ).


    ولد بمدينة دزفول التي تقع حالياً في محافظة خوزستان بجنوب غرب إيران

    في فترة الدولة القاجارية، وذلك في الثامن عشر من ذي الحجّة 1214 هـ

    تزامناً مع ذكرى عيد الغدير، وإبتدأ الدراسة الحوزوية في مسقط رأسه.



    مهنته :


    هو رجل دين وفقيه ومرجع شيعي إثني عشري ينتهي نسبه إلى جابر بن عبد

    الله الأنصاري. يُعرف الأنصاري في الأوساط الشيعية بلقب الشيخ الأعظم،

    وتُعد عدد من كتبه ومؤلفاته مواداً درسية في الحوزة العلمية.



    هجرته ولأكمال دراسته




    وقد مارس التدريس في النجف وتتلمذ على يده عدد كبير من رجال الدين كان

    منهم: محمد حسن الشيرازي، ومحمد كاظم الخراساني المعروف بلقب

    «الآخوند الخراساني»، ومحمد طه نجف، وحسين النوري الطبرسي، ومحمد

    حسن المامقاني، وحبيب الله الرشتي، وأحمد آل طعان.



    استلم الأنصاري زعامة المرجعية الشيعية عام 1266 هـ بعد وفاة أستاذه

    محمد حسن النجفي الذي أوصى قبل وفاته وقال عن الأنصاري: ”هذا المرجع

    من بعدي“.


    استمرّ الأنصاري في ممارسة دوره المرجعي حتى توفي في الثامن عشر من

    جمادى الآخرة 1281 هـ بالنجف، وصلى على جثمانه علي الشوشتري .



    المكاسب المحرمة.

    فرائد الأصول. تُسمى أيضاً بالرسائل.
    إثبات التسامح في أدلة السنن.
    تقليد الميت والأعلم.
    الاجتهاد والتقليد.
    قاعدة لا ضرر.
    صلاة الجماعة.
    أصول الفقه.
    الرضاعية.
    الغصب.
    الخمس ، الزكاة ، الصلاة ، الصوم ، العدالة.
    التقية.
    الحاشية على قوانين الأصول.
    حاشية على كتاب قوانين الأصول لأبي القاسم القمي.
    الحاشية على عوائد النراقي.
    حاشية على كتاب عوائد الأيام في مهمات أدلة الأحكام لأستاذه أحمد النراقي.
    الحاشية على نجاة العباد.
    رسالة في الخلل.


    أقوال العلماء فيه


    وقد وصفة بعض العلماء بخاتم الفقهاء والمجتهدين وهو من سلالة الصحابي

    العظيم الشأن جابر بن عبد الله
    الأنصاري وكتب العلامة المحدث نوري

    (رضوان الله تعالى عليه) في نهاية كتابه المستدرك حول هذا الفقيه العالم


    التقي الورع قائلا:ً إن الله (سبحانه وتعالى) قد تفضل على جابر الأنصاري

    بمثل هذا العلامة القدير من سلالته حيث
    خدم الأمة والدين بعلمه وبحوثه

    الدقيقة وزهده وعبادته وكياسته وكان هذا العالم الجليل خلال فتره زعامته


    ومرجعيته العظيمة نائبا وخادما لإمام عصره الحجة بن الحسن (عجل الله

    فرجه) ولم يتوان عن ذكر صاحب الزمان
    لحظة واحدة.


    قال الشيخ عباس القمّي(قدس سره):



    «الشيخ الأجل الأعظم الأعلم العالم الزاهد، وواحد هذا الدهر وأيّ واحد، خاتم

    الفقهاء والمجتهدين، وأكمل الربّانيين من العلماء الراسخين، المتحلّي من درر

    أفكاره مدلهمّات غياهب الظلم من ليالي الجهالة، والمستضيء من ضياء

    شموس أنظاره خفايا زوايا طرق الرشد والدلالة، المنتهي إليه رئاسة الإمامية

    في العلم والورع والاجتهاد والتقى، العالم الربّاني، والمحقّق بلا ثاني».



    خرج ذات يوم المرجع الكبير الشيخ الأنصاري أعلى الله درجاته من حرم

    الإمام الحسين عليه السلام يحوط به تلامذته من العلماء وأساتذة حوزة



    كربلاء المقدسة ،



    فقال لهم : لنذهب إلى الأستماع لمواعظ الشيخ جعفر الشوشتري ونستفيد

    من سماحته ، فإن قلوبنا مالت الى القساوة ؛



    وكان قدس سره يريد بذلك أن يعلم تلامذته الرغبة في مجالس الوعظ وسيقول

    لهم أن العالم ليس بعلمه وإنما بالتربية الروحية والمداومة عليها .



    عناية الأمام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف بالشيخ الأنصاري قدس سره:


    يحكي أحد طلابه أنه خرج في منتصف إحدى الليالي المظلمة الشتائية الباردة

    حيث كانت الطرقات في مدينة
    كربلاء المعظمة مليئة بالوحل والطين متوجها

    إلى زيارة الإمام أبي الأحرار الحسين (عليه السلام) إذ لمحت شخصا من بعيد


    وعندما دققت النظر علمت أنه أستاذنا الكبير الشيخ الأنصاري وهو قادم إلى

    ناحيتي وهنا تساءلت مع نفسي أين يذهب
    هذا الفقيه الجليل في منتصف هذه

    الليلة الباردة وفي هذه الأزقة الموحلة وهو ضعيف البصر موهون القوى!

    ومن
    خوفي عليه أن لا يتعرض لمكروه- لا سمح الله- في هذه الليلة الليلاء

    أخذت أتبعه عن بعد ثم رأيته يتقدم حتى وقف
    عند باب أحد المنازل ثم قرأ

    الزيارة الجامعة بكل خشوع وإجلال ثم دخل المنزل حيث لم أتمكن من رؤية

    ما يحدث
    هناك إلا أنني اسمع حديث الشيخ مع احد الأشخاص ولكن دون تميز

    لكلمات فتركته وتوجهت إلى الحرم الحسيني
    الشريف وبعد ساعة شاهدت

    الشيخ (رضوان الله عليه) وهو في الحرم مصليا ومتعبدا.ً



    ومضت مدة على هذه الحادثة حيث التقيت بعدها بالشيخ عدة مرات وبعد

    إلحاح عليه أن يشرح لي خروجه في تلك
    الليلة ودخوله الدار،



    تفضل قائلا:ً
    أحيانا أحصل على إجازة وسماح للقاء الحجة بن الحسن (عليه

    السلام) فاذهب إلى تلك الدارالتي رايتها تلك الليلة ولا يمكنك إيجادها في

    أوقات أخرى فألتقي بإمام العصر والزمان بعد قراءة الزيارة الجامعة


    وإعلامه إياي بالدخول والسماح بذلك ثم أصل في خدمته وأطرح بعض

    الأسئلة العلمية الشائكة التي اصطدم بها
    واستزيد منه علما ومعرفة

    وتوضيحا والحمد لله



    ثم أخذ الشيخ المرحوم الأنصاري عهدا مني لا أقول هذا الحديثولا أسرد تلك الحكاية على كائن من كان ما دام على قيد الحياة.

    *****************
    والحمدلله ربِّ العالمين

    وصلى الله على محمد وآله المنتجبين الغر الميامين





    التعديل الأخير تم بواسطة الموالية للزهراء عليها السلام ; الساعة 25-03-2014, 12:03 AM. سبب آخر:
















  • #2
    اللهم صلِّ على محمد وآله الطاهرين

    اللهم أرحم علماءنا الربانين وثبتنا على طريق هديهم وأرحم الماضين وأحفظ الباقين وأطل اعمارهم فهم أعلامنا
    وقادتنا في زمن غيبة مولانا بقية الله في أرضه عجل الله تعالى فرجه الشريف من بعده

    موضوع روعة وشكراً على هذه المعلومات القيمة

    تعليق

    يعمل...
    X